خالد بدر الدين
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) فى تقرير صدر، اليوم الأربعاء، أن معدل إصابة القصر والمراهقين بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) على مستوى العالم خلال عام 2017 بلغ نحو 30 شخصا كل ساعة منهم 20 فتاة.
وأضاف التقرير أن من بين هذه الإصابات الثلاثين التي وقعت بمعدل كل ساعة خلال العام الماضى كانت بين شباب تراوحت أعمارهم بين 15 و19 عاما بنسبة حوالى 67% للفتيات و33% للفتيان.
وذكرت وكالة رويترز أنه رغم التقدم الكبير في محاربة الإيدز على مدى العقدين الماضيين، فإن الإخفاق في منع إصابة هذا العدد الكبير من الأطفال والمراهقين يقوض جهود التصدي للمرض.
وجاء فى تقرير اليونيسف إن انتشار الإيدز بين القاصرات يزيد بسبب ممارستهن الجنس في سن مبكرة، بعضهن مع رجال أكبر سنا، وكذلك لإجبارهن على ممارسته وبسبب الفقر وعدم توافر الاستشارات الخاصة في هذا الصدد وخدمات الفحص الطبي.
وقالت هنرييتا فور المديرة التنفيذية لليونيسف ”في معظم البلدان تفتقر السيدات والفتيات إلى المعلومات أو الخدمات أو حتى القدرة على رفض ممارسة الجنس بصورة غير آمنة ولذلك ينتشر فيروس الإيدز بين أكثر الفئات ضعفا وتهميشا لتقع المراهقات الفتيات الصغيرات في قلب الأزمة“.
وقال تقرير اليونيسف الذي عرض يوم الأربعاء خلال مؤتمر عن الإيدز في أمستردام إن 130 ألف قاصر تقل أعمارهم عن 19 عاما فقدوا أرواحهم بسبب الإيدز خلال العام الماضي في حين كانت هناك 430 ألف حالة إصابة جديدة بمعدل 30 حالة تقريبا كل ساعة.
ويشكل المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 10 أعوام و19 عاما نحو ثلثي عدد حاملي فيروس (HIV) ممن تقل أعمارهم عن 19 عاما وهو ثلاثة ملايين وبينما يتراجع عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز في كل الفئات العمرية الأخرى منذ عام 2010، لا تشهد وفيات المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما أي تراجع.
ويقول برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز إن جهود محاربته بلغت ”نقطة خطيرة“ وإنه رغم تراجع عدد الوفيات وتزايد معدلات تقديم العلاج فإن معدلات الإصابة الجديدة مرتفعة ويحمل 37 مليون شخص في العالم فيروس (HIV) المسبب للمرض ولكنهم ليسوا مرضة غير أنهم ينقلون مرض الايدز بسهولة عند ممارسة الجنس مع أحبائهن أو الممارسة غير المشروعة.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) فى تقرير صدر، اليوم الأربعاء، أن معدل إصابة القصر والمراهقين بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) على مستوى العالم خلال عام 2017 بلغ نحو 30 شخصا كل ساعة منهم 20 فتاة.
وأضاف التقرير أن من بين هذه الإصابات الثلاثين التي وقعت بمعدل كل ساعة خلال العام الماضى كانت بين شباب تراوحت أعمارهم بين 15 و19 عاما بنسبة حوالى 67% للفتيات و33% للفتيان.
وذكرت وكالة رويترز أنه رغم التقدم الكبير في محاربة الإيدز على مدى العقدين الماضيين، فإن الإخفاق في منع إصابة هذا العدد الكبير من الأطفال والمراهقين يقوض جهود التصدي للمرض.
وجاء فى تقرير اليونيسف إن انتشار الإيدز بين القاصرات يزيد بسبب ممارستهن الجنس في سن مبكرة، بعضهن مع رجال أكبر سنا، وكذلك لإجبارهن على ممارسته وبسبب الفقر وعدم توافر الاستشارات الخاصة في هذا الصدد وخدمات الفحص الطبي.
وقالت هنرييتا فور المديرة التنفيذية لليونيسف ”في معظم البلدان تفتقر السيدات والفتيات إلى المعلومات أو الخدمات أو حتى القدرة على رفض ممارسة الجنس بصورة غير آمنة ولذلك ينتشر فيروس الإيدز بين أكثر الفئات ضعفا وتهميشا لتقع المراهقات الفتيات الصغيرات في قلب الأزمة“.
وقال تقرير اليونيسف الذي عرض يوم الأربعاء خلال مؤتمر عن الإيدز في أمستردام إن 130 ألف قاصر تقل أعمارهم عن 19 عاما فقدوا أرواحهم بسبب الإيدز خلال العام الماضي في حين كانت هناك 430 ألف حالة إصابة جديدة بمعدل 30 حالة تقريبا كل ساعة.
ويشكل المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 10 أعوام و19 عاما نحو ثلثي عدد حاملي فيروس (HIV) ممن تقل أعمارهم عن 19 عاما وهو ثلاثة ملايين وبينما يتراجع عدد الوفيات المرتبطة بالإيدز في كل الفئات العمرية الأخرى منذ عام 2010، لا تشهد وفيات المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما أي تراجع.
ويقول برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز إن جهود محاربته بلغت ”نقطة خطيرة“ وإنه رغم تراجع عدد الوفيات وتزايد معدلات تقديم العلاج فإن معدلات الإصابة الجديدة مرتفعة ويحمل 37 مليون شخص في العالم فيروس (HIV) المسبب للمرض ولكنهم ليسوا مرضة غير أنهم ينقلون مرض الايدز بسهولة عند ممارسة الجنس مع أحبائهن أو الممارسة غير المشروعة.