- نقيب الفلاحين: زيادة مساحات المحاصيل الصيفية أسهمت في الضغط على حصص المياه
الصاوي أحمد
تشهد بعض القرى في محافظات المنوفية والمنيا والبحيرة وبني سويف والدقهلية نقصًا في مياه الري؛ بسبب التوسع في زراعة المحاصيل الصيفية، وعلى رأسها القطن والذرة طبقًا لحسين عبدالرحمن نقيب الفلاحين.
وأكد نقيب الفلاحين في تصريحات خاصة لجريدة "المال" أن مشكلة نقص المياه في الموسم الصيفي طالت 5 محافظات في الدلتا والصعيد، وذلك نتيجة التوسع في زراعة بعض المحاصيل الشرهة للمياه مثل الذرة والطماطم والأرز والبطيخ وفول الصويا واللب، وكل هذه المحاصيل تعتبر الأكثر استهلاكا من ضمن المحاصيل الصيفية المختلفة خاصة مع ردجات الحرارة المختلفة.
وأوضح "عبدالرحمن" أن مشكلة نقص المياه متكررة كل عام وتحدث في نهايات الترع غالبا نتيجة تقاعس عدد من المسئولين في وزارة الري عن القيام بدورهم في توصيل المياه، معللا ذلك بسبب حاجة المحاصيل للري حاليا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم تنظيف وتطهير الترع من الحشائش والعوالق، وكذلك تغيير التركيبة المحصولية وزيادة معدلات زراعة المحاصيل الصيفية، وكذلك التوسع في استصلاح الأراضي الصحراوية التي تأخذ من حصة اللأراضي القديمة وفي النهاية الفساد المستشري، حيث يتم محاباة بعض كبار المزارعين على حساب آخرين.
ومن جانبه، أكد محمد فرج رئيس اتحاد الفلاحين أن هناك ارتفاعا في مساحات المحاصيل الصيفية حاليا حيث تجاوزت 3.5 مليون فدان كل ذلك يمثل ضغطا على مياه الري المحدودة، خاصة أن مصر تحت خط الفقر المائي، وكان لمحصول الذرة النصيب الأكبر من عمل المزارعين حيث وصلت مساحتها لـ2.5 مليون فدان.
وأوضح فرج أن هناك ارتفاعا في مساحة القطن التي سجلت 335 ألف فدان بدلا من 220 ألف فدان، مشيرا إلى أن هذه المحاصيل تستهلك كميات من مياه الري يضاف إلى ذلك وجود زراعات الأرز المستمرة في عدد من المحافظات.
وأكد حامد عبدالدايم المستشار الإعلامي لوزارة الزراعة أن مسئولية توفير المياه في الترع لا تخص وزارة الزراعة بل من دور وزارة الري والموارد المائية.
وأوضح "عبدالدايم" أن مشكلة نقص المياه متكررة وتحدث في نهاية الترع نتيجة زيادة سحب المياه، مشيرا إلى أن هناك لجنة تنسيقية بين وزارة الزراعة والري تهتم بكل قضايا الفلاحين ومن أهمها مشكلة نقص المياه، ويتم وضعها على جدول أعمال اللجنة باستمرار، داعيا من جموع الفلاحين التواصل مع الحكومة وطرح مشكلاتهم.
الصاوي أحمد
تشهد بعض القرى في محافظات المنوفية والمنيا والبحيرة وبني سويف والدقهلية نقصًا في مياه الري؛ بسبب التوسع في زراعة المحاصيل الصيفية، وعلى رأسها القطن والذرة طبقًا لحسين عبدالرحمن نقيب الفلاحين.
وأكد نقيب الفلاحين في تصريحات خاصة لجريدة "المال" أن مشكلة نقص المياه في الموسم الصيفي طالت 5 محافظات في الدلتا والصعيد، وذلك نتيجة التوسع في زراعة بعض المحاصيل الشرهة للمياه مثل الذرة والطماطم والأرز والبطيخ وفول الصويا واللب، وكل هذه المحاصيل تعتبر الأكثر استهلاكا من ضمن المحاصيل الصيفية المختلفة خاصة مع ردجات الحرارة المختلفة.
وأوضح "عبدالرحمن" أن مشكلة نقص المياه متكررة كل عام وتحدث في نهايات الترع غالبا نتيجة تقاعس عدد من المسئولين في وزارة الري عن القيام بدورهم في توصيل المياه، معللا ذلك بسبب حاجة المحاصيل للري حاليا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم تنظيف وتطهير الترع من الحشائش والعوالق، وكذلك تغيير التركيبة المحصولية وزيادة معدلات زراعة المحاصيل الصيفية، وكذلك التوسع في استصلاح الأراضي الصحراوية التي تأخذ من حصة اللأراضي القديمة وفي النهاية الفساد المستشري، حيث يتم محاباة بعض كبار المزارعين على حساب آخرين.
ومن جانبه، أكد محمد فرج رئيس اتحاد الفلاحين أن هناك ارتفاعا في مساحات المحاصيل الصيفية حاليا حيث تجاوزت 3.5 مليون فدان كل ذلك يمثل ضغطا على مياه الري المحدودة، خاصة أن مصر تحت خط الفقر المائي، وكان لمحصول الذرة النصيب الأكبر من عمل المزارعين حيث وصلت مساحتها لـ2.5 مليون فدان.
وأوضح فرج أن هناك ارتفاعا في مساحة القطن التي سجلت 335 ألف فدان بدلا من 220 ألف فدان، مشيرا إلى أن هذه المحاصيل تستهلك كميات من مياه الري يضاف إلى ذلك وجود زراعات الأرز المستمرة في عدد من المحافظات.
وأكد حامد عبدالدايم المستشار الإعلامي لوزارة الزراعة أن مسئولية توفير المياه في الترع لا تخص وزارة الزراعة بل من دور وزارة الري والموارد المائية.
وأوضح "عبدالدايم" أن مشكلة نقص المياه متكررة وتحدث في نهاية الترع نتيجة زيادة سحب المياه، مشيرا إلى أن هناك لجنة تنسيقية بين وزارة الزراعة والري تهتم بكل قضايا الفلاحين ومن أهمها مشكلة نقص المياه، ويتم وضعها على جدول أعمال اللجنة باستمرار، داعيا من جموع الفلاحين التواصل مع الحكومة وطرح مشكلاتهم.