مها يونس
قال محمد متولى، مدير عام آثار الإسكندرية، إنه تم اكتشاف ما يقرب من 500 قطعة آثرية أثناء القيام بأعمال الترميم التي تتم بالمتحف اليوناني الروماني، بفضل الآثريين الذي يقومون بالتنقيب أسفل المتحف، متوقعاً العثور على قطع أثرية أكثر خلال أعمال التنقيب.
ولفت متولى إلى أنه تم العثور على بعض أواني الدفن الآثرية التي تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، مُرجعاً هذه الآثار التي تم العثور عليها بحديقة المتحف ما هي إلا خبيئة تم دفنها بأرض المتحف للحفاظ عليها من التبديد أثناء الحرب العالمية الثانية، لافتاً إلى أن فريق العمل بالمتحف أشاروا إلى أنه خلال الترميم والتنقيب تم العثور على شواهد قبور وأوانى دفن أثرية لعصور مختلفة.
يذكر أنه تم افتتاح المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية في عام 1895 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، وهو عبارة عن مبني مستطيل الشكل تعد واجهته الغربية هي الواجهة الرئيسية ويحتوى على مدخل رئيسي والمشيد على الطراز المباني اليونانية الرومانية.
وبدأت فكرة إنشاء المتحف حفاظًا على الآثار المكتشفة أثناء الحفر وبفضل تعاون بلدية الإسكندرية مع مصلحة الآثار تم تشييد المبني الحالي وكان يتكون من 10 قاعات عند افتتاحه عام 1895، وأضيف لمساحة المتحف قاعتين أخرتين عام 1896 ونتيجة للنشاط الأثري تم إضافة عدد القاعات سنة 1899 لتصل إلى 16 قاعة.
وتم غلق المتحف للزيارة سنة 2005 وتم إخلاءه من كافة الآثار والمعروضات، وبدء أعمال الترميم عام 2009، وتوقفت الترميمات في 2011 لقيام الثورة، وتم إستئناف الترميم عام 2015، ثم توقفت الأعمال مرة أخرى لدواعي مالية، وفي عام 2018 الجار تولت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أعمال الترميم بالمتحف دون التغيير في المقاييس أو الرسومات.
قال محمد متولى، مدير عام آثار الإسكندرية، إنه تم اكتشاف ما يقرب من 500 قطعة آثرية أثناء القيام بأعمال الترميم التي تتم بالمتحف اليوناني الروماني، بفضل الآثريين الذي يقومون بالتنقيب أسفل المتحف، متوقعاً العثور على قطع أثرية أكثر خلال أعمال التنقيب.
ولفت متولى إلى أنه تم العثور على بعض أواني الدفن الآثرية التي تعود إلى عصور تاريخية مختلفة، مُرجعاً هذه الآثار التي تم العثور عليها بحديقة المتحف ما هي إلا خبيئة تم دفنها بأرض المتحف للحفاظ عليها من التبديد أثناء الحرب العالمية الثانية، لافتاً إلى أن فريق العمل بالمتحف أشاروا إلى أنه خلال الترميم والتنقيب تم العثور على شواهد قبور وأوانى دفن أثرية لعصور مختلفة.
يذكر أنه تم افتتاح المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية في عام 1895 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، وهو عبارة عن مبني مستطيل الشكل تعد واجهته الغربية هي الواجهة الرئيسية ويحتوى على مدخل رئيسي والمشيد على الطراز المباني اليونانية الرومانية.
وبدأت فكرة إنشاء المتحف حفاظًا على الآثار المكتشفة أثناء الحفر وبفضل تعاون بلدية الإسكندرية مع مصلحة الآثار تم تشييد المبني الحالي وكان يتكون من 10 قاعات عند افتتاحه عام 1895، وأضيف لمساحة المتحف قاعتين أخرتين عام 1896 ونتيجة للنشاط الأثري تم إضافة عدد القاعات سنة 1899 لتصل إلى 16 قاعة.
وتم غلق المتحف للزيارة سنة 2005 وتم إخلاءه من كافة الآثار والمعروضات، وبدء أعمال الترميم عام 2009، وتوقفت الترميمات في 2011 لقيام الثورة، وتم إستئناف الترميم عام 2015، ثم توقفت الأعمال مرة أخرى لدواعي مالية، وفي عام 2018 الجار تولت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أعمال الترميم بالمتحف دون التغيير في المقاييس أو الرسومات.