محمود زكي:
أصاب مصنعو الطوب صدمة على إثر الزيادة فى أسعار المازوت بنسبة %66، مع قرار الحكومة تحريك أسعار الوقود منتصف الشهر الماضى، ما أدى إلى عقد اجتماع طارئ لمصنعى الطوب على مستوى الجمهورية، لمناقشة تلك الزيادة، التى تؤدى إلى رفع تكاليف الإنتاج بشكل كبير.
قال عدد من مصنعى الطوب، إن هناك ضغوط كبيرة لصناعة الطوب فى الفترة الأخيرة، نتيجة الزيادة فى تكاليف الإنتاج الناتجة عن زيادة رفع المازوت، والكهرباء، والعمالة، وغيرها من العناصر الأساسية فى تكاليف الإنتاج.
قال على صالح، رئيس شعبة الحراريات «الطوب» بغرفة مواد البناء، باتحاد الصناعات إن هناك اجتماع مع مصانع الطوب والاتفاق على زيادة أسعار الطوب، بنسبة %45، بعد الزيادة الكبيرة فى أسعار المحروقات.
أضاف رئيس الشعبة، أن الاجتماع كان مع رؤساء مجالس إدارات عدد من مصانع الطوب فى مناطق عرب أبو ساعد، والصف، والفيوم، وزفتى، وميت غمر، والاتفاق على زيادة أسعار الطوب إلى النسبة المذكورة.
أوضح رئيس الشعبة، أن الزيادة الكبيرة فى أسعار الطوب جاءت نتيجة لزيادة أسعار المازوت بنسبة %67، والكهرباء، بنسبة %26، والعمالة %15، والنقل %15، ومدخلات الإنتاج %20، تقرر زيادة أسعار الطوب بنسبة %45، وتطبيق الزيادة بداية من السبت المقبل.
لفت إلى أن سعر الألف طوبة «24*12*6 سم» قيمة 650 جنيهًا أرض مصنع، وسعر الألف طوبة «23126 سم» 600 جنيه، وفقد بلغ سعر الألف طوبة مقاس «22126 سم» سعر 550 جنيهًا.
أشار إلى أنه بداية من الأسبوع المقبل ترسل عدد من الخطابات لوزارة البترول، والشركة القابضة للغاز، لتقليل الأعباء على الصناعة، التى تشهد أزمات كبيرة.
أضاف أن هناك عقبات تواجه مصانع الطوب، لعل أبرزها ضعف التمويل، وأن هوامش أرباح المصانع لا تساعد على زيادة التطوير، لا سيما أن غالبية المصانع بالقطاع تصنع بطريقة انتهت منذ فترة.
أوضح رئيس الشعبة، أن من أهم المشكلات التى تواجه القطاع أيضًا، أن الجهات الممولة تزيد حدود الإئتمانية، ويجب تقنين أوضاع المصانع فى منطقتى عرب أبوساعد، والصف والتى تعد من أكبر المناطق المصنعة للطوب.
لفت إلى أن الشعبة نظمت مؤتمرًا لتطوير مصانع الطوب، ودعت بها أعضاء الشعبة من المصنعين، وناقشوا أبرز مشكلات القطاع، واحتلت مشكلة ضعف التمويل، وهى أساس التطوير وأساس الإستراتيجية، لكن مع ارتفاع أسعار الماكينات وضعف التمويل وقلة هوامش الربح عزف المصنعون عن الفكرة من الأساس.
أوضح أن الشعبة تستهدف تطوير 50 مصنعًا، مشيرًا إلى أن تكلفة تطوير المصنع الواحد تقدر بحوالى 150 مليون جنيه.
أشار إلى أن الشعبة طالبت بالإستراتيجية التى وضعتها لتطبيق المواصفة والجودة على الإنتاج، من خلال هيئة العامة للمواصفات والجودة، لا سيما أن هناك عددًا من المصانع لا تهتم بالمواصفة فى ظل عدم وجود إلزام من جانب الهيئة.
أوضح أن مصانع الطوب أنتجت ما يقارب من 7 مليارات طوبة خلال 2017، مشيرًا إلى أن الطاقة الإنتاجية الكاملة لمصانع الطوب تبلغ حوالى 15 مليار طوبة
قال مسعد الشاذلى، مدير عام جمعية مواد البناء بالجيزة، منسق شعبة الحراريات بغرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، إن مصانع الطوب الطفلى، معرضة لتهديدات كبيرة بعد ارتفاع تكاليف الإنتاج، لا سيما أسعار المازوت والكهرباء، مشيرًا إلى أن المنتج المصرى أمامه تحديات ضخمة، لن نتجاوزها إلا بترشيد استهلاك الطاقة، وتطوير المنتج اعتمادا على أحدث التكنولوجيات فى العالم، وهو ما بدأناه ومستمرون فيه والدعوة إليه لحماية الصناعة من الانهيار.
أضاف الشاذلى، أن مصانع الطوب تعمل بطاقتها الإنتاجية ولا تتعدى %30، نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج بصورة مبالغ بها، مشيرًا إلى أن هناك حالة من الركود فى عملية الطلب على الطوب الطفلى، نتيجة زيادة أسعار الألف طوبة، مشيرًا إلى أن محافظة الجيزة لديها أكثر من 1000 مصنع يعمل حاليًا 300 مصنع فقط.
أضاف مدير عام مواد البناء بالجيزة، أنه يجب على الحكومة اتخاذ خطوات جادة لإنقاذ مصانع الطوب، من ارتفاع أسعار الغاز الأخيرة، التى تسهم بصورة مباشرة فى رفع تكلفة إنتاج الطوب بنسبة %45 إلى %50.
لفت الشاذلى إلى أن مصانع الطوب هى الأكثر تأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء، وزيادة أسعار الخامات والعمالة، مقارنة بمواد البناء الأخرى.
أشار الشاذلى إلى أن منطقة الصف وعرب أبو ساعد بالجيزة، لديهم مشكلة كبيرة فى تقنين أوضاع الأراضى، التى يقام عليها المصنع، وأنهم حصلو على وعود من رئيس الوزراء، أحمد نظيف، قبل ثورة يناير، بتقنين الأوضاع، إلا أنه وعقب الثورة لم يتم أى خطوة إيجابية حتى الآن، مطالبًا بتحويل المنطقتين ضمن المناطق الصناعية.
يقول صلاح غريب، رئيس جمعية مصنعى الطوب بمنطقة عرب أبو ساعد بالجيزة، ورئيس مجموعة العمار للرخام والجرانيت، إن مصانع الطوب الطفلى بالمنطقة تشهد تراجعًا كبيرًا، فى عملية الإنتاج، التى جاءت نتيجة إلى عملية الركود فى المبيعات نتيجة زيادة أسعار الطوب، خلال الفترة الأخيرة التى جاءت مع رفع الدعم عن الوقود، ما أسهم فى زيادة أسعار الغاز والمازوت، المستخدم فى حرق وتسوية الطوب.
أضاف رئيس الجمعية، أن بالإضافة إلى زيادة أسعار الطاقة، فإن المصانع تعانى من فرض ضرائب عقارية، على المصانع، دون وجه حق، مشيرًا إلى أن تطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة أدى إلى زيادة الضغط على مصنعى الطوب الطفلى فى التكاليف.
لفت غريب إلى أن وجود أزمة حقيقية لدى مصانع الطوب الطفلى، بعد رفض شركة العاصمة الإدارية الجديدة، من توريد الطوب لهم، لا سيما أنه ليس مطابقًا للمواصفات القياسية، التى تطلبها العاصمة فى العملية الإنشائية.
أصاب مصنعو الطوب صدمة على إثر الزيادة فى أسعار المازوت بنسبة %66، مع قرار الحكومة تحريك أسعار الوقود منتصف الشهر الماضى، ما أدى إلى عقد اجتماع طارئ لمصنعى الطوب على مستوى الجمهورية، لمناقشة تلك الزيادة، التى تؤدى إلى رفع تكاليف الإنتاج بشكل كبير.
قال عدد من مصنعى الطوب، إن هناك ضغوط كبيرة لصناعة الطوب فى الفترة الأخيرة، نتيجة الزيادة فى تكاليف الإنتاج الناتجة عن زيادة رفع المازوت، والكهرباء، والعمالة، وغيرها من العناصر الأساسية فى تكاليف الإنتاج.
قال على صالح، رئيس شعبة الحراريات «الطوب» بغرفة مواد البناء، باتحاد الصناعات إن هناك اجتماع مع مصانع الطوب والاتفاق على زيادة أسعار الطوب، بنسبة %45، بعد الزيادة الكبيرة فى أسعار المحروقات.
أضاف رئيس الشعبة، أن الاجتماع كان مع رؤساء مجالس إدارات عدد من مصانع الطوب فى مناطق عرب أبو ساعد، والصف، والفيوم، وزفتى، وميت غمر، والاتفاق على زيادة أسعار الطوب إلى النسبة المذكورة.
أوضح رئيس الشعبة، أن الزيادة الكبيرة فى أسعار الطوب جاءت نتيجة لزيادة أسعار المازوت بنسبة %67، والكهرباء، بنسبة %26، والعمالة %15، والنقل %15، ومدخلات الإنتاج %20، تقرر زيادة أسعار الطوب بنسبة %45، وتطبيق الزيادة بداية من السبت المقبل.
لفت إلى أن سعر الألف طوبة «24*12*6 سم» قيمة 650 جنيهًا أرض مصنع، وسعر الألف طوبة «23126 سم» 600 جنيه، وفقد بلغ سعر الألف طوبة مقاس «22126 سم» سعر 550 جنيهًا.
أشار إلى أنه بداية من الأسبوع المقبل ترسل عدد من الخطابات لوزارة البترول، والشركة القابضة للغاز، لتقليل الأعباء على الصناعة، التى تشهد أزمات كبيرة.
أضاف أن هناك عقبات تواجه مصانع الطوب، لعل أبرزها ضعف التمويل، وأن هوامش أرباح المصانع لا تساعد على زيادة التطوير، لا سيما أن غالبية المصانع بالقطاع تصنع بطريقة انتهت منذ فترة.
أوضح رئيس الشعبة، أن من أهم المشكلات التى تواجه القطاع أيضًا، أن الجهات الممولة تزيد حدود الإئتمانية، ويجب تقنين أوضاع المصانع فى منطقتى عرب أبوساعد، والصف والتى تعد من أكبر المناطق المصنعة للطوب.
لفت إلى أن الشعبة نظمت مؤتمرًا لتطوير مصانع الطوب، ودعت بها أعضاء الشعبة من المصنعين، وناقشوا أبرز مشكلات القطاع، واحتلت مشكلة ضعف التمويل، وهى أساس التطوير وأساس الإستراتيجية، لكن مع ارتفاع أسعار الماكينات وضعف التمويل وقلة هوامش الربح عزف المصنعون عن الفكرة من الأساس.
أوضح أن الشعبة تستهدف تطوير 50 مصنعًا، مشيرًا إلى أن تكلفة تطوير المصنع الواحد تقدر بحوالى 150 مليون جنيه.
أشار إلى أن الشعبة طالبت بالإستراتيجية التى وضعتها لتطبيق المواصفة والجودة على الإنتاج، من خلال هيئة العامة للمواصفات والجودة، لا سيما أن هناك عددًا من المصانع لا تهتم بالمواصفة فى ظل عدم وجود إلزام من جانب الهيئة.
أوضح أن مصانع الطوب أنتجت ما يقارب من 7 مليارات طوبة خلال 2017، مشيرًا إلى أن الطاقة الإنتاجية الكاملة لمصانع الطوب تبلغ حوالى 15 مليار طوبة
قال مسعد الشاذلى، مدير عام جمعية مواد البناء بالجيزة، منسق شعبة الحراريات بغرفة مواد البناء باتحاد الصناعات، إن مصانع الطوب الطفلى، معرضة لتهديدات كبيرة بعد ارتفاع تكاليف الإنتاج، لا سيما أسعار المازوت والكهرباء، مشيرًا إلى أن المنتج المصرى أمامه تحديات ضخمة، لن نتجاوزها إلا بترشيد استهلاك الطاقة، وتطوير المنتج اعتمادا على أحدث التكنولوجيات فى العالم، وهو ما بدأناه ومستمرون فيه والدعوة إليه لحماية الصناعة من الانهيار.
أضاف الشاذلى، أن مصانع الطوب تعمل بطاقتها الإنتاجية ولا تتعدى %30، نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج بصورة مبالغ بها، مشيرًا إلى أن هناك حالة من الركود فى عملية الطلب على الطوب الطفلى، نتيجة زيادة أسعار الألف طوبة، مشيرًا إلى أن محافظة الجيزة لديها أكثر من 1000 مصنع يعمل حاليًا 300 مصنع فقط.
أضاف مدير عام مواد البناء بالجيزة، أنه يجب على الحكومة اتخاذ خطوات جادة لإنقاذ مصانع الطوب، من ارتفاع أسعار الغاز الأخيرة، التى تسهم بصورة مباشرة فى رفع تكلفة إنتاج الطوب بنسبة %45 إلى %50.
لفت الشاذلى إلى أن مصانع الطوب هى الأكثر تأثرًا بارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء، وزيادة أسعار الخامات والعمالة، مقارنة بمواد البناء الأخرى.
أشار الشاذلى إلى أن منطقة الصف وعرب أبو ساعد بالجيزة، لديهم مشكلة كبيرة فى تقنين أوضاع الأراضى، التى يقام عليها المصنع، وأنهم حصلو على وعود من رئيس الوزراء، أحمد نظيف، قبل ثورة يناير، بتقنين الأوضاع، إلا أنه وعقب الثورة لم يتم أى خطوة إيجابية حتى الآن، مطالبًا بتحويل المنطقتين ضمن المناطق الصناعية.
يقول صلاح غريب، رئيس جمعية مصنعى الطوب بمنطقة عرب أبو ساعد بالجيزة، ورئيس مجموعة العمار للرخام والجرانيت، إن مصانع الطوب الطفلى بالمنطقة تشهد تراجعًا كبيرًا، فى عملية الإنتاج، التى جاءت نتيجة إلى عملية الركود فى المبيعات نتيجة زيادة أسعار الطوب، خلال الفترة الأخيرة التى جاءت مع رفع الدعم عن الوقود، ما أسهم فى زيادة أسعار الغاز والمازوت، المستخدم فى حرق وتسوية الطوب.
أضاف رئيس الجمعية، أن بالإضافة إلى زيادة أسعار الطاقة، فإن المصانع تعانى من فرض ضرائب عقارية، على المصانع، دون وجه حق، مشيرًا إلى أن تطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة أدى إلى زيادة الضغط على مصنعى الطوب الطفلى فى التكاليف.
لفت غريب إلى أن وجود أزمة حقيقية لدى مصانع الطوب الطفلى، بعد رفض شركة العاصمة الإدارية الجديدة، من توريد الطوب لهم، لا سيما أنه ليس مطابقًا للمواصفات القياسية، التى تطلبها العاصمة فى العملية الإنشائية.