المال - خاص
أكد تيم كلارك، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات، أن اقتصاد دبي سيستأنف نموه من جديد خلال 18 شهراً، ليصبح أكثر نشاطاً وحيوية من أي وقت مضي، حيث أدت المخاوف بشأن عبء ديون دبي إلي تراجع بورصة لندن بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة. ولكن في الوقت ذاته توقع »كلارك« أن تتعافي »المملكة المتحدة« بوتيرة أبطأ من تعافي إمارة »دبي«، نظراً لزيادة التدفقات المالية داخل الإمارة، وهو ما سوف يساهم في غطاء ما تحتاجه من أموال لمواجهة الديون. جدير بالذكر أن »طيران الإمارات« التي تتخذ من دبي مقراً لها - تعد أكبر شركة خطوط جوية في الشرق الأوسط، وخلال الشهر الماضي أفادت وكالة »رويترز« بأن الشركة حصلت علي لقب ثاني أفضل شركة خطوط جوية عالمية للدرجتين الممتازة والاقتصادية في مسح أجراه دليل الترفيه والسفر »زاجات«.
ورغم أنها شهدت تراجعاً في أرباحها بنحو %72 خلال السنة المالية 2009/2008، فإن »كلارك« كان حريصاً علي التقليل من تأثير المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها دبي علي صناعة الطيران بالمنطقة.
كما أكد لهيئة الإذاعة البريطانية »bbc «، أن التأثيرات علي شركته كانت طفيفة، مضيفاً أنها استمرت في مواصلة العمل كما هي الحال في الأوقات العادية، وجدد »كلارك« تأكيده علي أن الشركة لا تعتزم إلغاء أي من طلبياتها، مشيراً إلي أن الشركة تقف علي أرض صلبة من ناحية التمويلات، ولم تتأثر بأزمة الائتمان بل إنها تتطلع لشراء طائرات جديدة، علاوة علي الطلبيات الحالية والبالغة 160 طائرة، موضحاً اعتزامها الحصول علي التمويل اللازم من السوق.
وفيما يتعلق بتداعيات الأزمة علي المنطقة، أعرب »كلارك«، عن تفاؤله حيال العودة للنمو بشكل قوي علي المدي المتوسط، بالنظر إلي ارتفاع معدلات النمو الحالية لبناء المساكن. ورغم نمو معدلات البناء، فإن المكاتب الإدارية والبنايات السكنية لم يتم اشغالها بنفس الوتيرة، التي كانت تتوقعها شركات التنمية العقارية.
وفي السياق ذاته، أوضح »كلارك« أنه خلال الأيام المقبلة، سيتم تصحيح ذلك الوضع حتي تعود الأمور إلي نصابها الطبيعي، مشدداً علي أن النمو الاقتصادي هو الذي سيقود قاطرة التعافي. وتوقع »كلارك« أن تتعافي دبي من الركود، الذي يخيم علي الاقتصاد العالمي أكثر من غيرها من الدول.
أكد تيم كلارك، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات، أن اقتصاد دبي سيستأنف نموه من جديد خلال 18 شهراً، ليصبح أكثر نشاطاً وحيوية من أي وقت مضي، حيث أدت المخاوف بشأن عبء ديون دبي إلي تراجع بورصة لندن بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة. ولكن في الوقت ذاته توقع »كلارك« أن تتعافي »المملكة المتحدة« بوتيرة أبطأ من تعافي إمارة »دبي«، نظراً لزيادة التدفقات المالية داخل الإمارة، وهو ما سوف يساهم في غطاء ما تحتاجه من أموال لمواجهة الديون. جدير بالذكر أن »طيران الإمارات« التي تتخذ من دبي مقراً لها - تعد أكبر شركة خطوط جوية في الشرق الأوسط، وخلال الشهر الماضي أفادت وكالة »رويترز« بأن الشركة حصلت علي لقب ثاني أفضل شركة خطوط جوية عالمية للدرجتين الممتازة والاقتصادية في مسح أجراه دليل الترفيه والسفر »زاجات«.
ورغم أنها شهدت تراجعاً في أرباحها بنحو %72 خلال السنة المالية 2009/2008، فإن »كلارك« كان حريصاً علي التقليل من تأثير المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها دبي علي صناعة الطيران بالمنطقة.
كما أكد لهيئة الإذاعة البريطانية »bbc «، أن التأثيرات علي شركته كانت طفيفة، مضيفاً أنها استمرت في مواصلة العمل كما هي الحال في الأوقات العادية، وجدد »كلارك« تأكيده علي أن الشركة لا تعتزم إلغاء أي من طلبياتها، مشيراً إلي أن الشركة تقف علي أرض صلبة من ناحية التمويلات، ولم تتأثر بأزمة الائتمان بل إنها تتطلع لشراء طائرات جديدة، علاوة علي الطلبيات الحالية والبالغة 160 طائرة، موضحاً اعتزامها الحصول علي التمويل اللازم من السوق.
وفيما يتعلق بتداعيات الأزمة علي المنطقة، أعرب »كلارك«، عن تفاؤله حيال العودة للنمو بشكل قوي علي المدي المتوسط، بالنظر إلي ارتفاع معدلات النمو الحالية لبناء المساكن. ورغم نمو معدلات البناء، فإن المكاتب الإدارية والبنايات السكنية لم يتم اشغالها بنفس الوتيرة، التي كانت تتوقعها شركات التنمية العقارية.
وفي السياق ذاته، أوضح »كلارك« أنه خلال الأيام المقبلة، سيتم تصحيح ذلك الوضع حتي تعود الأمور إلي نصابها الطبيعي، مشدداً علي أن النمو الاقتصادي هو الذي سيقود قاطرة التعافي. وتوقع »كلارك« أن تتعافي دبي من الركود، الذي يخيم علي الاقتصاد العالمي أكثر من غيرها من الدول.