رجب عزالدين
نفت عشر شركات مدرجة وجود أى علاقات تعاقدية أو ارتباطية مع مجموعة أبراج كابيتال عبر إرسال إفصاحات نُشرت على شاشات البورصة منذ افتتاح جلسة الأحد وحتى ختامها .
وطالبت البورصة -الاسبوع قبل الماضى - الشركات المدرجة في السوق، الإفصاح عن علاقتها التعاقدية أو ارتباطها مع مجموعة أبراج، بالتزامن مع تصاعد الأزمة التي تمر بها الشركة الإماراتية.
وشملت الشركات النافية، جولدن بيراميدز بلازا ،المصرية للاتصالات،بنك الاتحاد الوطنى - مصر ،الاتحاد الصيدلي للخدمات الطبية والاستثمار، البنك المصري الخليجي،بنك التعمير والاسكان،المصرية لنظم التعليم الحديثة، مصر لإنتاج الأسمدة - موبكو ،مدينة نصر للاسكان والتعمير،بالم هيلز للتعمير .
كانت مجموعة "أبراج الإماراتية"، أعلنت مؤخرًا، عن اعتزامها تصفية بعض أعمالها ببعض الدول على خلفية تفاقم أزمتها.
وتواجه الشركة اتهامين رئيسيين من دولة الكويت والملياردير الأمريكي بيل غيتس وزوجته، في عدم حسن إدارة واستثمار الأموال التي جمعتها الشركة للاستثمار في مشروعات معينة، وهي تهم تصل حد الفساد المالي.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نشرت إن مؤسسة بيل وميليندا غيتس ووحدة مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي ومجموعة CDC و PLC ومجموعة بروباركو استأجرت محاسبين شرعيين للنظر في سبب أن استثمارهم المشترك البالغ 200 مليون دولار في صندوق صحة أبراج للنمو الذي تبلغ قيمته 1 مليار دولار، ما زال غير منفقا – ولماذا لم يتم إعادته إليهم وفقا للعقد.
وأشار التقرير، أن شركة أبراج، كانت تستخدم الأموال المخصصة لشراء مستشفيات في باكستان والهند ونيجيريا لتغطية النفقات التشغيلية.
أما صحيفة "فاينانشيال تايمز"، فقالت إن "المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الكويتية" التي تعتبر أحد دائني الشركة، تقدمت بمذكرة قانونية لتصفية "أبراج" وتسييل أصولها، بعدما فشلت في سداد قرض بقيمة 100 مليون دولار كان مستحق الدفع الأحد (17|6).
وبصفة عامة، تواجه "أبراج كابيتال" العديد من المشاكل بعدما تقدم مستثمروها بشكوى من أنها استخدمت مبلغ مليار دولار كانت مخصصة للاستثمار بصندوق رعاية صحية بطريقة غير مناسبة، وقد أظهرت عملية تدقيق الحسابات أن مبلغ المليار دولار تم استخدامها لتمويل أعمال المجموعة؛ عوضاً عن استخدامها في استثمارات بمستشفيات الأسواق الناشئة.
ونقلت "فايننشال تايمز" عن مصادر مطلعة قولها، إن هناك مبلغ 100 مليون دولار مفقودة من حسابات المجموعة.
ومن جهتها، قالت وكالة "بلومبيرج": تواجه الشركة تهما كثيرة متعلقة بسوء إدارة الأصول الاستثمارية الخاصة بالعملاء، فضلا أن وجهة الأموال الضائعة لا تزال غير معلومة إلى حد الآن.
نفت عشر شركات مدرجة وجود أى علاقات تعاقدية أو ارتباطية مع مجموعة أبراج كابيتال عبر إرسال إفصاحات نُشرت على شاشات البورصة منذ افتتاح جلسة الأحد وحتى ختامها .
وطالبت البورصة -الاسبوع قبل الماضى - الشركات المدرجة في السوق، الإفصاح عن علاقتها التعاقدية أو ارتباطها مع مجموعة أبراج، بالتزامن مع تصاعد الأزمة التي تمر بها الشركة الإماراتية.
وشملت الشركات النافية، جولدن بيراميدز بلازا ،المصرية للاتصالات،بنك الاتحاد الوطنى - مصر ،الاتحاد الصيدلي للخدمات الطبية والاستثمار، البنك المصري الخليجي،بنك التعمير والاسكان،المصرية لنظم التعليم الحديثة، مصر لإنتاج الأسمدة - موبكو ،مدينة نصر للاسكان والتعمير،بالم هيلز للتعمير .
كانت مجموعة "أبراج الإماراتية"، أعلنت مؤخرًا، عن اعتزامها تصفية بعض أعمالها ببعض الدول على خلفية تفاقم أزمتها.
وتواجه الشركة اتهامين رئيسيين من دولة الكويت والملياردير الأمريكي بيل غيتس وزوجته، في عدم حسن إدارة واستثمار الأموال التي جمعتها الشركة للاستثمار في مشروعات معينة، وهي تهم تصل حد الفساد المالي.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نشرت إن مؤسسة بيل وميليندا غيتس ووحدة مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي ومجموعة CDC و PLC ومجموعة بروباركو استأجرت محاسبين شرعيين للنظر في سبب أن استثمارهم المشترك البالغ 200 مليون دولار في صندوق صحة أبراج للنمو الذي تبلغ قيمته 1 مليار دولار، ما زال غير منفقا – ولماذا لم يتم إعادته إليهم وفقا للعقد.
وأشار التقرير، أن شركة أبراج، كانت تستخدم الأموال المخصصة لشراء مستشفيات في باكستان والهند ونيجيريا لتغطية النفقات التشغيلية.
أما صحيفة "فاينانشيال تايمز"، فقالت إن "المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الكويتية" التي تعتبر أحد دائني الشركة، تقدمت بمذكرة قانونية لتصفية "أبراج" وتسييل أصولها، بعدما فشلت في سداد قرض بقيمة 100 مليون دولار كان مستحق الدفع الأحد (17|6).
وبصفة عامة، تواجه "أبراج كابيتال" العديد من المشاكل بعدما تقدم مستثمروها بشكوى من أنها استخدمت مبلغ مليار دولار كانت مخصصة للاستثمار بصندوق رعاية صحية بطريقة غير مناسبة، وقد أظهرت عملية تدقيق الحسابات أن مبلغ المليار دولار تم استخدامها لتمويل أعمال المجموعة؛ عوضاً عن استخدامها في استثمارات بمستشفيات الأسواق الناشئة.
ونقلت "فايننشال تايمز" عن مصادر مطلعة قولها، إن هناك مبلغ 100 مليون دولار مفقودة من حسابات المجموعة.
ومن جهتها، قالت وكالة "بلومبيرج": تواجه الشركة تهما كثيرة متعلقة بسوء إدارة الأصول الاستثمارية الخاصة بالعملاء، فضلا أن وجهة الأموال الضائعة لا تزال غير معلومة إلى حد الآن.