- بعد خسارة أسود الأطلسى أمام البرتغال بهدف رونالدو
قاد كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال للأطاحة بالمنتخب المغربي، من بطولة كأس العالم "روسيا 2018"، بعد الفوز بهدف نظيف، اليوم الأربعاء، على ملعب لوجنيكي في موسكو، ضمن منافسات المجموعة الثانية بالدور الأول للمونديال.
وأحرز رونالدو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة، وكان المنتخب المغربي الأفضل على مدار شوطي المباراة، لكنه لم يتمكن في نهاية الأمر من الوصول إلى شباك البرتغال التي دافعت بدورها أغلب الوقت.
بهذا الفوز يتصدر المنتخب البرتغالي المجموعة الثانية، برصيد 4 نقاط، بعد تعادله مع إسبانيا في المباراة الأول 3-3، بانتظار مباراة الماتادور مع إيران مساء الأربعاء أيضا، وتقام يوم الاثنين المقبل، لقاءات الجولة الأخيرة، حيث تلعب البرتغال مع إيران، والمغرب مع إسبانيا.
وبتسجيله لهدف المباراة الوحيد، بضربة رأس قوية، استعاد رونالدو، صدارة هدافي المونديال برصيد 4 أهداف، بفارق هدف عن أقرب ملاحقيه، الروسي دينيس تشيرشيف "3 أهداف"، ويعد رونالدو أول برتغالي، منذ جوزيه توريس، الذي سجل بقدميه اليسرى واليمنى، وبالرأس في كأس العالم، وكان ذلك في نسخة 1966،
وأصبح رونالدو أكثر لاعب أوروبي تسجيلا للأهداف الدولية برصيد 85 هدفا في 152 مباراة دولية، ليواصل تألقه في البطولة الحالية للجولة الثانية على التوالي، بعدما رفع رصيده إلى 4 أهداف ليتصدر لائحة هدافي مونديال 2018، كما رفع رصيده إلى 7 أهداف في 4 نسخ بكأس العالم.
ويعد منتخب المغرب الضحية العربية الثالثة لنجم ريال مدريد الإسبانى، طوال مشواره مع منتخب البرتغال، وأول ضحية على المستوى الرسمي، حيث سبق أن هز رونالدو شباك منتخب مصر بهدفين في مباراة ودية أنتهت بفوز البرتغال على الفراعنة بنتيجة 2-1 في 23 مارس الماضي، كما سجل ثنائية أيضا فى مرمى المنتخب السعودى، في أول مارس 2006، فى مباراة ودية أنتهت بفوز البرتغال بنتيجة 3-0.
وواصل رونالدو، تحقيق الأرقام القياسية، بعدما رفع سجله من الأهداف إلى 4 أهداف، بعد 94 دقيقة في النسخة الحالية خلال مباراتين، بينما سجل رونالدو، 3 أهداف في 1114 دقيقة، في أول 3 مشاركات له في البطولة خلال 13 مباراة.
وأصبح رونالدو، اللاعب الرابع في آخر 5 بطولات لكأس العالم، يسجل بشكل مثالي، بقدميه اليمنى واليسرى، والرأس، حيث سبقه في ذلك، الكولومبى خاميس رودريجيز في نسخة 2014، والهولندى ويسلى شنايدر في 2010، والألمانى ميروسلاف كلوزه في 2006.
وبات رونالدو، ثاني لاعب في تاريخ كأس العالم، يسجل هدفين قبل الدقيقة الخامسة من المباراة، حيث سجل البرازيلي فافا، هدفين في شباك الاتحاد السوفيتي وفرنسا عام 1958، بينما سجل رونالدو ضد إسبانيا والمغرب هذا العام.
وتخطى رونالدو رقم النجم المجري بوشكاش صاحب الـ 84 هدفا، بعدما رفع صاروخ ماديرا رصيده من الأهداف الدولية إلى 85 هدفا، ويصبح ثاني هدافي العالم مع المنتخبات، في حين يبتعد بفارق 24 هدفا عن الهداف التاريخي لمنتخب إيران، علي دائي صاحب المركز الأول بـ 109 أهداف.