خالد بدر الدين
هوت أسعار أسهم 1023 شركة صينية بأكثر من الحد اليومى البالغ %10 فى ختام تعاملات أمس، فى بورصة شنغهاى، بعد أن هدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بفرض تعريفات جمركية إضافية على واردات صينية تصل القيمة الإجمالية لها 450 مليار دولار.
وقالت وكالة بلومبرج إن مؤشر شنغهاى المركب لكبرى الشركات الصينية هبط بأكثر من %5 أمس ليقل عن 3000 نقطة لأول مرة منذ سبتمبر 2016، مع تزايد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، التى أدت إلى ذعر المستثمرين وموجات بيع ضخمة لأسهم الشركات الصينية.
وتراجعت أيضا قيمة اليوان أمام الدولار ليغلق عند 6.4743 لينخفض لأقل مستوى منذ 11 يناير الماضى، مع تنامى التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين فى العالم، وزيادة طلب الشركات على الدولار، مما أثر سلبا على العملة الصينية.
وكانت حكومة بكين أعلنت عن تدابير قوية ضد الواردات الأمريكية، مما جعل «ترامب» يهدد فى بداية هذا الأسبوع بفرض رسوم %10 على منتجات صينية بقيمة 200 مليار دولار، إلى جانب الرسوم البالغة %25 والتى فرضها على منتجات أخرى بقيمة 200 مليار، وستصبح سارية المفعول اعتبارا من 6 يوليوالمقبل، علاوة على المنتجات البالغة 50 مليار دولار التى أعلنها فى بداية هذه التوترات التجارية.
وجاء تهديد «ترامب» الأخير ردا على إعلان الرئيس الصينى شى جين بينج عن خطة الصين 2025 التى يسعى من خلالها إلى تطوير قدرات تصنيعية متقدمة، مما أدى إلى انهيار الأسواق المالية الصينية البالغة 7.2 تريليون دولار، والتى خسرت %18 من المستوى المرتفع الذى بلغته فى يناير الماضى.
ومن الشركات التى تعرضت أسهمها لخسائر أمس، جوتاى جونان للأوراق المالية بأكثر من %9 و «BOE تيكنولوجى جروب» التى تورد مكونات لشركة «أبل« الأمريكية، بانخفاض أسعار أسهمها 5.8 % و«ZTE» بحوالى 27 %.
ويرى كين بينج خبير إستراتيجيات الاستثمار بشركة «سيتى برافيت بنك» فى هونج كونج، أنه إذا طبقت حكومة واشنطن تعريفاتها الجمركية على الواردات الصينية، فإن موجات بيع أسهم الشركات الصينية ستتضخم أكثر وأكثر خلال الشهر المقبل، مما يجعل حكومة بكين تتباطأ فى فتح أسواقها المالية للأجانب، ولن تتمكن من جعل اليوان عملة دولية وستتجه مرة أخرى إلى تشديد قواعدها المالية.
وتشكل تعريفات «ترامب» ضرية جديدة للبورصات الصينية التى خسرت 5 تريليونات دولار منذ ثلاث سنوات، كما أن %80 من أسهم الشركات الصينية تراجعت إلى أدنى مستوى خلال الأسابيع الأربعة الماضة، ليسجل مؤشر شنغهاى أسوأ أداء هذا العام بين البورصات العالمية.
وحتى المستثمرين الأجانب الذين كانوا يشترون دائما أسهم مقومة باليوان لمدة 29 جلسة متتالية فى بورصة هونج كونج باتوا الآن من أكثر البائعين لهذه الأسهم، وأصبحت أسعار أسهم الشركات الصينية أرخص بالنسبة للأسهم على مستوى العالم، ومع ذلك من الصعب العثور على صائدى الصفقات الذين يتواجدون عادة فى مثل هذه الأجواء.
هوت أسعار أسهم 1023 شركة صينية بأكثر من الحد اليومى البالغ %10 فى ختام تعاملات أمس، فى بورصة شنغهاى، بعد أن هدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بفرض تعريفات جمركية إضافية على واردات صينية تصل القيمة الإجمالية لها 450 مليار دولار.
وقالت وكالة بلومبرج إن مؤشر شنغهاى المركب لكبرى الشركات الصينية هبط بأكثر من %5 أمس ليقل عن 3000 نقطة لأول مرة منذ سبتمبر 2016، مع تزايد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، التى أدت إلى ذعر المستثمرين وموجات بيع ضخمة لأسهم الشركات الصينية.
وتراجعت أيضا قيمة اليوان أمام الدولار ليغلق عند 6.4743 لينخفض لأقل مستوى منذ 11 يناير الماضى، مع تنامى التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين فى العالم، وزيادة طلب الشركات على الدولار، مما أثر سلبا على العملة الصينية.
وكانت حكومة بكين أعلنت عن تدابير قوية ضد الواردات الأمريكية، مما جعل «ترامب» يهدد فى بداية هذا الأسبوع بفرض رسوم %10 على منتجات صينية بقيمة 200 مليار دولار، إلى جانب الرسوم البالغة %25 والتى فرضها على منتجات أخرى بقيمة 200 مليار، وستصبح سارية المفعول اعتبارا من 6 يوليوالمقبل، علاوة على المنتجات البالغة 50 مليار دولار التى أعلنها فى بداية هذه التوترات التجارية.
وجاء تهديد «ترامب» الأخير ردا على إعلان الرئيس الصينى شى جين بينج عن خطة الصين 2025 التى يسعى من خلالها إلى تطوير قدرات تصنيعية متقدمة، مما أدى إلى انهيار الأسواق المالية الصينية البالغة 7.2 تريليون دولار، والتى خسرت %18 من المستوى المرتفع الذى بلغته فى يناير الماضى.
ومن الشركات التى تعرضت أسهمها لخسائر أمس، جوتاى جونان للأوراق المالية بأكثر من %9 و «BOE تيكنولوجى جروب» التى تورد مكونات لشركة «أبل« الأمريكية، بانخفاض أسعار أسهمها 5.8 % و«ZTE» بحوالى 27 %.
ويرى كين بينج خبير إستراتيجيات الاستثمار بشركة «سيتى برافيت بنك» فى هونج كونج، أنه إذا طبقت حكومة واشنطن تعريفاتها الجمركية على الواردات الصينية، فإن موجات بيع أسهم الشركات الصينية ستتضخم أكثر وأكثر خلال الشهر المقبل، مما يجعل حكومة بكين تتباطأ فى فتح أسواقها المالية للأجانب، ولن تتمكن من جعل اليوان عملة دولية وستتجه مرة أخرى إلى تشديد قواعدها المالية.
وتشكل تعريفات «ترامب» ضرية جديدة للبورصات الصينية التى خسرت 5 تريليونات دولار منذ ثلاث سنوات، كما أن %80 من أسهم الشركات الصينية تراجعت إلى أدنى مستوى خلال الأسابيع الأربعة الماضة، ليسجل مؤشر شنغهاى أسوأ أداء هذا العام بين البورصات العالمية.
وحتى المستثمرين الأجانب الذين كانوا يشترون دائما أسهم مقومة باليوان لمدة 29 جلسة متتالية فى بورصة هونج كونج باتوا الآن من أكثر البائعين لهذه الأسهم، وأصبحت أسعار أسهم الشركات الصينية أرخص بالنسبة للأسهم على مستوى العالم، ومع ذلك من الصعب العثور على صائدى الصفقات الذين يتواجدون عادة فى مثل هذه الأجواء.