مصنعون بالإسكندرية: زيادة المحروقات تخفض أرباح المنتجات

المنشاوى: بعض المصانع قد تلجأ لتقليل العمالة عبد الهادى: زيادة أسعار المحروقات تؤثر على تكلفة النقل بنسبة تتراوح من 15- 25% معتز محمود أكد عدد من أصحاب المصانع بالإسكندرية أن ارتفاع أسعار الم

المنشاوى: بعض المصانع قد تلجأ لتقليل العمالة
عبد الهادى: زيادة أسعار المحروقات تؤثر على تكلفة النقل بنسبة تتراوح من 15- 25%


معتز محمود

أكد عدد من أصحاب المصانع بالإسكندرية أن ارتفاع أسعار المحروقات، اليوم، سينعكس بشكل كبير على أعمال المصانع وربحية بعض المنتجات، لافتين إلى أن السوق لا تتحمل نقل عبء التكلفة إليها.

وأضافوا أن العمالة ستتأثر بشكل كبير فى أعقاب هذه الزيادات، لافتين إلى أن غياب الرقابة قد يدفعهم للمطالبة بزيادة الأجور، وقد تلجأ بعض المصانع لتخفيض العمالة لديها.

فى البداية أكد هانى المنشاوى، عضو جمعية مستثمرى برج العرب، أن ارتفاع أسعار المحروقات ينعكس على المصانع بصورة أكبر من ارتفاع أسعار المياه والكهرباء.

وأضاف أن عددًا من مصانع الإسكندرية تعتمد على العمالة اللازمة من سكان بعض المحافظات المجاورة، وفى مقدمتها محافظة البحيرة، لافتًا إلى أن تكلفة نقل العمالة ستتحملها هذه المصانع.

وأشار المنشاوى إلى أن بعض المصانع قد تلجأ لتقليل العمالة عندها، لافتًا إلى أن هناك ارتفاعًا متوقعًا بأسعار المنتجات بعد زيادة أسعار الوقود.

وذكر عضو جمعية مستثمرى برج العرب أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية سيؤدى لنقص القوة الشرائية للعاملين وينعكس على توفير متطلبات أسرهم.

ولفت إلى أن هذا قد يدفع العاملين خلال الفترة المقبلة للمطالبة يزيادة رواتبهم، فى حين أن السوق تعانى الركود، منوهًابصعوبة زيادة أسعار المنتجات خلال الفترة المقبلة رغم زيادة التكاليف نتيجة عدم وجود رواج.

وأوضح عضو جمعية مستثمرى برج العرب أنه لا توجد رقابة على وسائل المواصلات بعد زيادة أسعار الوقود. وتابع: كنت أتمنى عدم رفع أسعار الوقود، خاصة أننا بصدد اكتشافات جديدة.

واعتبر أن تأثير ارتفاع الكهرباء على المصانع يختلف عن ارتفاع المحروقات؛ لأن استهلاك كل مصنع من الطاقة يختلف حسب نشاطه وإنتاجه.


تجدر الإشارة إلى أنه تم، صباح اليوم، رسميًّا زيادة أسعار البنزين والسولار، حيث أعلنت وزارة البترول زيادة أسعار المواد البترولية على النحو التالي:
بنزين 95 بـ7.95 قرش
بنزين 92 بـ6.75 قرش
بنزين 80 بـ5.50 قرش

بينما بلغ سعر الاسطوانة المنزلي 50 جنيهًا، في حين بلغ سعر الاسطوانة التجاري 100 جنيه.

فى سياق متصل قال نادر عبد الهادى، رئيس شعبة البلاستيك بغرفة تجارة الإسكندرية، إن زيادة أسعار المحروقات ستؤثر على تكلفة النقل بنسبة تتراوح بين 15 و20%، لافتًا إلى أن هذه النسبة ستتوزع على البضائع المنقولة.

وأضاف عبد الهادى أنه لا يوجد نقل لسلعة واحدة، لكن النقل يشمل كميات، لافتًا إلى أنه يمكن للمصانع أن تتحمل تكلفة هذا النقل.

وأشار إلى أن من الجيد أنه تم رفع أسعار الكهرباء والمحروقات معًا؛ حتى تتم الزيادة فى الأسعار مرة واحدة بدلًا من الزيادة أكثر من مرة.

وأكد أنه سيتم احتساب الزيادة والتسعير بعد ذلك، لافتًا إلى أنه فى المجال الصناعى هناك صعوبة فى نقل العبء بعد الزيادة على سعر السلعة بالكامل.

ولفت رئيس شعبة البلاستيك بغرفة تجارة الإسكندرية إلى أن التجربة أثبتت أن المصنع يقوم بزيادة جزء من تكلفة الإنتاج ثم يتنازل عن جزء من أرباحه.

وأوضح عبد الهادى أن صناعة البلاستيك تعد من الصناعات التى تتأثر بسعر الكهرباء بشكل كبير، لافتًا إلى أن تأثير الكهرباء يصل لنحو 80%؛ كونها من الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة.