ياسمين فواز
أعلن النائب عمرو الجوهرى عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، عن اعتزامه التقدم بطلب إحاطة موجه إلى المهندس مصطفى مدبولى القائم بأعمال رئيس الوزراء لإخضاع الأموال والتبرعات الخيرية لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات وذلك لقطع أى شكوك بشأن صرف الأموال فى غير الأوجه المخصصة لها.
وانتشرت مؤخرا حملة شرسة فى بعض وسائل الإعلام بشأن مصير أموال تبرعات المستشفيات الخيرية وعلى رأسها مستشفى السرطان للاطفال ٥٧٥٧ والتى كشف تقرير المراقب المالى لها عن عام ٢٠١٧ بأن التبرعات تصل لأكثر من مليار جنيه و الإعلانات ١٣٦ مليونا وعلاج الأطفال المرضى ١٦٤ مليون جنيه".
وأكد الجوهرى فى تصريحاته لـ " المال" أنه سيتقدم بطلب إحاطة الى الدكتور على عبد العال رئيس المجلس لتوجيه الى مدبولى خلال الساعات القليلة المقبلة، للتأكد من صرف الأموال والتبرعات فى الهدف المرجو منه، خاصة فى ظل تجاوب المواطنين مع الحملات الدعائية لتلك المستشفيات والتى يتم من خلالها الحصول على ملايين من الجنيهات بخلاف ما يتم صرفه من أموال على الدعاية.
وأشار عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب إلى أنه فى حال خضوع تلك التبرعات للجهاز المركزى فإنه سيعكس مزيد من المصداقية لدى المواطنين ويجذب مزيد من التبرعات لدعم المستشفيات سالفة الذكر.
وكان السيناريست وحيد حامد هاجم فى مقال له بإحدى الصحف اليومية امس القائمين على مستشفى سرطان الأطفال "57357"، مؤكدًا أن المستشفى يسيطر عليه عائلة الدكتور شريف أبو النجا، وأطلق عليها "آل أبو النجا"، وأنه رغم أن المستشفى يتلقى تبرعات تصل لمليار جنيه سنويًا لكن ما ينفق منها على الأطفال المرضى لا يتجاوز 160 مليونا و200 ألف جنيه.
واكد أن إدارة المستشفى تهدر ميزانيته فى الإعلانات لجلب التبرعات قام القائمون عليها بتبديد أموال وتبرعات الفقراء، كما تبرعت المستشفى إلى هيئة الصرف الصحى بمبلغ سبعة وثلاثين مليونًا ونصف، منوها إلى أن قانون تأسيس المستشفى لا يسمح بإنفاق أى قرش فى غير الغرض المحدد له وهو علاج الأطفال المرضى.
أعلن النائب عمرو الجوهرى عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، عن اعتزامه التقدم بطلب إحاطة موجه إلى المهندس مصطفى مدبولى القائم بأعمال رئيس الوزراء لإخضاع الأموال والتبرعات الخيرية لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات وذلك لقطع أى شكوك بشأن صرف الأموال فى غير الأوجه المخصصة لها.
وانتشرت مؤخرا حملة شرسة فى بعض وسائل الإعلام بشأن مصير أموال تبرعات المستشفيات الخيرية وعلى رأسها مستشفى السرطان للاطفال ٥٧٥٧ والتى كشف تقرير المراقب المالى لها عن عام ٢٠١٧ بأن التبرعات تصل لأكثر من مليار جنيه و الإعلانات ١٣٦ مليونا وعلاج الأطفال المرضى ١٦٤ مليون جنيه".
وأكد الجوهرى فى تصريحاته لـ " المال" أنه سيتقدم بطلب إحاطة الى الدكتور على عبد العال رئيس المجلس لتوجيه الى مدبولى خلال الساعات القليلة المقبلة، للتأكد من صرف الأموال والتبرعات فى الهدف المرجو منه، خاصة فى ظل تجاوب المواطنين مع الحملات الدعائية لتلك المستشفيات والتى يتم من خلالها الحصول على ملايين من الجنيهات بخلاف ما يتم صرفه من أموال على الدعاية.
وأشار عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب إلى أنه فى حال خضوع تلك التبرعات للجهاز المركزى فإنه سيعكس مزيد من المصداقية لدى المواطنين ويجذب مزيد من التبرعات لدعم المستشفيات سالفة الذكر.
وكان السيناريست وحيد حامد هاجم فى مقال له بإحدى الصحف اليومية امس القائمين على مستشفى سرطان الأطفال "57357"، مؤكدًا أن المستشفى يسيطر عليه عائلة الدكتور شريف أبو النجا، وأطلق عليها "آل أبو النجا"، وأنه رغم أن المستشفى يتلقى تبرعات تصل لمليار جنيه سنويًا لكن ما ينفق منها على الأطفال المرضى لا يتجاوز 160 مليونا و200 ألف جنيه.
واكد أن إدارة المستشفى تهدر ميزانيته فى الإعلانات لجلب التبرعات قام القائمون عليها بتبديد أموال وتبرعات الفقراء، كما تبرعت المستشفى إلى هيئة الصرف الصحى بمبلغ سبعة وثلاثين مليونًا ونصف، منوها إلى أن قانون تأسيس المستشفى لا يسمح بإنفاق أى قرش فى غير الغرض المحدد له وهو علاج الأطفال المرضى.