المؤشرات تصعد على استحياء انتظاراً لمحفزات جديدة

مصطفى طلعت: أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات، أمس الثلاثاء، على صعود طفيف، باستثناء مؤشر «Egx100» للأسهم الصغيرة والمتوسطة، فى جلسة اتسمت بالهدوء وانخفاض التداولات. وبدل المؤشر

مصطفى طلعت:

أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات، أمس الثلاثاء، على صعود طفيف، باستثناء مؤشر «Egx100» للأسهم الصغيرة والمتوسطة، فى جلسة اتسمت بالهدوء وانخفاض التداولات.
وبدل المؤشر الرئيسى «egx30» اتجاهه الهابط الذى شهده بمستهل التعاملات، ليصعد %0.11 عند مستوى 15938.11 نقطة، مع نهاية الجلسة، وذلك وسط دعم شرائى للمستثمرين العرب والأجانب مقابل مبيعات محلية.

ووفقًا لشاشات التداول، صعد مؤشر «egx70» للأسهم الصغيرة والمتوسطة %0.33 عند مستوى 798.54 نقطة، فيما تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً %0.08 ليصل إلى 2036 نقطة، وارتفع مؤشر «egx50» متساوى الأوزان بنسبة %0.16 عند 2678 نقطة.

وارتفع رأس المال السوقى لأسهم الشركات المقيدة بنحو 600 مليون جنيه، ليغلق عند مستوى 902.5 مليار جنيه، فى الوقت الذى ارتفعت فيه أسعار 80 سهمًا وانخفض 39 أخرى، فى حين لم تتغير أسعار 45 شركة من إجمالى 164 تم التداول عليها.

كما ارتفع أداء الأسهم القيادية، إذ صعد سهم البنك التجارى الدولى، صاحب أكبر وزن نسبى فى السوق، بنسبة %2.15، وسهم هيرمس %2.74، ومصرف أبوظبى بنسبة %2.04.

وبلغ حجم التداول نحو 88.8 مليون سهم، بقيمة 486.6 مليون جنيه، عبر تنفيذ 13.7 ألف عملية، واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين للبيع بصافى 66.13 مليون جنيه، فيما اتجه الأجانب والعرب للشراء بقيمة 60.25 و5.8 مليون جنيه على التوالى.

وقال سامح غريب، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة الجذور لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسى قد أنهى تعاملات الجلسة على ارتفاع، بعد تباينه بين الانخفاض والارتفاع أثناء التداولات، موضحًا أن السوق مازال يحاول الارتداد لأعلى من مستوى الدعم 15750 نقطة، فى حركة تصحيحية للهبوط السابق.

وتوقع «غريب» نجاح المؤشر فى الارتفاع خلال آخر جلستين من الأسبوع، ليتحرك نحو مستوى المقاومة الأول عند 16175 نقطة ثم مستوى 16400 نقطة.

وأشار إلى أن المؤشر كان قد ارتد لأسفل بعد تحقيقه مستويات تاريخية جديدة بوصوله لمستوى 18414 نقطة، والذى ظهرت عنده ضغوط بيعية دفعته للتراجع متجاوزًا مستوى 17400 نقطة لأسفل، لتتحول النظرة للمؤشر إلى سلبية.

وأوضح أن مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة قد ارتفع بعد ظهور بعض القوى الشرائية فى أسهمه، لينهى الجلسة مرتفعًا %0.33، رابحًا نقطتين، عند مستوى 798 نقطة، لافتا إلى أنه يحاول الارتداد لأعلى فى حركة تصحيحية للهبوط السابق من مستوى 790 نقطة.

وأضاف غريب أن المؤشر السبعينى يجد مستوى المقاومة الأول عند 828 نقطة، فيما كان قد ارتد لأسفل من مستوى 914 نقطة، مخترقًا مستوى 855 نقطة لأسفل ليعود المؤشر لحركته الهبوطية.

وفى سياق متصل، قال هشام حسن، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة «أكيومن» المالية، إن الانتظار والمراقبة أصبح سيد الموقف فى تحركات البورصة لحين انتظار محفزات جديدة مثل تقرير صندوق النقد الدولى المنتظر صدوره مطلع شهر يوليو.

وأشار إلى أن السوق يترقب أيضًا الإعلان بشكل رسمى عن تشكيل الحكومة الجديدة، لافتًا إلى أن السوق استهلكت كل الأخبار السلبية التى تعيقه عن الصعود مثل رفع الدعم والوقود وغيرها وبالتالى فى حاجة إلى محفزات أخرى.

وأوضح «حسن» أن المؤشر الرئيسى يتحرك بين مستوى الدعم 15725 و16000 نقطة، حتى نهاية الأسبوع الحالى، بشرط عودة شهية المستثمرين الأجانب للشراء، متوقعًا تحركات إيجابية للأسهم القيادية الفترة المقبلة.