أحمد عاشور:
كشفت الخريطة الاستثمارية التي أعدتها وزارة الاستثمار والتعاون الدولي عن الملامح الرئيسية للفرص المتاحة بمشروع المتحف المصري الكبير والمقرر الإعلان عن تفاصيلها اليوم في مؤتمر عالمي بحضور وزراء الاستثمار والسياحة والآثار.
وكشفت الخريطة أن المتحف الكبیر یمتلك العدید من الفرص الاستثماریة الواعدة والمتمثلة في مركز للمؤتمرات، سینما ثلاثیة الأبعاد، عدد 28 محلا تجاريا، مطاعم، وفندق ممیز.
وذكرت أن المتحف ھو الحدث الأبرز في عالم الآثار خلال القرن الحادي والعشرین، فھو أكبر مشروع حضاري وثقافي عالمي یتم تنفیذه في الوقت الراھن، وقد تم تصمیمه لیكون بمثابة بوابة عبر الزمن لتتلاقى حضارة 5000 عام مع الحضارة الحدیثة.
وفي وصف المشروع لافتت خريطة مصر الاستثمارية أن "المتحف المصري الكبیر لن یكون متحف فقط، بل سیكون مركزاً رائداً للدراسات العلمیة والتاریخیة والأثریة على مستوى العالم، حیث یبلغ إجمالي مساحة المتحف نحو ٤۹۱٫۰۰۰ متر مربع ویغطي المبنى نحو 168000متر مربع، ویضم 100 ألف قطعة أثریة یتم عرضھا للعالم لأول مرة، ویستوعب المتحف 15000 زائر یومیا".
تم بناء المتحف المصري الكبیر في موقع متمیز على الھضبة الصحراویة الواقعة بین الأھرامات والقاھرة الحدیثة، مما یتیح الفرصة لزائریه لمشاھدة أھرامات الجیزة الثلاثة والمتمثلة فيخوفو، خفرع، ومنكورع من خلال الحائط الزجاجي الموجود به.
یتمیز المتحف المصري الكبیر بموقعه الاستراتیجي، حیث یقع على طریق مصر / إسكندریة الصحراوي، بالإضافة إلى قربه من مطار أبو الھول الدولي الجدید، مما یتیح وصول أعدادا كبیرة من السائحین.