السيد فؤاد:
كشف المهندس مروان السماك رئيس شركة الهندسية للحاويات ووكيل خط هاباج لويد بمصر، أنه لا يوجد جدول زمنى محدد لعودة تحالف الأليانس الذى يتمثل من العديد من الخطوط الملاحية العالمية إلى ميناء شرق بورسعيد.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ»المال» أن الخطوط الملاحية المتحالفة قد تكون قررت عدم العودة بهذه الخدمة لميناء شرق بورسعيد مرة أخرى، بسبب الأسعار التى تتعامل معها الموانئ المصرية والتى لا تزال من أغلى موانئ العالم.
ونفى السماك انسحاب التحالف العالمى «الأليانس» من السوق المصرية، مشيرا إلى أنه يعد من أكبر الخطوط الملاحية المتعاملة مع ميناء دمياط ليحتل أكثر من %45 من حجم المتداول بشركة دمياط لتداول الحاويات.
وأشار إلى أن الخدمة التى تتعامل بميناء دمياط تختلف عن الخدمة التى كانت موجودة بميناء شرق بورسعيد، حيث اختارت الخطوط موانئ أخرى أكثر تنافسية فى الأسعار من الميناء المصري.
وأوضح السماك أن اختيار الخطوط لميناء دمياط للخدمة المتعامل معه تأتى فى إطار التسهيلات المتاحة بميناء دمياط من حيث تنافسية محطة الحاويات، علاوة على الخدمات المميزة فى القطر والإرشاد وغيرها من الخدمات المقدمة من هيئة الميناء، إضافة إلى توسع محطة الحاويات فى التعامل مع الحاويات الثلاجة خلال الفترة الأخيرة.
كان الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس والدكتور هشام عرفات وزير النقل، قد قادا مفاوضات خلال نوفمبر الماضى بألمانيا مع وفد تحالف الأليانس، الذى يتكون من 5 خطوط ملاحية تشمل «Hapag Lloyd -Yang Ming - K Line - MOL NYK» لعودته لموانئ شرق بورسعيد.
وجاءت المفاوضات بعد إقرار الرسوم الجديدة للخدمات البحرية فى موانئ المنطقة الاقتصادية، التى أعلنتها المنطقة ووزارة النقل خلال أغسطس والتى منحت خصما من الرسوم للسفن التى تحمل تجارة ترانزيت وتتعامل مع موانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأكد مصدر مسئول بأحد الخطوط الملاحية التى انسحبت خلال العام الماضي، من ميناء شرق بورسعيد، أن التسهيلات التى تم منحها من العديد من الموانئ المنافسة لميناء شرق بورسعيد لا تزال تصب فى صالحها.
ولفت إلى أن الهيئة الإقتصادية لمنطقة قناة السويس منحت تخفيضا على السفن التى تحمل حاويات ترانزيت، إلا أنها لم تؤت ثمارها حتى الآن؛ بسبب الزيادة السنوية التى ينص عليها القرار 800 لسنة 2016، والتى جعلت الموانئ المصرية من أغلى موانئ العالم فى محاسبة السفن.
كانت الهيئة الاقتصادية لقناة السويس قد أعلنت منذ أغسطس الماضي، بدء منح تخفيضات لسفن الحاويات الترانزيت فى موانئ شمال وجنوب قناة السويس، بنسب تبدأ من %3 حتى %50 طبقا لأعداد الحاويات المتداولة.
وتهدف مصر من القرارين جذب الخطوط الملاحية العالمية عبر قناة السويس، كممر آمن وسريع للتجارة من الشرق إلى الغرب والعكس.
كشف المهندس مروان السماك رئيس شركة الهندسية للحاويات ووكيل خط هاباج لويد بمصر، أنه لا يوجد جدول زمنى محدد لعودة تحالف الأليانس الذى يتمثل من العديد من الخطوط الملاحية العالمية إلى ميناء شرق بورسعيد.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ»المال» أن الخطوط الملاحية المتحالفة قد تكون قررت عدم العودة بهذه الخدمة لميناء شرق بورسعيد مرة أخرى، بسبب الأسعار التى تتعامل معها الموانئ المصرية والتى لا تزال من أغلى موانئ العالم.
ونفى السماك انسحاب التحالف العالمى «الأليانس» من السوق المصرية، مشيرا إلى أنه يعد من أكبر الخطوط الملاحية المتعاملة مع ميناء دمياط ليحتل أكثر من %45 من حجم المتداول بشركة دمياط لتداول الحاويات.
وأشار إلى أن الخدمة التى تتعامل بميناء دمياط تختلف عن الخدمة التى كانت موجودة بميناء شرق بورسعيد، حيث اختارت الخطوط موانئ أخرى أكثر تنافسية فى الأسعار من الميناء المصري.
وأوضح السماك أن اختيار الخطوط لميناء دمياط للخدمة المتعامل معه تأتى فى إطار التسهيلات المتاحة بميناء دمياط من حيث تنافسية محطة الحاويات، علاوة على الخدمات المميزة فى القطر والإرشاد وغيرها من الخدمات المقدمة من هيئة الميناء، إضافة إلى توسع محطة الحاويات فى التعامل مع الحاويات الثلاجة خلال الفترة الأخيرة.
كان الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس والدكتور هشام عرفات وزير النقل، قد قادا مفاوضات خلال نوفمبر الماضى بألمانيا مع وفد تحالف الأليانس، الذى يتكون من 5 خطوط ملاحية تشمل «Hapag Lloyd -Yang Ming - K Line - MOL NYK» لعودته لموانئ شرق بورسعيد.
وجاءت المفاوضات بعد إقرار الرسوم الجديدة للخدمات البحرية فى موانئ المنطقة الاقتصادية، التى أعلنتها المنطقة ووزارة النقل خلال أغسطس والتى منحت خصما من الرسوم للسفن التى تحمل تجارة ترانزيت وتتعامل مع موانئ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأكد مصدر مسئول بأحد الخطوط الملاحية التى انسحبت خلال العام الماضي، من ميناء شرق بورسعيد، أن التسهيلات التى تم منحها من العديد من الموانئ المنافسة لميناء شرق بورسعيد لا تزال تصب فى صالحها.
ولفت إلى أن الهيئة الإقتصادية لمنطقة قناة السويس منحت تخفيضا على السفن التى تحمل حاويات ترانزيت، إلا أنها لم تؤت ثمارها حتى الآن؛ بسبب الزيادة السنوية التى ينص عليها القرار 800 لسنة 2016، والتى جعلت الموانئ المصرية من أغلى موانئ العالم فى محاسبة السفن.
كانت الهيئة الاقتصادية لقناة السويس قد أعلنت منذ أغسطس الماضي، بدء منح تخفيضات لسفن الحاويات الترانزيت فى موانئ شمال وجنوب قناة السويس، بنسب تبدأ من %3 حتى %50 طبقا لأعداد الحاويات المتداولة.
وتهدف مصر من القرارين جذب الخطوط الملاحية العالمية عبر قناة السويس، كممر آمن وسريع للتجارة من الشرق إلى الغرب والعكس.