الوزراء ينفي تقليص أعداد الأسئلة في امتحانات الثانوية العامة

أحمد الدسوقى أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، أنه لا صحة لما تردد عن تقليص وزارة التربية والتعليم عدد أسئلة امتحانات البوكليت للثانوية هذا العام. وأكد المركز، فى

أحمد الدسوقى

أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التابع لمجلس الوزراء، أنه لا صحة لما تردد عن تقليص وزارة التربية والتعليم عدد أسئلة امتحانات البوكليت للثانوية هذا العام.

وأكد المركز، فى تقرير تقصى الحقائق، نقلاً عن وزارة التربية والتعليم، استمرار العمل بنظام البوكليت الذي تم تطبيقه العام الماضي وعدم إدخال أية تعديلات عليه.

وأوضحت الوزارة، أن السبب وراء انتشار تلك الشائعة أنه كان هناك مقترح بأن يتم تقليص عدد الأسئلة في بعض المواد خاصة الفيزياء والكيمياء، لكن بعد دراسة هذا الأمر مع مديري عموم المواد والمسئولين في الامتحانات تم رفض ذلك المقترح مراعاة لمصلحة الطالب.

وتابعت: "لأنه في حالة تقليص عدد الأسئلة فإنه سيتم رفع درجات بعض الأسئلة الموجودة، لأن الدرجة الكبرى للمادة لم تتقلص وهذا يعني أن الطالب لو أخطأ في إجابة سؤال من تلك الأسئلة فسيخسر عددًا أكبر من الدرجات أما مع التوزيعة التي كانت العام الماضي، فإن الدرجات موزعة بنسب تجعل الفاقد في الدرجات قليل للغاية".

فى سياق متصل، نفت الوزارة كافة الأنباء عن اقتصار أسئلة امتحانات الثانوية العامة هذا العام على النماذج الاسترشادية التي رفعتها وزارة التربية والتعليم على موقعها الإلكتروني، مُؤكدة على أنه لم يصدر عن الوزارة أية تصريحات بهذا الشأن، ومراعاة أن تغطي أسئلة امتحانات الثانوية العامة جميع أجزاء المنهج الدراسي بشكل كامل مع الاحتفاظ بسريتها وتأمينها بشكل جيد، مشيرة إلى أن تلك الشائعات تهدف للإضرار بمصلحة الطالب.

وأوضحت الوزارة أن الهدف الأساسي من النماذج الاسترشادية هو تدريب الطلاب وإعدادهم بشكل جيد لخوض الامتحانات، مؤكدة على أهمية تشجيع وتدريب الطلاب على تلك النماذج، والتي تعد أحد أدوات التقييم الذاتي وتمكنهم من الوقوف على نقاط الضعف لديهم، لمعالجتها قبل بدء الامتحان.

وأعلنت الوزارة عن انتهاءها من كافة الاستعدادات الخاصة بامتحانات الثانوية العامة، المقرر أن تبدأ 3 يونيو المقبل، مع تشديد إجراءات تأمين مقر المركز الخاص بكراسات الامتحان من حيث الشبابيك، والأبواب الحديدية، ووجود أكثر من غرفة مؤمنة لاحتواء أعداد الصناديق الخاصة بكل مديرية.

وأضافت أن الوزارة ستشكل غرفة عمليات لتلقي أي شكاوي من المراقبين أو الطلاب خلال سير الامتحانات وحتى انتهائها، بهدف التدخل الفوري لحلها وإزالة أية معوقات قد تواجههم، بما يضمن سير عملية الامتحانات بسهولة ويسر.

وأكدت أن عدد سنوات مرحلة الثانوية العامة في النظام التعليمي الجديد كما هو ولم يطرأ عليه أي تغيير "ثلاث سنوات"، وما يتردد مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة تستهدف إثارة البلبلة ضد النظام التعليمي الجديد.

وأوضحت الوزارة أن نظام الثانوية العامة الجديد- والذى سيتم تطبيقه 2018 / 2019- يهدف إلى تقييم الطلاب طوال الثلاث سنوات مجتمعة بنظام تراكمي من خلال استخدام نوعين من التقييم، الأول: التقييم القائم على المشاريع على مستوى المدرسة، والنوع الثاني: التقييم القائم على أسئلة الاختيارات المتعددة، والتي سيتم تصحيحها إلكترونياً.