صاروخ روسى وراء اختفاء الرحلة الماليزية MH 17

خالد بدر الدين: أكد فيلبرت بوليسن، رئيس إدارة الجريمة في الشرطة الوطنية بهولندا، اليوم، أن الصاروخ الذي استخدم لإسقاط طائرة الرحلة الماليزية رقم "إم.إتش17 " أثناء مرورها في أجواء شرق أوكراني

خالد بدر الدين:

أكد فيلبرت بوليسن، رئيس إدارة الجريمة في الشرطة الوطنية بهولندا، اليوم، أن الصاروخ الذي استخدم لإسقاط طائرة الرحلة الماليزية رقم "إم.إتش17 " أثناء مرورها في أجواء شرق أوكرانيا عام 2014 أطلقته الوحدة العسكرية 53 المضادة للطائرات التابعة للقوات المسلحة الروسية.

وأضاف - في مؤتمر صحفي بثه التليفزيون - أن كل المركبات التي كانت ضمن قافلة تحمل الصاروخ تابعة للقوات المسلحة الروسية، وكانت روسيا تنفى باستمرار ضلوعها في هذا الحادث.

وذكرت وكالة رويترز أن رحلة الطائرة الماليزية رقم "إم إتش 370" اختفت عام 2014 حينما كانت في طريقها من العاصمة الماليزية كوالالمبور إلى العاصمة الصينية بكين، وعلى متنها 239 شخصا ولم يعرف أحد سبب سقوطها ولا مكان اختفائها.

وتوقفت عمليات البحث عن الطائرة التي شاركت فيها ماليزيا والصين، إلى جانب أستراليا في يناير من عام 2017 بعد 1046 يوما، وأعرب فريق البحث الأسترالي عن "أسفه الشديد"، لعدم العثور على الطائرة وذكروا فى تقريرهم النهائي بشأن الطائرة الماليزية المفقودة "إم إتش 370 " أن عدم العثور على حطام تلك الطائرة حتى الآن أمر "لا يكاد يصدق".

وأعلن أيضا مكتب سلامة النقل الأسترالي في تقريره أنه أمر لا يكاد يصدق، ومن المؤكد أنه غير مقبول اجتماعيا في عصر الطيران الحديث، وفي ظل ركوب عشرة ملايين شخص للطائرات التجارية يوميا حول العالم، أن تختفي طائرة تجارية ضخمة، ولا يستطيع العالم أن يعرف على وجه التأكيد ماذا حدث للطائرة، ومن كانوا على متنها و أنه رغم الجهود غير العادية، التي بذلها مئات الأشخاص من أنحاء العالم في عمليات البحث، لم يتم تحديد موقع الطائرة .

وأكد التقرير النهائي التقديرات أبن الطائرة، وهي من طراز بوينغ 777، يرجح أن يكون مكانها ضمن مساحة 25 ألف كيلومتر مربع إلى الشمال من منطقة البحث السابقة، التي تقع في جنوبي المحيط الهندي، وكانت عمليات البحث عن الطائرة المفقودة على سطح البحر وتحت الماء إحدى أكبر مثل هذه العمليات في تاريخ الطيران.

وبعدما فشل البحث الأولي على سطح البحر، والذي استمر لمدة 52 يوما، أجرت فرق البحث عمليات بحث في قاع المحيط، وفي النهاية استبعدوا مساحة تزيد عن 120 ألف كيلومتر مربع من عمليات البحث وفي عامي 2015 و2016 ظهر حطام يشتبه في أنه للطائرة الماليزية المفقودة على سواحل جزر في المحيط الهندي والساحل الشرقي لأفريقيا بعد تحليل نموذج للحطام وبيانات للأقمار الصناعية، وقال الباحثون إن فهمهم لموقع الطائرة "إم إتش 370" أفضل الآن من أي وقت مضى وأعلنت الحكومة الأسترالية أنها ستستأنف عمليات البحث فقط في حال ظهور دليل جديد "ذي مصداقية" وفي غضون ذلك كانت الحكومة الماليزية تجري تحقيقاتها حول الظروف المحيطة باختفاء الطائرة.