آليات المستقبل للتنمية العمرانية لإنشاء مستقبل سيتى

بدور إبراهيم: عقدت شركة المستقبل للتنمية العمرانية جلسة تشاور مجتمعى لعرض آليات إنشاء المجتمع العمرانى «مستقبل سيتى» بحضور مطورى المدينة، وقيادات بهيئة المجتمعات العمرانية الجديد

بدور إبراهيم:

عقدت شركة المستقبل للتنمية العمرانية جلسة تشاور مجتمعى لعرض آليات إنشاء المجتمع العمرانى «مستقبل سيتى» بحضور مطورى المدينة، وقيادات بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، ومجموعة طلعت مصطفى «مدينتى»، وشركة مدينة نصر للإسكان، وعدد من كبار الاستشارين المسئولين عن تنفيذ مستقبل سيتى.

وركزت الجلسة على عرض النظم والآليات التى اتبعتها الشركة لإنشاء مجتمع عمرانى متكامل يمثل نموذجًا للمدن الذكية وصديقة البيئة، وقد تم مناقشة العديد من الأمور الحيوية، وآليات التكامل بين مختلف المشروعات، بما يُسهم فى تعظيم العوائد، ويضمن تحقيق خطة الدولة فى التنمية السريعة لمنطقة شرق القاهرة، والتى أصبحت أحد أهم البقاع السحرية الجاذبة للاستثمارات فى الآونة الأخيرة.

وقال المهندس عصام ناصف، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المستقبل للتنمية العمرانية، إن الجلسة ركزت على عرض تجربة مدينة مستقبل سيتى كنموذج لمجتمع عمرانى متكامل، يحقق أعلى مستوى من الاستدامة والالتزام بالمعايير البيئية فى الأساليب الإنشائية، وكذلك آليات تدوير وإدارة المخلفات، ومياه الصرف الصحى.

وأوضح ناصف أن المشروع تم وضع خطة رصد بيئى ذاتى له منها مراقبة نوعية الهواء، وتوفير أكبر قدر من المساحات الخضراء، كما تم مراعاة وضع دراسات مرورية، وتنفيذ طرق تراعى تقليل الاعتماد على السيارات لمنع الضوضاء والتلوث، مشيرًا إلى أن الشركة والاستشاريين يسعون جنبًا إلى جنب لجعل مستقبل سيتى نموذجًا متكاملًا للمدن صديقة البيئة الذكية، والتى تتوافق أيضًا مع خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة فى 2030.

ولفت إلى أنه يتم اتباع أحدث الآليات التى تضمن تحقيق أعلى مستوى من النظافة والأمن والصيانة للطرق؛ لتلبية احتياجات العملاء، كما أن هناك 5 وسائل مقترحة للإنشاءات الداخلية الداخلية بمستقبل سيتى، منها الأتوبيسات الخاصة لربط مستقبل سيتى بالنقاط الرئيسية، وتوصيل قاطنى المشروعات من بوابة المدينة إلى داخل المشاريع السكنية، مشيرًا إلى أنه يتم التنسيق مع مطورى المدينة لعمل أتوبيسات موحدة لنقل العملاء لتوفير النفقات، ومنع العشوائية، وضمان الحفاظ على النسق الجمالى للمدينة.

وكشف عن نية الشركة البدء قريبا بالتنسيق مع مطورى مستقبل سيتى فى إجراءات تأسيس شركات خدمات متخصصة فى العديد من المجالات، منها الصيانة، والأمن، والنظافة، والرياضة، وذلك للحفاظ على تقديم أعلى مستوى من الخدمات للمشروع.

وأوضح ناصف أن الشركة تدرس تنفيذ أبراج سكنية فى المرحلة الخامسة من المدينة، وتحديدًا بالمنطقة المركزية، مشيرًا إلى أن الشركة أخذت موافقات بتطبيق نظرية الحجوم، والتى تتيح لها زيادة الارتفاعات حال الالتزام بالنسب البنائية.

وشدد على أن الشركة تعد نموذجًا مثاليًّا لتطبيق فكر المطور العام ونجاحه؛ إذ استطاعت جذب المزيد من الاستثمارات إلى المدينة الناشئة فى وقت زمنى قصير، بما يعكس نجاح الاستراتيجية المتبعة من الشركة، والتى تحرص على تكوين مجتمع عمرانى فريد ومتجانس، مشيرًا إلى أن نجاح تجربة الشركة أسهم فى تنامى مطالبات القطاع بعودة نموذج المطور العام.

وعرض مسؤولو الأعمال الاستشارية بمدينة مستقبل سيتى بشركة اميستر ومكاتب SPACE وECG وICE الجوانب البيئة المتنوعة والمعايير التى يتم اتباعها بمستقبل سيتى لتحقيق أعلى مستوى من الاستدامة.

وخلال العرض تم إلقاء الضوء على الأسس التى اتبعتها الشركة لإنشاء منظومة متكاملة لإدارة المخلفات ملزمة لجميع المطورين بمدينة مستقبل سيتى فى المشروعات السكنية والخدمية والترفيهية والتعليمية وغيرها، وتم شرح الدراسات وخطة الرصد البيئى الذاتى، والتى تعتمد على العديد من المعايير التى تضمن توفير الهواء النقى والبعد عن مصادر التلوث، كما تم وضع دراسات مرورية خاصة راعت الالتزام بالسرعات وإعداد السيارات داخل المدينة، وتضمن عدم تكدس وازدحام الطرق، وقد وضعت الدراسة فى اعتبارها معدلات الأشغال بالمدينة حتى عام 2040، كما تم تنفيذ الخدمات بالمدينة بصورة خاصة تضمن تحقيق هدف الشركة نحو تقليل الاعتماد على السيارات، وتم مراعاة إحاطة الطرق والمدينة بأكبر قدر من المساحات الخضراء.

وأكد العرض على وضع الشركة آلية لمراقبة المخلفات، وإعادة تدويرها، وخطة لتحليل مياه الصرف الصحى، وسيتم استخدام الكود المصرى لإعادة تدوير المياه فى الرى والزراعة.

وأشارت شركة اميستر استشارى المشروع إلى أن الدراسات التى تم إعدادها تشير إلى أن مدينة مستقبل سيتى ستصبح متوافقة تمامًا مع قانون حماية البيئة، وخطة الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.

وشهدت الجلسة العديد من الاستفسارات والمناقشات الحوارية التى أكدت شركة المستقبل للتنمية العمرانية بالخروج بتوصيات، منها سيتم عرضها لاحقا فى الاجتماعات المقبلة، وخلال الاجتماع الدورى مع المطورين العقاريين العاملين بمستقبل سيتى.

وأشادت الدكتورة كوثر حفنى، رئيس الإدارة المركزية للأزمات والكوارث البيئية بجهاز شئون البيئة، بالعرض المقدم ومراعاة الدراسة البيئية لمستقبل سيتى لكل الجوانب التى تضمن تحقيق التنمية المستدامة.

ووجهت سؤالا نحو هل تم تنفيذ مخرات سيول بالمدينة للحدِّ من الكوارث المستقبلية؟

وتم التأكيد أن المدينة يتوافر بها مخرات سيول، وتم دراسة كمية الأمطار التى من الممكن حدوثها لتنفيذ قنوات تضمن جريان المياه وقت السيول، وتم مراعاة وضع احتمالات حدوث أى مشكلات مناخية مستقبلية.

وطالب أحد مسئولى شركة جراند بلازا بوضع العرض فى إطار مبسط ونشرها لإتاحة فرص للمطورين الاطلاع عليها، واستخدامها فى الدعاية، ووجه تساؤلا حول هل هناك اتجاه للتعاقد مع شركة لإدارة المخلفات، وكذلك موقع ناتج المخلفات، والذى يجب أن يوضع فى مقالب قريبة من المدينة لتقليل نفقات النقل، كما أكد ضرورة وجود مصدر للمياه مؤقت لتلبية احتياجات مرحلة التشغيل، والتى تعتمد فيها حاليًّا الشركات على المياه العكرة أو غير المعالجة، وكذلك ضرورة توفير أكثر من مصدر للصرف الصحى.

وعقب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المستقبل للتنمية العمرانية، على تلك النقاط بأنه سيتم نشر المعلومات الخاصة بالدراسات الاستشارية والمخطط العام وغيرها، ووضعها فى إطار مبسط لتسهيل وصول جميع المعلومات إلى المطورين، وفيما يتعلق بالنقاط محل الدراسة سيتم مناقشتها خلال الاجتماعات مع المطورين العقاريين العاملين بالمدينة لدراستها بصورة كاملة.

وأوضح أن شركة المستقبل انتهت من سداد حوالى %90 من تكلفة توصيل المياه إلى المدينة لصالح هيئة المجتمعات، وتتم الأعمال وفقًا للجدول الزمنى المحدد، وقد تم إسناد مناقصات التنفيذ، كما يتم دراسة أماكن دفن المخلفات والمتابعة مع الأجهزة المعينة، وبالنسبة لتوفير مصادر إضافية للصرف فإنه يتم النظر إلى احتياجات كل مطور، مؤكدًا أن الشركة تدرس جميع المقترحات ومطالب المطورين طالما تراعى الاشتراطات والقواعد.

وقد توجه أحد ممثلى مشروع مدينتى بتساول حول مدى توافر خطة مستقبلية لاتباع الطاقة المتجددة بالمدينة.

وعقبت الشركة أن هناك العديد من الدراسات الحالية حول اتباع العديد من الحلول البيئة، أما فيما يتعلق بالطاقة المتجددة فلا توجد حتى الآن دراسات كاملة تم إعدادها والوصول إلى نتائج، وإن كانت تعتزم المدينة تطبيقها مستقبلا، ويتم فى التوقيت الحالى إتاحة الطاقة الشمسية فى نطاق محدد.

وأشادت المهندسة هالة حسن، رئيس الإدارة المركزية بقطاع التنمية بهيئة المجتمعات العمرانية، بالعرض المقدم من شركة المستقبل، والذى أوضح اتباع الشركة أعلى أساليب التنمية المستدامة، مؤكدة أهمية وجود وحدة لإدارة الأزمات والكوارث، كما أنه من الممكن توفير وسائل مواصلات أخرى بالمدينة بخلاف الأتوبيسات منها الترام.

وأكدت الشركة أنها راعت نقطة توفير وسائل المواصلات بالمدينة كمطلب حيوى، وتم تنفيذ شبكة طرق لاستيعاب مختلف الأحجام المرورية، كما سيتم دراسة وسائل مواصلات ونقل جماعى أخرى تتوافق مع التخطيط، ومدى احتياجات المدينة.

وتوجه بالشكر المهندس عصام ناصف إلى ملاحظة ضرورة وجود وحدة لإدارة الأزمات، والتى يجب أن تتوافر فى جميع الشركات، خاصة فى ظلِّ حجم الإنشاءات والحراك الضخم، لافتًا إلى تركيز الشركة فى التوقيت الحالى على إنشاء شركات الخدمات ومنها الصيانة للحفاظ على المشروع والبنية الأساسية به، والذى سيُسهم فى تقليل الأزمات المستقبلية وحسن إدارتها تلقائيًّا.

وشدد شريف شوقى، رئيس القطاعات الفنية لشركة مدينة نصر، على ضرورة التسيق مع الشركة فيما يتعلق بمخرات السيول، وعقبت الشركة أنه سيتم ذلك.

وتساءل أحد مسؤولى جهاز شئون البيئة حول مدى مراعاة الشركة فى دراستها توفير حلول غير تقليدية لتوفير مصادر جديدة للمياه لمواجهة العجز المائى المحتمل، وأشارت الشركة إلى اتباع المصادر العادية حاليا والحصول على مياه سطحية عبر محطة القاهرة الجديدة ولكن تم اتخاذ ترخيص بحفر بئر استكشافى، ويتم تجديده دوريا وبمجرد ظهور الحاجة إلى استخدامه سيتم ذلك.

وقد أشاد أحد ممثلى شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية بالعرض المقدم من شركة المستقبل وتجربتها كمطور عام رائد، مشيرًا إلى أنه سيتم بحث آليات تبادل الخبرات بين الشركتين فى ذلك الصدد فى إطار دراسة شركة العاصمة الاستعانة بمطور عام بالمشروع.

وقالت الدكتورة فاطمة الزهراء محسن، مستشار رئيس مجلس إدارة شركة المستقبل للتنمية العمرانية لشئون الاستثمار وتنمية الموارد، إن الشركة حرصت على تنوع آليات تنمية الأراضى بها وقد ركزت فى الآونة الأخيرة على المشاركات مع المطوريين العقاريين، وتم وضع نظام محدد للمشاركة يعتمد على العديد من المعايير والضوابط التى تضمن تعظيم الموارد المالية والعائد للطرفين، وترتكز على طرق ومعايير محاسبة مدروسة وخاضعة لظروف وتوقيتات التعاقد، مشيرة إلى أنه يتم تقييم العروض المقدمة من قبل الشركات عبر جهات استشارية معتمدة.

وأضافت أن هناك مرحلتي تقييم، الأولى للشركة وتتمثل فى التقييم الفنى لعدة عوامل خاصة منها سابقة الأعمال، ومدى الالتزام بالاشتراطات التعاقدية، والعلاقة مع العملاء، وشكل المنتجات المقدمة من الشركة، وكذلك ماليًّا من خلال المركز المالى والجدارة الائتمانية، والمرحلة الثانية خاصة بالعروض المقدمة، وتنقسم أيضًا إلى تقييم فنى للدراسة الخاصة بالمشروع، ومدى الإضافة التى سيحققها للمدينة، وإسهامها فى تحقيق التنمية السريعة المستهدفة لمستقبل سيتى مع الحفاظ على تطبيق معايير الاستدامة، وكذلك العرض المالى المقدم من الشركة لأرض المشروع وحصة الشركة.

ولفتت إلى أن معايير التقييم لشركة المستقبل للتنمية العمرانية ثابتة وواضحة لجميع المطورين من اليوم الأول إذ يعلم أى مطور بالإجراءات المتبعة من البداية وحتى توقيع العقود، وتم الحرص على تطبيق الشفافية الكاملة فى تلك الخطوات والتعاقدات لإيضاح الرؤى كاملة أمام المطورين.

ومن جانبه، أكد المهندس أحمد صبور، العضو المنتدب لشركة الأهلى للتنمية العقارية، أن تجربة شركة المستقبل للتنمية العمرانية الناجحة أثبتت امتلاك السوق المصرية لشركات قادرة على القيام بدور المطور العقارى العام على أعلى مستوى، بما يتطلب توسع الدولة فى خوض تلك التجربة، والاعتماد على الشركات القادرة ماليًّا وفنيًّا على القيام بذلك الدور للإسرع من خطة التنمية، ورفع الأعباء عن كاهل الدولة فى توفير مساحات شاسعة من الأراضى المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين، والطلب المتزايد على الأراضى والوحدات السكنية.

وأشار إلى أن الدولة ستضع آلية لمراقبة عمل الشركات التى تقوم بدور المطور العقارى العام لإنجاح التجربة والتأكد من جدية الشركات.

ولفت إلى أن شركة المستقبل تركز على تطبيق أعلى معايير الاستدامة والتكامل بين مختلف الأنشطة والخروج بنموذج جديد ومبتكر للمدن الخضراء.

وأوضح صبور أن مشروعها الأخير سيتى أوف أوديسيا الذى يتم تنفيذه بالشراكة مع المستقبل للتنمية العمرانية تم إجراء استقصاء مع العملاء للتعرف على احتياجاتهم، وخرجنا بنتائج تم مراعاتها فى تصميمات المشروع ليشمل مختلف الأنشطة الخدمية التجارية الثقافية والطبية وغيرها التى يحتاج إليها العميل داخل الكومباوند.

وأكد المهندس ماجد حلمى، رئيس مجلس إدارة شركة وادى دجلة للتنمية العقارية، أن الشركة حرصت أن تصبح من أوائل الشركات الحاصلة على أراضٍ بمستقبل سيتى بعد دراستها التى أكدت تنفيذ المدينة على أعلى مستوى من خلال المرافق والبنية الأساسية، وحرص شركة المستقبل للتنمية العمرانية على تقديم نموذج جديد ومبتكر للمدن الجديدة تمثل إضافة للسوق المصرية، مشيرًا إلى تميز إدارة شركة المستقبل وحرصها دائمًا على التواصل مع شركات التطوير العقارى العاملة بالمدينة وإزالة العقبات التى تواجهها.

وأشار إلى أن الدراسات التى وضعتها شركة المستقبل للعديد من الاعتبارات منها الطرق والبنية الأساسية ومعاير الاستدامة وغيرها والحرص على استيعاب كل تلك العوامل للكثافات السكانية على مرِّ السنوات، وكذلك لأى متغيرات فجائية كالعوامل البيئة وغيرها تعكس الاحترافية الشديدة للشركة، وفكرها المبتكر، والذى يُسهم فى تفردها وتميزها.

ولفت حلمى إلى أن سرعة سير أعمال المرافق بالمدينة يدعم من ثقة المطورين العاملين بها، لافتًا إلى أن المدينة نموذج لنجاح فكرة المطور العقارى العام.
وأضاف أنه يجب على الدولة النظر إلى تجربة مستقبل سيتى ونجاحها لمنح فرص للشركات الرائدة القادرة على القيام بدور المطور العقارى العام، والعمل على سرعة توفير احتياجات الشركات من الأراضى الجاهزة.

وأوضح أن وجود العديد من شركات التطوير العقارى الكبرى بالمدينة يعكس سياسية شركة المستقبل فى انتقاء شركاء التنمية بالمدينة.
وقال الدكتور أحمد شلبى، الرئيس التنفيذى لتطوير مصر، إن مدينة مستقبل سيتى نموذج مميز وفريد للمدن العمرانية الذكية، والمنفذة على أعلى مستوى فى المرافق والبنية التحتية، ومراعاة الاستدامة وتخطيط الشوارع بين السكنية والخدمية، وكذلك التكامل فى الخدمات بين المطورين، مشيرًا إلى أن المدينة بمثابة نقلة فى مفهوم المدن الجديدة.

وأشار إلى أن شركة المستقبل نموذج لنجاح فكر المطور العام، والتى يجب على الدولة التوسع بها فى المرحلة الحالية لتحقيق معدلات التنمية العمرانية المستهدفة، وتوفير المساحات المطلوبة من الأراضى الجاهزة والمرفقة، مشيرًا إلى أن الدولة أمام تحدٍ كبير للوصول إلى الرقعة العمرانية المحددة بمخطط 2030.

وشدد شلبى على أن القطاع الخاص لديه خبرات وكفاءات للقيام بذلك الدور فى ظلِّ اطلاعه على أحدث الآليات التكنولوجية بمختلف الدول ومعرفته بمتطلبات المطورين وكذلك العملاء، كما أن الدولة سيتركز دورها فى تلك الحالة على المراقبة لضمان تنفيذ الأعمال والتنمية بما يتلاءم مع خطتها واستراتيجيتها.

وأشار إلى أن مشروع الشركة بمستقبل سيتى يتسم بالعديد من المزايا، منها تنفيذ جامعة دولية، وكذلك اختلاف الفكر التصميمى، إذ سيتم تنفيذ الخدمات من حمامات السباحة ومنطقة ألعاب الأطفال والمنطقة الترفيهية فوق الأسطح.

وأكد المهندس علاء فكرى، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بيتا إيجيبت للتنمية العمرانية، أن عرض شركة المستقبل يؤكد الرؤية الفريدة والجيدة للشركة فى كيفية خلق مجتمع عمران متكامل صديق للبيئة، ويحقق أعلى مستوى للاستدامة، وكذلك يبرز المجهود الضخم الذى تمَّ بذله فى الإعداد للدراسات التى تحقق ذلك الهدف.

وأشار إلى ضرورة عرض تلك الدراسات وآخر المستجدات التى تمت بصددها والجهد المبذول فى المدينة بصورة دورية على المهتمين بالقطاع لضمان تعريف المستثمرين بالفرص المتاحة بالمدينة.

ولفت علاء إلى أن الشركة حرصت الحصول على قطعة أرض وتنفيذ مشروع بمستقبل سيتى نظرًا إلى تميز المدينة، وموقعها الفريد، وكذلك الإدارة الرشيدة التى تتسم بالتواصل الدائم مع المطورين، وتذليل مختلف العقبات والمرونة فى الإجراءات وغيرها، مشيرًا إلى أن شركة المستقبل تعمل على قدم وساق للإنهاء من مختلف مرافق المشروع.

وأضاف أهمية مشاركة شركة المستقبل مع المطورين العاملين بمدينة مستقبل سيتى فى معارض محلية وخارجية للترويج جيدًا إلى المدينة والمشروعات المنفذة والفرص المتاحة بها.

وأوضح شريف عثمان، رئيس مجلس إدارة شركة جراند بلازا، أن مدينة مستقبل سيتى تتدار بطريقة احترافية، وقد أسهم العرض فى التعرف على العديد من التفاصيل الخاصة بالتنمية المستدامة بالمدينة، وكذلك تبسيط المعلومات للمطورين، ولفت إلى أن الشركة تدرس الحصول على أراضى جديدة بمدينة مستقبل سيتى.