محمود زكي
يشهد قطاع العقارات خلال الفترة الحالية تراجعًا في حجم الطلب على الوحدات السكنية، وهو أرجعه المتعاملون إلى نتيجة دخول شهر رمضان والذي عادة ما ينخفض الطلب به على الشراء.
وتوقع المتعاملون في القطاع أن يشهد زيادة في الأسعاربالنسبة للوحدات خلال الفترة القادمة وذلك بنسبة بين 5% إلى 30% بحد أقصى.
** مقاومة التراجع بالإعلانات
وقال محمد كامل مدير الإستشارات العقارية بشركة هوميرز للتسويق العقاري، إن هناك حالة من التراجع على طلب العقار خلال الفترة القليلة الماضية وسط توقعات باستمرار التراجع حتى نهاية شهر رمضان.
وأضاف كامل أن الشركات تسعى إلى التغلب على الركود الكبير في مبيعات الوحدات من خلال الإعلانات التليفزيونية وكذلك الإعلانات على مواقع التواصل الإجتماعي والتي احتلت النصيب الأكبر لدى شركات التطوير العقاري لزيادة مبيعاتها خلال شهر رمضان.
وأشار إلى أن هناك نسبة لا تقل عن 60% من تسويق الشركات أصبحت على المنصات الإلكترونية.
وتوقع كامل أن النمو في مبيعات الوحدات العقارية سينمو عقب أجازة العيد وذلك يكون معظم العاملين بالخارج وخاصة دول الخليج يقضون أجازتهم الصيفية في مصر ويكون لديهم استعداد كبير في الحصول على وحدة عقارية
وأوضح أن تسويق المشروعات سواء عن طريق التليفزيون أو الإنترنت أو إعلانات الطرق لها عامل كبير في تعريف العميل بالمشروعات العقارية وكذلك الشركات التي تقوم بعملية التنفيذ.
وأكد أن مواقع السوشيال ميديا بالإضافة إلى محركات البحث مثل جوجل وغيرها من المواقع الكبرى أخذت حيزًا كبيرًا من إهتمام العملاء في طرق البحث عن العقارات وهو ما دفع شركات التطوير العقاري في زيادة الحصة التسويقية الخاصة بها في التسويق عبر صفحات السوشيال ميديا وغيرها.
وأشار إلى أن شركات التطوير العقارية الكبرى أصبح لديها صفحاتها الخاصة على مواقع السوشيال ميديا.
وتوقع أن تشهد أسعار العقارات زيادة كبيرة خلال الفترة القادمة وخاصة عقب أجازة عيد الفطر المبارك وذلك بنسة تتراوح بين 5% إلى 30% ومع ذلك فإن نسبة الإقبال على طلب الوحدات السكنية سيشهد زيادة في تلك الفترة.
** زيادة متوقعة
بينما يقول شريف فوزي رئيس مجلس إدارة شركة بروكرز للتسويق العقاري إن المشروعات العقارية في القاهرة الجديدة وكذلك أكتوبر بالإضافة إلى مدينة المستقبل والعاصمة الجديدة سيشهدان زيادة في سعر المتر بنسبة كبيرة.
وأوضح فوزي أن الزيادة في الأسعار تتراوح بين نسبة 10% إلى 25% وذلك للمشروعات السكنية في حين تتراوح النسبة بين 5% إلى 15% للمشروعات السياحية بالسخنة والعلمين وغيرها من المدن السياحية.
ولفت إلى أن مبيعات العقارات ترتفع بصورة كبيرة في فصل الصيف وذلك مع زيادة الطلب عليه مع وجود أجازات المصريين العاملين بالخارج خصوصًا وأن الشركات نجحت في تسويق مشروعتها في عدد من دول الخليج خلال الفترة الماضية وذلك من خلال المعارض العقارية التي أقيمت في الفترة الماضية بتلك الدول.
وأشار إلى أن وسائل التواصل الإجتماعي كان لها دور كبير في تسويق المشروعات بالنسبة للشركات التي لم تسنح لها الفرصة بالتواجد بتلك المعارض.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة أن هناك طلب كبير على الوحدات السكنية في العاصمة الجديدة وكذلك المستقبل سيتي إذ تتراوح أسعار المتر في الوحدات بالعاصمة الإدارية تتراوح بين 9000 جنيه للمتر إلى 15 ألف جنيه وذلك باختلاف المكان وتشطيب الوحدات وكذلك مساحة الوحدات،بينما تتراوح مدينة المستقبل الأسعار بها بين 10500 جنيه للمتر إلى 14 ألف جنيه.
ولفت إلى أن المدينة حجم الطلب على الشراء بها أكبر من العاصمة وذلك نظرًا لوجود شركات تطوير لها سابقة أعمال كبيرة.
وأكد أن المستقبل سيتي تختلف عن العاصمة الإدارية الجديدة من حيث المشروعات إذ أن العاصمة الإدارية تحتوي على مشروعات عمارات بينما أغلب المشروعات المتواجدة في مدينة المستقبل عبارة عن مجتمعات عمرانية متكاملة "كمبوند" وهو ما ساهم في زيادة الطلب عليها.
** الدعاية مستمرة
وفي السياق ذاته قال مصطفى عكاشة رئيس مجلس إدارة شركة دارك العقارية أن هناك حالة من الإستقرار في الطلب على العقارات خلال الفترة الحالية وأنه إستقرار يمكن أن يكون أشبه بالركود برغم الدعاية الكبيرة من الشركات العقارية في الطرق والتليفزيون خلال الفترة الحالية.
وأضاف عكاشة أن قطاع العقارات يتراجع على مستوى المبيعات وكذلك مستوى تنفيذ المشروعات خاصة وأن العمال عادة لا يعملون في ذلك الشهر وهو ما يؤثر على نسب التنفيذ خلال تلك الفترة ولكن عادة ما تعود إلى طبيعتها خلال الفترة التاليه لشهر رمضان.
واتفق عكاشه في الرأي عن وجود زيادة في الأسعار خلال الفترة القادمة وبالأخص بعد عيد الفطر المبارك والذي يصاحبه بداية الطلب الحقيقي على شراء الوحدات سواء كانت سكنية أو تجارية أو حتى سياحية.
وتوقع أن يسجل القطاع التجاري نسبة تترواح بين 10% إلى 15% خلال الفترة القادمة في حين سترفع شركات التطوير العقاري أسعارها بين 5% إلى 30% بحد أقصى.
يشهد قطاع العقارات خلال الفترة الحالية تراجعًا في حجم الطلب على الوحدات السكنية، وهو أرجعه المتعاملون إلى نتيجة دخول شهر رمضان والذي عادة ما ينخفض الطلب به على الشراء.
وتوقع المتعاملون في القطاع أن يشهد زيادة في الأسعاربالنسبة للوحدات خلال الفترة القادمة وذلك بنسبة بين 5% إلى 30% بحد أقصى.
** مقاومة التراجع بالإعلانات
وقال محمد كامل مدير الإستشارات العقارية بشركة هوميرز للتسويق العقاري، إن هناك حالة من التراجع على طلب العقار خلال الفترة القليلة الماضية وسط توقعات باستمرار التراجع حتى نهاية شهر رمضان.
وأضاف كامل أن الشركات تسعى إلى التغلب على الركود الكبير في مبيعات الوحدات من خلال الإعلانات التليفزيونية وكذلك الإعلانات على مواقع التواصل الإجتماعي والتي احتلت النصيب الأكبر لدى شركات التطوير العقاري لزيادة مبيعاتها خلال شهر رمضان.
وأشار إلى أن هناك نسبة لا تقل عن 60% من تسويق الشركات أصبحت على المنصات الإلكترونية.
وتوقع كامل أن النمو في مبيعات الوحدات العقارية سينمو عقب أجازة العيد وذلك يكون معظم العاملين بالخارج وخاصة دول الخليج يقضون أجازتهم الصيفية في مصر ويكون لديهم استعداد كبير في الحصول على وحدة عقارية
وأوضح أن تسويق المشروعات سواء عن طريق التليفزيون أو الإنترنت أو إعلانات الطرق لها عامل كبير في تعريف العميل بالمشروعات العقارية وكذلك الشركات التي تقوم بعملية التنفيذ.
وأكد أن مواقع السوشيال ميديا بالإضافة إلى محركات البحث مثل جوجل وغيرها من المواقع الكبرى أخذت حيزًا كبيرًا من إهتمام العملاء في طرق البحث عن العقارات وهو ما دفع شركات التطوير العقاري في زيادة الحصة التسويقية الخاصة بها في التسويق عبر صفحات السوشيال ميديا وغيرها.
وأشار إلى أن شركات التطوير العقارية الكبرى أصبح لديها صفحاتها الخاصة على مواقع السوشيال ميديا.
وتوقع أن تشهد أسعار العقارات زيادة كبيرة خلال الفترة القادمة وخاصة عقب أجازة عيد الفطر المبارك وذلك بنسة تتراوح بين 5% إلى 30% ومع ذلك فإن نسبة الإقبال على طلب الوحدات السكنية سيشهد زيادة في تلك الفترة.
** زيادة متوقعة
بينما يقول شريف فوزي رئيس مجلس إدارة شركة بروكرز للتسويق العقاري إن المشروعات العقارية في القاهرة الجديدة وكذلك أكتوبر بالإضافة إلى مدينة المستقبل والعاصمة الجديدة سيشهدان زيادة في سعر المتر بنسبة كبيرة.
وأوضح فوزي أن الزيادة في الأسعار تتراوح بين نسبة 10% إلى 25% وذلك للمشروعات السكنية في حين تتراوح النسبة بين 5% إلى 15% للمشروعات السياحية بالسخنة والعلمين وغيرها من المدن السياحية.
ولفت إلى أن مبيعات العقارات ترتفع بصورة كبيرة في فصل الصيف وذلك مع زيادة الطلب عليه مع وجود أجازات المصريين العاملين بالخارج خصوصًا وأن الشركات نجحت في تسويق مشروعتها في عدد من دول الخليج خلال الفترة الماضية وذلك من خلال المعارض العقارية التي أقيمت في الفترة الماضية بتلك الدول.
وأشار إلى أن وسائل التواصل الإجتماعي كان لها دور كبير في تسويق المشروعات بالنسبة للشركات التي لم تسنح لها الفرصة بالتواجد بتلك المعارض.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة أن هناك طلب كبير على الوحدات السكنية في العاصمة الجديدة وكذلك المستقبل سيتي إذ تتراوح أسعار المتر في الوحدات بالعاصمة الإدارية تتراوح بين 9000 جنيه للمتر إلى 15 ألف جنيه وذلك باختلاف المكان وتشطيب الوحدات وكذلك مساحة الوحدات،بينما تتراوح مدينة المستقبل الأسعار بها بين 10500 جنيه للمتر إلى 14 ألف جنيه.
ولفت إلى أن المدينة حجم الطلب على الشراء بها أكبر من العاصمة وذلك نظرًا لوجود شركات تطوير لها سابقة أعمال كبيرة.
وأكد أن المستقبل سيتي تختلف عن العاصمة الإدارية الجديدة من حيث المشروعات إذ أن العاصمة الإدارية تحتوي على مشروعات عمارات بينما أغلب المشروعات المتواجدة في مدينة المستقبل عبارة عن مجتمعات عمرانية متكاملة "كمبوند" وهو ما ساهم في زيادة الطلب عليها.
** الدعاية مستمرة
وفي السياق ذاته قال مصطفى عكاشة رئيس مجلس إدارة شركة دارك العقارية أن هناك حالة من الإستقرار في الطلب على العقارات خلال الفترة الحالية وأنه إستقرار يمكن أن يكون أشبه بالركود برغم الدعاية الكبيرة من الشركات العقارية في الطرق والتليفزيون خلال الفترة الحالية.
وأضاف عكاشة أن قطاع العقارات يتراجع على مستوى المبيعات وكذلك مستوى تنفيذ المشروعات خاصة وأن العمال عادة لا يعملون في ذلك الشهر وهو ما يؤثر على نسب التنفيذ خلال تلك الفترة ولكن عادة ما تعود إلى طبيعتها خلال الفترة التاليه لشهر رمضان.
واتفق عكاشه في الرأي عن وجود زيادة في الأسعار خلال الفترة القادمة وبالأخص بعد عيد الفطر المبارك والذي يصاحبه بداية الطلب الحقيقي على شراء الوحدات سواء كانت سكنية أو تجارية أو حتى سياحية.
وتوقع أن يسجل القطاع التجاري نسبة تترواح بين 10% إلى 15% خلال الفترة القادمة في حين سترفع شركات التطوير العقاري أسعارها بين 5% إلى 30% بحد أقصى.