تراجع إنتاج المانجو والموز بسبب الأمراض والحرارة

الصاوي أحمد يعاني مزارعو المانجو في محافظتي الإسماعيلية والشرقية من خسائر فادحة، بعد انتشار مرض العفن الهبابي، وارتفاع درجات الحرارة، التي أدت لتساقط الازهار قبل التحول إلى ثمار ناضجة. وقال

الصاوي أحمد

يعاني مزارعو المانجو في محافظتي الإسماعيلية والشرقية من خسائر فادحة، بعد انتشار مرض العفن الهبابي، وارتفاع درجات الحرارة، التي أدت لتساقط الازهار قبل التحول إلى ثمار ناضجة.

وقال حسين عبد الرحمن نقيب الفلاحين إن كميات محصول المانجو هذا العام تناقصت بنحو 25%، نتيجة إنتشار مرض العفن الهبابي وارتفاع درجات الحرارة لأعلى معدلات والتي صاحبها عواصف محملة بالغبار والأتربة.

وأضاف أن محصول المانجو بمحافظة الإسماعيلية في خطر بسسب انتشار مرض العفن الهبابي، مشيرا إلى أن المساحة المزروعة بالمحصول هذا العام تبلغ 110 ألف فدان.

وتعد الإسماعيلية من أشهر محافظات مصر فى زراعة محصول المانجو تليها الشرقية، ويتراوح إنتاج الفدان من صنف مانجو العويس والزبدة وأصناف أخرى بين 3.5 أطنان للفدان إلى 4.5 ، والاصناف الكنت والأمريكاني من 8-9 أطنان للفدان.

وتابع أنه يتوقع انخفاض كمية المحصول هذا العام بسبب التغيرات المناخيه التي أدت إلى تساقط كميات كبيره من الثمار قبل اكتمال النضج وانتشار الحشرات التي تؤدي لمرض العفن الهبابي، ما يهدد بقوه محصول المانجو لهذا العام.

وأشار إلى غياب الإرشاد للمزارعين وتوعيتهم بتغيرات الجو لتغيير طرق وكميات استخدام المبيدات والأسمدة .

وأوضح أحمد محمود مزارع فاكهة من الإسماعيلية أن مزرعته تعرضت لخسائر كبيرة فيما يتعلق بمحصولي الموز والمانجو، حيث تعرض الأول لمرض "التورق " الذي يسمي بين أوساط المزارعين "الأيدز" نظرا لخطورته الشديدة علي الزراعة الخاصة بالموز، وسببه ارتفاع درجات الحرارة وانتشار حشرات المن والحوريات التي تقوم بالتهام الأوراق .

وقال "محمود " إن تأثيرات الموجة الحارة ستنعكس علي الأسعار خلال الفترة المقبلة، نتيجة تدهور محاصيل الفاكهة الرئيسية في الشرقية والإسماعيلية وهي الموز والمانجو.

ولفت إلى أن هناك بعض الشائعات التي تنتشر حاليا عن منع زراعة الموز في مصر مع أنه لم يصدر قرار في ذلك الشان حتى الآن.