شريف عيسى
تعرض عدد كبير من السيارات للغرق نهاية الأسبوع الماضى نتيجة الأمطار الغزيرة التى شهدتها البلاد فى عدد من المناطق بالقاهرة، مثل التجمع الخامس وغيرها، الأمر الذى سيكون له العديد من التداعيات السلبية على السيارة.
واستغلت شركات السيارات تلك السيول فى إظهار مدى قدرة سياراتهم فى تخطى تلك الأوقات، وهم سوبارو XV،، ورينو كادجار وغيرها، والتى تنتمى لفئة السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV.
وأكد خبراء الصيانة وسلامة الطرق على ضرورة تجنب السير بالسيارة حال تعرضها للغرق، لحد من التلفيات التى من المحتمل ان تتعرض لها، على ان يتم التوجه لأقرب مركز صيانة لإجراء فحص شامل عليها.
وفى البداية، قال محمد فضل، مدير قطاع خدمات ما بعد البيع بشركة النيل للتجارة والهندسة، وكلاء سيارات هوندا فى مصر، أن احتمالية تعرض السيارة لمشكلات حال غرضها توقف على الفئة التى تنتمى إليها إذ تقل بالنسبة للسيارات الرياضية المتعددة الأغراض SUV، فى حين تزداد بالسيارات السيدان نظرا ًلإقترابها من الأرض.
وتابع: أن تصميم السيارات الملاكى بصفة عامة يجعلها من السهل تأثرها بالأمطار الغزيرة، عبر تعرضها لتلفيات سواء فى الأجزاء الداخلية مثل الكراسى، أو الأجزاء الخارجية من الحساسات والإشارات، والدهان.
وأكد أنه من الضرورى على مالكى السيارات الذين تعرضوا للغرق على مدار الأيام الماضية تجنب تشغيل السيارة، وضرورة حملها والذهاب بها للمراكز الصيانة لفحصها والتأكد من سلامتها.
وأوضح ان فور تعرض السيارة للغرق فإن عدد من الأجزاء تتعرض للعطل بالكامل مثل Control Unit، والضفائل الكهربائية، بالإضافة إلى المحرك حال دخول المياه محل الهواء، مما يجعله غير قادر على ضغط المياه، وتعرض أداء توليد الطاقة "البستم" للتلف".
ومن جانبه، قال الدكتور خالد مصطفى، خبير سلامة الطرق، ان تعرض السيارات لمخاطر السيول، وغرق أجزائها بالكامل لن تظهر أثارها السلبية على المدى القصير، خاصة وان الواحدات الإلكترونية ستظهر الأجزاء التى اصابها التوقف فور تعطلها.
وأكد مصطفى على ان فور تجفيف السيارة من المياه ستكون قادرة على اتمام مهامها، إلا ان العيوب ستبدء فى الظهور على المدى المتوسط والطويل، وذلك لأن تصيمها لم يراعى امكانية غرقها حال سقوط أمطار غزيرة، مستبعداً تعرض السيارة لأعطال طارثية حال التعرض لفيضانات أو سيول.
وأوضح ان الولايات المتحدة الأمريكية يحكمها نظام تأمين يشدد على ضورة إعدام وتهكين كافة السيارات التى تعرض للغرق سواء بالسيول أو الفيضانات، خاصة أنها باتت غير أمانة على ركابها.
وتابع: أن المطالبة بذلك فى مصر أمر فى غاية الصعوبة لعدة عوامل والتى من بينها ارتفاع اسعار السيارات، وكما ان تعرض السيارة للصداء أو التأكل فى هيكها لن يظهر إلا بعد مرور سنوات عديدة.
ومن جانبه، قال جمال عسكر، خبير سوق السيارات، ان السيارات القديمة هى الأكثر عرضة للأعطال من الأمطار الغزيرة مع إمكانية دخول المياه للصالون الداخلى، وخوض المحرك مقارنه بالسيارات الجديدة والتى تتمتع بعزل كامل.
وأشار إلى ان العزل الكامل للسيارة يمكنها من عدم دخول مياه للصالون الداخلى، ولكن يبقى حوض المحرك هو الأزمة الحقيقة التى تواجه مالك السيارة التى تعرضت للغرق.
وتابع: أنه من الضرورى فصل بطارية السيارة للحد من المخاطر التى قد تتعرض لها السيارة الغارقة، إلى جانب فط الصالون الدخلى، وفك السجاد والفرش وتهوية السيارة وتجفيفها.
فيما يتعلق بحوض المحرك، فأكد أن وصول مياه أمطار للمحرك يستوجب الذهاب لمركز الصيانة بغرض غسل المحرك من الداخل وتنظيفه، وتغيير فلتر الهواء، والزيت، بالإضافة إلى مراجعة كل الفيوزات المتواجدة بالفوانيس الأمامية وبجسم السيارة، على أن تتم إعادة برمجة السيارة حتى تتمكن من التحرك دون أى أخطار.
تعرض عدد كبير من السيارات للغرق نهاية الأسبوع الماضى نتيجة الأمطار الغزيرة التى شهدتها البلاد فى عدد من المناطق بالقاهرة، مثل التجمع الخامس وغيرها، الأمر الذى سيكون له العديد من التداعيات السلبية على السيارة.
واستغلت شركات السيارات تلك السيول فى إظهار مدى قدرة سياراتهم فى تخطى تلك الأوقات، وهم سوبارو XV،، ورينو كادجار وغيرها، والتى تنتمى لفئة السيارات الرياضية المتعددة الاستخدامات SUV.
وأكد خبراء الصيانة وسلامة الطرق على ضرورة تجنب السير بالسيارة حال تعرضها للغرق، لحد من التلفيات التى من المحتمل ان تتعرض لها، على ان يتم التوجه لأقرب مركز صيانة لإجراء فحص شامل عليها.
وفى البداية، قال محمد فضل، مدير قطاع خدمات ما بعد البيع بشركة النيل للتجارة والهندسة، وكلاء سيارات هوندا فى مصر، أن احتمالية تعرض السيارة لمشكلات حال غرضها توقف على الفئة التى تنتمى إليها إذ تقل بالنسبة للسيارات الرياضية المتعددة الأغراض SUV، فى حين تزداد بالسيارات السيدان نظرا ًلإقترابها من الأرض.
وتابع: أن تصميم السيارات الملاكى بصفة عامة يجعلها من السهل تأثرها بالأمطار الغزيرة، عبر تعرضها لتلفيات سواء فى الأجزاء الداخلية مثل الكراسى، أو الأجزاء الخارجية من الحساسات والإشارات، والدهان.
وأكد أنه من الضرورى على مالكى السيارات الذين تعرضوا للغرق على مدار الأيام الماضية تجنب تشغيل السيارة، وضرورة حملها والذهاب بها للمراكز الصيانة لفحصها والتأكد من سلامتها.
وأوضح ان فور تعرض السيارة للغرق فإن عدد من الأجزاء تتعرض للعطل بالكامل مثل Control Unit، والضفائل الكهربائية، بالإضافة إلى المحرك حال دخول المياه محل الهواء، مما يجعله غير قادر على ضغط المياه، وتعرض أداء توليد الطاقة "البستم" للتلف".
ومن جانبه، قال الدكتور خالد مصطفى، خبير سلامة الطرق، ان تعرض السيارات لمخاطر السيول، وغرق أجزائها بالكامل لن تظهر أثارها السلبية على المدى القصير، خاصة وان الواحدات الإلكترونية ستظهر الأجزاء التى اصابها التوقف فور تعطلها.
وأكد مصطفى على ان فور تجفيف السيارة من المياه ستكون قادرة على اتمام مهامها، إلا ان العيوب ستبدء فى الظهور على المدى المتوسط والطويل، وذلك لأن تصيمها لم يراعى امكانية غرقها حال سقوط أمطار غزيرة، مستبعداً تعرض السيارة لأعطال طارثية حال التعرض لفيضانات أو سيول.
وأوضح ان الولايات المتحدة الأمريكية يحكمها نظام تأمين يشدد على ضورة إعدام وتهكين كافة السيارات التى تعرض للغرق سواء بالسيول أو الفيضانات، خاصة أنها باتت غير أمانة على ركابها.
وتابع: أن المطالبة بذلك فى مصر أمر فى غاية الصعوبة لعدة عوامل والتى من بينها ارتفاع اسعار السيارات، وكما ان تعرض السيارة للصداء أو التأكل فى هيكها لن يظهر إلا بعد مرور سنوات عديدة.
ومن جانبه، قال جمال عسكر، خبير سوق السيارات، ان السيارات القديمة هى الأكثر عرضة للأعطال من الأمطار الغزيرة مع إمكانية دخول المياه للصالون الداخلى، وخوض المحرك مقارنه بالسيارات الجديدة والتى تتمتع بعزل كامل.
وأشار إلى ان العزل الكامل للسيارة يمكنها من عدم دخول مياه للصالون الداخلى، ولكن يبقى حوض المحرك هو الأزمة الحقيقة التى تواجه مالك السيارة التى تعرضت للغرق.
وتابع: أنه من الضرورى فصل بطارية السيارة للحد من المخاطر التى قد تتعرض لها السيارة الغارقة، إلى جانب فط الصالون الدخلى، وفك السجاد والفرش وتهوية السيارة وتجفيفها.
فيما يتعلق بحوض المحرك، فأكد أن وصول مياه أمطار للمحرك يستوجب الذهاب لمركز الصيانة بغرض غسل المحرك من الداخل وتنظيفه، وتغيير فلتر الهواء، والزيت، بالإضافة إلى مراجعة كل الفيوزات المتواجدة بالفوانيس الأمامية وبجسم السيارة، على أن تتم إعادة برمجة السيارة حتى تتمكن من التحرك دون أى أخطار.