شركات السيارات تتوسع بقطاع المستعمل لتعويض خسائر الزيرو

أحمد عوض: اتجهت عدد من شركات السيارات إلى التوسع فى أنشطة سوق المستعمل، وذلك من خلال التعاقد مع البنوك، وشركات التمويل لزيادة حجم محفظة القروض، بالتزامن مع نمو مبيعات «المستعمل»،

أحمد عوض:

اتجهت عدد من شركات السيارات إلى التوسع فى أنشطة سوق المستعمل، وذلك من خلال التعاقد مع البنوك، وشركات التمويل لزيادة حجم محفظة القروض، بالتزامن مع نمو مبيعات «المستعمل»، وارتفاع هوامش أرباحها، حالياً، مقارنة بالزيرو.

أكد تامر عبد السلام، مدير شركة الليثى، موزعو رينو وهوندا وغيرها، أن مبيعات السيارات المستعملة ارتفعت بنسبة %50، خلال الشهرين الماضيين، مقارنة بيناير وفبراير، بسبب إقبال شركات تمويلية وبنوك فى ضخ قروض للشراء، بالإضافة إلى أن ارتفاع أسعار «الزيرو» لعب دوراً رئيسيًا فى توجيه شريحة تقارب %20 من المستهلكين على اقتناء «المستعمل».

وطالب بسرعة إنهاء الإجراءات الخاصة بعمليات تمويل السيارات المستعملة، لتصل إلى يومين، بدلاً من 14 حالياً، فى إطار تنشيط دورة رأس المال بصفة دورية، مضيفا أنه من الضرورى دخول المزيد من البنوك فى تمويل عمليات بيع المستعمل، بهدف توسيع قاعدة حجم رأس المال المرصود لتلك الفئة من المركبات.

وأشار إلى أن شركات السيارات تتجه للتوسع فى نشاط بيع السيارات المستعملة، لضمان ارتفاع معدلات الربحية مقارنة بالزيرو، فى ظل ندرة المنافسين بتلك الفئة من السيارات، موضحا أن هوامش الربحية فى السيارات التى تتراوح أسعارها بين 150 و200 ألف جنيه، مرتفعة عن هوامش أرباح فئات الزيرو التى تصل أسعارها حتى 400 ألف.

كان مدير شركة الليثى، قد أكد فى تصريحات سابقة، أن شركته تعاقدت مع 4 بنوك هى: أبو ظبى اإسلامى، والقاهرة، وبلوم مصر، والمصرى الخليجى، لتمويل عمليات بيع السيارات المستعملة، بفائدة تتراوح بين 13.5 و%15.5، فى إطار زيادة حجم المبيعات، وتنشيط دورة رأس المال.

وأوضح على حسن، مدير عام «المباشر لتمويل السيارات»، أن شركته قررت رفع حجم محفظتها التمويلية المخصصة للسيارات المستعملة، فى ظل ارتفاع حجم الطلب عليها، مشيرا إلى أن حجم مبيعات شركته صعدت %20، بمعدل 50 سيارة شهرياً، مقابل 35 وحدة سابقاً.

وكشف أن الخطط المستهدفة لشركته من مبيعات «المستعمل» تصل إلى 100 سيارة شهريا، بحلول سبتمبر المقبل، وفق استراتيجية تعتمد على اتباع آليات جديدة بنظم إحلال واستبدال، تساهم فى زيادة حجم المعروض.

وتابع أن «المباشر» قررت تخفيض أسعار الفائدة على السيارات المستعملة لتصل إلى %15.5 للمرة الثانية على التوالى، عقب إعلان البنك المركزى عن تراجعها بواقع 2000 نقطة مئوية على الإيداع والاقتراض، خلال الفترة الماضية، مضيفا أن الشركة تعتزم إطلاق برامج تقسيط تمويلية جديدة، بهدف جذب شرائح فقدت قدرتها على اقتناء سيارة جديدة فى ظل ارتفاع اﻷسعار.

وتتبع «المباشر لتمويل السيارات»، شركة عبد اللطيف جميل - أوتو جميل، الوكيل الحصرى لسيارات فورد، والتى تمكنت من بيع 407 سيارات، خلال يناير وفبراير، لتستحوذ على حصة سوقية %2.8 من إجمالى مبيعات قطاع الركوب، التى بلغت 14 ألفا و481 وحدة، وففقًا للتقارير الصادرة عن «أميك».

فى ذات السياق، كشف محمود حماد، نائب رئيس رابطة تجار السيارات، ومدير عام «حماد موتورز»، أن شركته قررت التوقف عن بيع السيارات «الزيرو»، والاعتماد على «المستعمل» و«كسر الزيرو» فقط، فى ظل ارتفاع حجم الطلب عليها %20 مقارنة بالزيرو.

وأشار إلى أن الفترة الماضية شهدت دخول عدد من الشركات بمجال بيع فئات المستعمل، لتعويض الخسائر الناتجة عن تراجع مبيعات الزيرو، بالإضافة إلى جذب شرائح المستهلكين التى فقدت القدرة على شراء المركبات الجديدة، كاشفا أن شركته تخطط للتوسع فى تدشين صالات متخصصة فى بيع السيارات المستعملة، بمحافظات القاهرة والدلتا، خلال العام المقبل.