شريف عيسى:
توقع رجل الأعمال كريم نجار، الشريك المساهم بكيان، والمدير التنفيذى للمصرية التجارية وأوتوموتيف، وكلاء سيارات فولكس وأودى وسيات وسكودا، أن يستمر أداء سوق السيارات على نفس معدلات العام الماضى لتتراوح المبيعات الإجمالية ما بين 140 إلى 150 ألف سيارة.
قال فى حواره لـ «المال» إن استمرار سياسة الحماية للسيارات المجمعة محلياً، تسبب فى عدم قدرتها على مواكبة التطور الذى تشهده صناعة السيارات على الساحة العالمية، مطالباً بإتباع سياسة دعم التصدير كحل بديل للحماية.
أشار إلى أن فولكس فاجن العالمية استقرت على بدء عمليات التجميع عبر العلامة التجارية سيات، كاشفاً عن استهدافه بدء عمليات التجميع بحلول 2020، بطراز إتيكا بمستوى إنتاج يصل إلى 5 ألاف سيارة سنويا.
تطرق إلى سعى كيان لضخ استثمارات فى البنية التحتية للسيارات الكهربائية بالتعاون مع عدد الجهات بهدف تطوير سوق السيارات خلال الفترة المقبلة، وتمهيد الطريق أمام طرحها من قبل وكلاء السيارات.
أضاف أن سيات العالمية استقرت على البدء بطراز "إتيكا"، على أن يتم التوسع بضم طرازات جديدة مثل ابيزا.
أشار إلى أن اختيار إتيكا جاء بعد دراسة سوق السيارات المحلى، الذى يتجه فيه المستهلك إلى اقتناء سيارة جديدة تنتمى لفئة الرياضية المتعددة الاستخدامات Suv، موضحا أن كيان تستهدف إنتاج ما يقرب من 5000 سيارة من طراز اتيكا فور بدء نشاط التجميع.
كشف عن عقده خلال الفترة الماضية لاجتماعات مع قيادات مصنع المصرية الألمانية للسيارات EGA، لاستخدام خطوط الإنتاج، والتقنيات المتوافرة لها لتجميع سيات إتيكا.
تابع: أن الفترة المقبلة ستشهد عقد لقاءات مع ممثلين من المجموعة البافارية للسيارات، مصنع سيارات BMW، والمصرية الأمريكية للسيارات AAV، لبحث سبل التجميع بهما، واستغلال الطاقات الإنتاجية بها، مشيراً إلى استهدافه إنتاج إتيكا بنظام تجميع SKD بمكونات محلية تصل إلى %60.
وبسؤال "المال" عن أسباب تجميع سيات على الرغم من قرب إعفاءها بالكامل من الجمارك وفقاً لاتفاقية الشراكة الأوربية، قال نجار إن تجميع سيات بكميات كبيرة وبمكون محلى مرتفع سيسهم فى خفض الأسعار بنسبة تتراوح ما بين %30 إلى %40، كما أن كيان تسعى إلى تطبيق التوجه الحكومى الذى يستهدف التحول إلى التصنيع كبديل عن الاستيراد.
وعن تفاصيل زيادة ممثلى عن مجموعة فولكس فاجن لمصر، قال نجار إن الزيارة جاءت استكشافية للسوق المصرى، بهدف بحث فرص التجميع وتصدير مكونات لمصانع المجموعة العالمية.
أشار نجار إلى أن الزيارة التى أجريت فى فبراير من العام الجارى، تمت بعد اطلاع وكيل فولكس فاجن الشركة الأم على أرقام وإحصائيات مبيعات السوق المصرى.
أضاف أن وفد فولكس فاجن أجرى العديد من المقابلات مع مسئولين حكوميين، لبحث سبل الاستثمار فى مصر، التى من أبرزها لقاءه بوزير التجارة والصناعة طارق قابيل، والفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، رئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة القناة، لبحث سبل الاستثمار بالمنطقة الاقتصادية ومنطقة شرق بورسعيد.
عقد أيضا ممثلو فولكس فاجن اجتماعات مع قيادات الغرفة التجارية الألمانية، والسفارة الألمانية بالقاهرة، للإطلاع على تطورات الأوضاع الاقتصادية فى مصر، بالإضافة إلى اجتماع مع ممثلى الهيئة العامة للاستثمار، للإطلاع على الحوافز التى تضمنتها قانون الاستثمار الجديد، بالإضافة إلى اجتماعين مع قيادات اتحاد الصناعات للإطلاع على إمكانيات مصانع السيارات فى مصر، والمكونات، وفرص تصدير مكونات وقطع غيار لمصانع المجموعة، بالإضافة إلى قيادات مجلس النواب المصرى.
قال نجار إن تقرير فولكس فاجن العالمية أكد على أن السوق المصرى من الأسواق الواعدة، ويتضمن فرصة قوية للنمو بالنسبة للمساحة وعدد السكان، إلا أن التقرير أبدى قلقه من تأجيل إستراتيجية صناعة السيارات، ومدى إمكانية استمرار سياسة الحماية التى تتبعها الدولة مع المصنعيين المحليين.
وحدد التقرير بعض الفرص الاستثمارية لفولكس فاجن العالمية بالسوق المحلى التى من بينها إمكانية تصدير مزيد من المكونات والأجزاء للمصانع الشركة الأم، بالإضافة إلى دراسة جدوى تدشين منطقة للتخزين بشرق بورسعيد بهدف التصدير للأسواق المجاورة.
كشف نجار انه فى حال زيادة معدلات مبيعات السيارات ، وتوسع السوق المحلى فإن الشركة الأم ستتجه لتدشين مصنع لها لإنتاج طرازات فولكس فاجن بمكونات محلية مرتفعة تصل إلى %60، بما يمهد الطريق امام التصدير للأسواق المجاورة.
أوضح أن على وزارة التجارة والصناعة تطبيق القيمة المضافة فى صناعة السيارات فى مصر، بدلاً من المكون المحلى المتبع حالياً بما يمهد الطريق أمام فتح باب التصدير للسيارات المجمعة.
أشار إلى أن مصر حالياً لا توجد بها صناعة سيارات حقيقية خاصة وأنها لا تقدم أى فائدة للاقتصاد، خاصة فى ظل عدم قدرتها على التصدير، كما أنها استمرار سياسة الحماية الجمركية للصناعة التجميعية جعلها غير قادرة على التطوير ومواكبة التطور الذى تشهده صناعة السيارات على الساحة العالمية.
وأكد على أن النهوض بصناعة السيارات يتطلب إصدار مجموعة من التشريعات والقوانين تتضمن برامج حوافر للتصدير، وتعمل على تعميق المكونات المحلية، مقترحاً تدشين صندوق حكومى لدعم المصدرين فى صناعة السيارات.
وبسؤال المال عن توقعاته لسوق السيارات خلال العام الجارى، توقع نجار أن تستمر مبيعات السيارات خلال العام الجارى، بنفس وتيرة معدلات العام الماضى دون أى تغير، على أن تصل المبيعات الإجمالية إلى ما بين 140 إلى 150 ألف سيارة بنهاية 2018.
وتوقع أن يشهد الربع الأخير تراجعاً فى معدلات بيع السوق حال إقرار إستراتيجية صناعة السيارات، خاصة مع رغبة الدولة لتطبيق ضريبة على كافة السيارات المستوردة بصرف النظر عن دولة المنشأ، الأمر الذى سيؤدى إلى حدوث قفزة فى الأسعار.
أشار إلى أن المجموعة الأوربية تقوم حالياً بدراسة بنود الإستراتيجية، كما أنها أعربت عن مخاوفها من تطبيق أية زيادات فى القيمة الجمركية أو الضريبة على واردات الإتحاد الأوربى، مؤكداً على أن تطبيق الضريبة سيؤدى إلى أزمات اقتصادية واتخاذ إجراءات تعسفية حيال الصادرات المصرية لتلك الدول.
شدد نجار على ضرورة إعلان السلطات المصرية موقفها الصريح حيال سياستها الاقتصادية وتوجهاتها سواء برغبتها فى زيادة الصادرات، أو الحصيلة الجمركية بفرض مزيداً من الرسوم.
ثمن مساعى وزارة التجارة والصناعة بتطبيق معايير الانبعاثات الأوربية "يورو 5" سواء على السيارات المحلية الصنع، أو المستوردة، ضمن خطتها لتقليل معدلات التلوث، مؤكداً على ضرورة اتخاذ مثل هذا القرار الذى تأخرت مصر كثيراً فى اتخاذ خطوات ايجابية بشأنه.
أكد على أن العديد من أسواق السيارات فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اتخذت قرارات للحد من معدلات تلويث السيارات للهواء، مستدلاً بذلك على تجربة المغرب التى تصدرت قراراً خلال الفترة الماضية بمنع استيراد سيارات اقل من يورو 5.
تابع : أن السيارات التى تتولى كلاً من كيان والمصرية وأوتوموتيف من علامات فولكس فاجن وأودى وسيات وسكودا، تخضع لمعايير يورو 5، ويورو 6، وبالتالى فإن تطبيق القرار لن يؤثر فى نوعية السيارات التى يتم توريدها للسوق المصرى.
أشاد نجار بقرار الصناعة والتجارة والمتعلق بالسيارات الكهربية، مؤكداً على أن مستقبل صناعة السيارات يتجه نحول التحول لإنتاج سيارات كهربية بالكامل، بدلاً من السيارات التى تعمل بالديزيل، أو البنزين.
أشار إلى أن أزمة الإنبعاثات التى مُنيت بها مجموعة فولكس فاجن العالمية فى نهاية 2015، نتيجة تلاعبها بمقاييس سوفت وير قياس العالم، كبدتها غرامات نتيجة لمخالفتها لتلك المعايير، وهو ما دفعها للتوجه إلى صناعة السيارات الكهربية، كما أن باقى مصنعى السيارات فى العالم أعلنوا عن خططهم المستقبلية للتحول إلى إنتاج سيارات كهربية.
كانت فولكس فاجن جروب، أكبر مصنع للسيارات فى العالم، أعلنت فى سبتمبر من العام الماضى أن تكلفة احتواء فضيحة التلاعب فى نتائج اختبارات معدلات العوادم فى الولايات المتحدة الأمريكية بلغت 29.6 مليار دولار، بالإضافة إلى تكبدها خسائر بالمليارات نتيجة رغبتها فى استدعاء 11 مليون سيارة فى مختلف دول العالم لاحتواء الأزمة.
أضاف أن فولكس فاجن العالمية لديها خطة استراتيجيه طموحة تستهدف التحول لتصبح أكبر مصنع للسيارات الكهربية فى العالم، عبر إحلال الطرازات التى تعمل بالبنزين أو الديزيل، لتكون سيارة كهربية، كاشفاً عن رغبة قيادات فولكس فاجن تحويل ما يقرب من %30 إلى %50 من إنتاجها لكهربية وذلك بحلول 2030.
كشف نجار عن استهداف كيان ايجيبت ضخ استثمارات فى البنية التحتية للسيارات الكهربية، بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة، بهدف تمهيد الطريق لاستقبال تلك السيارات.
تابع : أن الفترة الماضية شهدت اجتماعات مكثفة بين شركة ريفولتا لتسويق السيارات الكهربية وممثلى كيان والمصرية وأوتوموتيف لإطلاعهم على خطط ريفولتا التوسعية فى مجال تدشين محطات الشحن، واستقرت الشركتين على توقيع عقد تعاون مشترك بمقتضاه تطرح كيان والمصرية التجارية سيارتين لفولكس فاجن بهدف تجربتهما على أن يتم فتح باب الحجز عليهما فور إتمام البنية التحتية وتهيئة خدمات ما بعد البيع والصيانة.
أكد على أن الفترة الماضية تمكنت كيان من تأسيس شركة كيان للمناطق الحرة التى من خلالها سيتم تصدير مكونات سيارات لمجموعة فولكس فاجن العالمية، كما أن الشركة الحديثة ستتلى تصدير سيارات من علامتى سيات وسكودا للدول المجاورة، متوقعاً بدء النشاط الفعلى لها بحلول أكتوبر المقبل.
أشار إلى أن ضخ كيان لاستثمارات فى كل من ليبيا والسودان لخدمة سيات وسكودا أمر فى غاية الصعوبة خلال الفترة الراهنة فى ظل الاضطرابات السياسية والاقتصادية التى تعانيها كلا الدولتين التى يجعل من الصعب المجازفة برأس المال، موضحاً انه خلا الأمد الزمنى الطويل فور عودة الاستقرار سيتم تبنى خطة استثمارية توسعية فى تلك البلدان.
أشار إلى أن خطته الحالية تتضمن ضخه لاستثمارات فى كيان بهدف استكمال تدشين مركز سيات المتكامل بمنطقة أبو رواش الذى يضم مركز للصيانة، بالإضافة إلى افتتاح مركز سكود المتكامل وذلك بحلول الربع الأخير من العام، كاشفاً عن إجراءه مفاوضات جادة مع إحدى شركات السيارات الصينية للاستحواذ على وكالتها وضمها إلى شركة كيان.
تابع : أن مباحثات الاستحواذ على باقى العلامات التجارية الغير ممثلة فى مصر مثل لامبورجينى مازالت قائمة، وأن اتخاذ قرار بشأن تقديمها رسمياً يتوقف على مستقبل أداء سوق السيارات خلال الفترة المقبلة.
أكد على مشاركة كلاً من فولكس فاجن وأودى وسيات وسكودا بفعاليات الدورة الخامسة والعشرين من معرض القاهرة الدولى للسيارات "أوتوماك – فورميلا" ، الذى سيقام خلال سبتمبر المقبل.
تابع : سيتم المشاركة بـ7 سيارات جديدة ستعرض للمرة الأولى فى مصر وهم سكودا كودياك، وسكودا كاروك، وفولكس فاجن أرتون، وسيات أرونا، بالإضافة إلى 3 طرازات من أودى وهم A8، وA7، وQ8، بالإضافة إلى كوبرا العلامة التجارية الرياضية التابعة لسيات، التى تخطط كيان لطرح طرازاتها بالسوق المحلية.
أشار إلى أن كيان والمصرية وأوتوموتيف تستهدف بيع ما يقرب من 10 ألاف سيارة بنهاية العام الجارى، راهناً الدفعة القوية فى مبيعات العلامات التجارية الأربعة إلى الطلب المتزايد على العلامة التشيكية سكودا خاصة طراز سوبيرب.
عن أداء مبيعات السيارات المستعملة DASWeltAuto، قال إن كيان قررت وقف وكالة المستعملة بعد قرار وزير المالية بفرض ضريبة قيمة مضافة على مبيعات تلك السيارات، مما تسبب فى جعل عملية بيع المستعمل، أو استبدالها بسيارة أخرى جديدة غير نافع من الناحية الاقتصادية.
كشف عن تمكنه خلال الفترة الماضية من كسب 6 قضايا خلال المنازعات القضائية التى تشهدها المصرية التجارية وأوتوموتيف بين كلاً من كريم نجار، والشريك اللبنانى، مؤكداً على أن تخارجه من الشركة سيكون عاجلاً أو أجلاً.
أشار إلى أن الأزمة التى تمر بها المصرية التجارية وأوتوموتيف، وكلاء فولكس فاجن وأودى، تعود إلى رفض الشريك اللبنانى لضخ استثمارات بهدف زيادة أعمال الشركة مما دفعه للجوء إلى ساحات القضاء لهدم الشركة.
توقع رجل الأعمال كريم نجار، الشريك المساهم بكيان، والمدير التنفيذى للمصرية التجارية وأوتوموتيف، وكلاء سيارات فولكس وأودى وسيات وسكودا، أن يستمر أداء سوق السيارات على نفس معدلات العام الماضى لتتراوح المبيعات الإجمالية ما بين 140 إلى 150 ألف سيارة.
قال فى حواره لـ «المال» إن استمرار سياسة الحماية للسيارات المجمعة محلياً، تسبب فى عدم قدرتها على مواكبة التطور الذى تشهده صناعة السيارات على الساحة العالمية، مطالباً بإتباع سياسة دعم التصدير كحل بديل للحماية.
أشار إلى أن فولكس فاجن العالمية استقرت على بدء عمليات التجميع عبر العلامة التجارية سيات، كاشفاً عن استهدافه بدء عمليات التجميع بحلول 2020، بطراز إتيكا بمستوى إنتاج يصل إلى 5 ألاف سيارة سنويا.
تطرق إلى سعى كيان لضخ استثمارات فى البنية التحتية للسيارات الكهربائية بالتعاون مع عدد الجهات بهدف تطوير سوق السيارات خلال الفترة المقبلة، وتمهيد الطريق أمام طرحها من قبل وكلاء السيارات.
أضاف أن سيات العالمية استقرت على البدء بطراز "إتيكا"، على أن يتم التوسع بضم طرازات جديدة مثل ابيزا.
أشار إلى أن اختيار إتيكا جاء بعد دراسة سوق السيارات المحلى، الذى يتجه فيه المستهلك إلى اقتناء سيارة جديدة تنتمى لفئة الرياضية المتعددة الاستخدامات Suv، موضحا أن كيان تستهدف إنتاج ما يقرب من 5000 سيارة من طراز اتيكا فور بدء نشاط التجميع.
كشف عن عقده خلال الفترة الماضية لاجتماعات مع قيادات مصنع المصرية الألمانية للسيارات EGA، لاستخدام خطوط الإنتاج، والتقنيات المتوافرة لها لتجميع سيات إتيكا.
تابع: أن الفترة المقبلة ستشهد عقد لقاءات مع ممثلين من المجموعة البافارية للسيارات، مصنع سيارات BMW، والمصرية الأمريكية للسيارات AAV، لبحث سبل التجميع بهما، واستغلال الطاقات الإنتاجية بها، مشيراً إلى استهدافه إنتاج إتيكا بنظام تجميع SKD بمكونات محلية تصل إلى %60.
وبسؤال "المال" عن أسباب تجميع سيات على الرغم من قرب إعفاءها بالكامل من الجمارك وفقاً لاتفاقية الشراكة الأوربية، قال نجار إن تجميع سيات بكميات كبيرة وبمكون محلى مرتفع سيسهم فى خفض الأسعار بنسبة تتراوح ما بين %30 إلى %40، كما أن كيان تسعى إلى تطبيق التوجه الحكومى الذى يستهدف التحول إلى التصنيع كبديل عن الاستيراد.
وعن تفاصيل زيادة ممثلى عن مجموعة فولكس فاجن لمصر، قال نجار إن الزيارة جاءت استكشافية للسوق المصرى، بهدف بحث فرص التجميع وتصدير مكونات لمصانع المجموعة العالمية.
أشار نجار إلى أن الزيارة التى أجريت فى فبراير من العام الجارى، تمت بعد اطلاع وكيل فولكس فاجن الشركة الأم على أرقام وإحصائيات مبيعات السوق المصرى.
أضاف أن وفد فولكس فاجن أجرى العديد من المقابلات مع مسئولين حكوميين، لبحث سبل الاستثمار فى مصر، التى من أبرزها لقاءه بوزير التجارة والصناعة طارق قابيل، والفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، رئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة القناة، لبحث سبل الاستثمار بالمنطقة الاقتصادية ومنطقة شرق بورسعيد.
عقد أيضا ممثلو فولكس فاجن اجتماعات مع قيادات الغرفة التجارية الألمانية، والسفارة الألمانية بالقاهرة، للإطلاع على تطورات الأوضاع الاقتصادية فى مصر، بالإضافة إلى اجتماع مع ممثلى الهيئة العامة للاستثمار، للإطلاع على الحوافز التى تضمنتها قانون الاستثمار الجديد، بالإضافة إلى اجتماعين مع قيادات اتحاد الصناعات للإطلاع على إمكانيات مصانع السيارات فى مصر، والمكونات، وفرص تصدير مكونات وقطع غيار لمصانع المجموعة، بالإضافة إلى قيادات مجلس النواب المصرى.
قال نجار إن تقرير فولكس فاجن العالمية أكد على أن السوق المصرى من الأسواق الواعدة، ويتضمن فرصة قوية للنمو بالنسبة للمساحة وعدد السكان، إلا أن التقرير أبدى قلقه من تأجيل إستراتيجية صناعة السيارات، ومدى إمكانية استمرار سياسة الحماية التى تتبعها الدولة مع المصنعيين المحليين.
وحدد التقرير بعض الفرص الاستثمارية لفولكس فاجن العالمية بالسوق المحلى التى من بينها إمكانية تصدير مزيد من المكونات والأجزاء للمصانع الشركة الأم، بالإضافة إلى دراسة جدوى تدشين منطقة للتخزين بشرق بورسعيد بهدف التصدير للأسواق المجاورة.
كشف نجار انه فى حال زيادة معدلات مبيعات السيارات ، وتوسع السوق المحلى فإن الشركة الأم ستتجه لتدشين مصنع لها لإنتاج طرازات فولكس فاجن بمكونات محلية مرتفعة تصل إلى %60، بما يمهد الطريق امام التصدير للأسواق المجاورة.
أوضح أن على وزارة التجارة والصناعة تطبيق القيمة المضافة فى صناعة السيارات فى مصر، بدلاً من المكون المحلى المتبع حالياً بما يمهد الطريق أمام فتح باب التصدير للسيارات المجمعة.
أشار إلى أن مصر حالياً لا توجد بها صناعة سيارات حقيقية خاصة وأنها لا تقدم أى فائدة للاقتصاد، خاصة فى ظل عدم قدرتها على التصدير، كما أنها استمرار سياسة الحماية الجمركية للصناعة التجميعية جعلها غير قادرة على التطوير ومواكبة التطور الذى تشهده صناعة السيارات على الساحة العالمية.
وأكد على أن النهوض بصناعة السيارات يتطلب إصدار مجموعة من التشريعات والقوانين تتضمن برامج حوافر للتصدير، وتعمل على تعميق المكونات المحلية، مقترحاً تدشين صندوق حكومى لدعم المصدرين فى صناعة السيارات.
وبسؤال المال عن توقعاته لسوق السيارات خلال العام الجارى، توقع نجار أن تستمر مبيعات السيارات خلال العام الجارى، بنفس وتيرة معدلات العام الماضى دون أى تغير، على أن تصل المبيعات الإجمالية إلى ما بين 140 إلى 150 ألف سيارة بنهاية 2018.
وتوقع أن يشهد الربع الأخير تراجعاً فى معدلات بيع السوق حال إقرار إستراتيجية صناعة السيارات، خاصة مع رغبة الدولة لتطبيق ضريبة على كافة السيارات المستوردة بصرف النظر عن دولة المنشأ، الأمر الذى سيؤدى إلى حدوث قفزة فى الأسعار.
أشار إلى أن المجموعة الأوربية تقوم حالياً بدراسة بنود الإستراتيجية، كما أنها أعربت عن مخاوفها من تطبيق أية زيادات فى القيمة الجمركية أو الضريبة على واردات الإتحاد الأوربى، مؤكداً على أن تطبيق الضريبة سيؤدى إلى أزمات اقتصادية واتخاذ إجراءات تعسفية حيال الصادرات المصرية لتلك الدول.
شدد نجار على ضرورة إعلان السلطات المصرية موقفها الصريح حيال سياستها الاقتصادية وتوجهاتها سواء برغبتها فى زيادة الصادرات، أو الحصيلة الجمركية بفرض مزيداً من الرسوم.
ثمن مساعى وزارة التجارة والصناعة بتطبيق معايير الانبعاثات الأوربية "يورو 5" سواء على السيارات المحلية الصنع، أو المستوردة، ضمن خطتها لتقليل معدلات التلوث، مؤكداً على ضرورة اتخاذ مثل هذا القرار الذى تأخرت مصر كثيراً فى اتخاذ خطوات ايجابية بشأنه.
أكد على أن العديد من أسواق السيارات فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اتخذت قرارات للحد من معدلات تلويث السيارات للهواء، مستدلاً بذلك على تجربة المغرب التى تصدرت قراراً خلال الفترة الماضية بمنع استيراد سيارات اقل من يورو 5.
تابع : أن السيارات التى تتولى كلاً من كيان والمصرية وأوتوموتيف من علامات فولكس فاجن وأودى وسيات وسكودا، تخضع لمعايير يورو 5، ويورو 6، وبالتالى فإن تطبيق القرار لن يؤثر فى نوعية السيارات التى يتم توريدها للسوق المصرى.
أشاد نجار بقرار الصناعة والتجارة والمتعلق بالسيارات الكهربية، مؤكداً على أن مستقبل صناعة السيارات يتجه نحول التحول لإنتاج سيارات كهربية بالكامل، بدلاً من السيارات التى تعمل بالديزيل، أو البنزين.
أشار إلى أن أزمة الإنبعاثات التى مُنيت بها مجموعة فولكس فاجن العالمية فى نهاية 2015، نتيجة تلاعبها بمقاييس سوفت وير قياس العالم، كبدتها غرامات نتيجة لمخالفتها لتلك المعايير، وهو ما دفعها للتوجه إلى صناعة السيارات الكهربية، كما أن باقى مصنعى السيارات فى العالم أعلنوا عن خططهم المستقبلية للتحول إلى إنتاج سيارات كهربية.
كانت فولكس فاجن جروب، أكبر مصنع للسيارات فى العالم، أعلنت فى سبتمبر من العام الماضى أن تكلفة احتواء فضيحة التلاعب فى نتائج اختبارات معدلات العوادم فى الولايات المتحدة الأمريكية بلغت 29.6 مليار دولار، بالإضافة إلى تكبدها خسائر بالمليارات نتيجة رغبتها فى استدعاء 11 مليون سيارة فى مختلف دول العالم لاحتواء الأزمة.
أضاف أن فولكس فاجن العالمية لديها خطة استراتيجيه طموحة تستهدف التحول لتصبح أكبر مصنع للسيارات الكهربية فى العالم، عبر إحلال الطرازات التى تعمل بالبنزين أو الديزيل، لتكون سيارة كهربية، كاشفاً عن رغبة قيادات فولكس فاجن تحويل ما يقرب من %30 إلى %50 من إنتاجها لكهربية وذلك بحلول 2030.
كشف نجار عن استهداف كيان ايجيبت ضخ استثمارات فى البنية التحتية للسيارات الكهربية، بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة، بهدف تمهيد الطريق لاستقبال تلك السيارات.
تابع : أن الفترة الماضية شهدت اجتماعات مكثفة بين شركة ريفولتا لتسويق السيارات الكهربية وممثلى كيان والمصرية وأوتوموتيف لإطلاعهم على خطط ريفولتا التوسعية فى مجال تدشين محطات الشحن، واستقرت الشركتين على توقيع عقد تعاون مشترك بمقتضاه تطرح كيان والمصرية التجارية سيارتين لفولكس فاجن بهدف تجربتهما على أن يتم فتح باب الحجز عليهما فور إتمام البنية التحتية وتهيئة خدمات ما بعد البيع والصيانة.
أكد على أن الفترة الماضية تمكنت كيان من تأسيس شركة كيان للمناطق الحرة التى من خلالها سيتم تصدير مكونات سيارات لمجموعة فولكس فاجن العالمية، كما أن الشركة الحديثة ستتلى تصدير سيارات من علامتى سيات وسكودا للدول المجاورة، متوقعاً بدء النشاط الفعلى لها بحلول أكتوبر المقبل.
أشار إلى أن ضخ كيان لاستثمارات فى كل من ليبيا والسودان لخدمة سيات وسكودا أمر فى غاية الصعوبة خلال الفترة الراهنة فى ظل الاضطرابات السياسية والاقتصادية التى تعانيها كلا الدولتين التى يجعل من الصعب المجازفة برأس المال، موضحاً انه خلا الأمد الزمنى الطويل فور عودة الاستقرار سيتم تبنى خطة استثمارية توسعية فى تلك البلدان.
أشار إلى أن خطته الحالية تتضمن ضخه لاستثمارات فى كيان بهدف استكمال تدشين مركز سيات المتكامل بمنطقة أبو رواش الذى يضم مركز للصيانة، بالإضافة إلى افتتاح مركز سكود المتكامل وذلك بحلول الربع الأخير من العام، كاشفاً عن إجراءه مفاوضات جادة مع إحدى شركات السيارات الصينية للاستحواذ على وكالتها وضمها إلى شركة كيان.
تابع : أن مباحثات الاستحواذ على باقى العلامات التجارية الغير ممثلة فى مصر مثل لامبورجينى مازالت قائمة، وأن اتخاذ قرار بشأن تقديمها رسمياً يتوقف على مستقبل أداء سوق السيارات خلال الفترة المقبلة.
أكد على مشاركة كلاً من فولكس فاجن وأودى وسيات وسكودا بفعاليات الدورة الخامسة والعشرين من معرض القاهرة الدولى للسيارات "أوتوماك – فورميلا" ، الذى سيقام خلال سبتمبر المقبل.
تابع : سيتم المشاركة بـ7 سيارات جديدة ستعرض للمرة الأولى فى مصر وهم سكودا كودياك، وسكودا كاروك، وفولكس فاجن أرتون، وسيات أرونا، بالإضافة إلى 3 طرازات من أودى وهم A8، وA7، وQ8، بالإضافة إلى كوبرا العلامة التجارية الرياضية التابعة لسيات، التى تخطط كيان لطرح طرازاتها بالسوق المحلية.
أشار إلى أن كيان والمصرية وأوتوموتيف تستهدف بيع ما يقرب من 10 ألاف سيارة بنهاية العام الجارى، راهناً الدفعة القوية فى مبيعات العلامات التجارية الأربعة إلى الطلب المتزايد على العلامة التشيكية سكودا خاصة طراز سوبيرب.
عن أداء مبيعات السيارات المستعملة DASWeltAuto، قال إن كيان قررت وقف وكالة المستعملة بعد قرار وزير المالية بفرض ضريبة قيمة مضافة على مبيعات تلك السيارات، مما تسبب فى جعل عملية بيع المستعمل، أو استبدالها بسيارة أخرى جديدة غير نافع من الناحية الاقتصادية.
كشف عن تمكنه خلال الفترة الماضية من كسب 6 قضايا خلال المنازعات القضائية التى تشهدها المصرية التجارية وأوتوموتيف بين كلاً من كريم نجار، والشريك اللبنانى، مؤكداً على أن تخارجه من الشركة سيكون عاجلاً أو أجلاً.
أشار إلى أن الأزمة التى تمر بها المصرية التجارية وأوتوموتيف، وكلاء فولكس فاجن وأودى، تعود إلى رفض الشريك اللبنانى لضخ استثمارات بهدف زيادة أعمال الشركة مما دفعه للجوء إلى ساحات القضاء لهدم الشركة.