■ المنافسة بين المطورين تعتمد على جودة المنتج ومصداقية التسليم وجودة التنفيذ
■ 2 مليار استثمارات «بلوم فيلز».. والمشروع يوفر 10 آلاف فرصة عمل
■ استثمارات «فوكا باى» تتجاوز 3 مليارات.. وبيع %75 من الوحدات
■ زيادة أسعار مواد البناء عقب التعويم رفع استثمارات المونت الجلالة إلى 15 مليار جنيه
■ نموذج «المطور العام» هو الأفضل للمجتمعات العمرانية الجديدة
■ شاركنا مرتين فى معرض «ميبيم» العالمى رغم حداثة تأسيسنا
■ القيد فى البورصة مطروح.. وننتظر الحاجة لمزيد من التمويل لبدء إجراءات القيد
■ الساحل الشمالى وتوسعات الشيخ زايد والعاصمة على «رادار» الشركة.. وننتظر وضوحا أكثر فى «العلمين» و«المنصورة» الجديدة
■ الانفتاح على العالم ومتابعة الجديد فى صناعة العقار ركيزة للنجاح
■ نستدف المشاركة فى المعارض الدولية لإبرم شراكات مع صناديق ومستثمرين عالميين
بدور إبراهيم
شهدت خريطة القطاع العقارى ظهور عدد من اللاعبين الجدد، إبان ثورة 25 يناير، وهو ما ساعده على بدء استعادة الرواج المعهود، ولعل أحد أبرز هؤلاء اللاعبين شركة «تطوير مصر»، والتى تأسست منذ 4 سنوات، إلا أنها استطاعات مزاحمة كبار المطورين، وتقديم منتج تنافسى فى مشروعاتها.
«المال» حاورت الدكتور أحمد شلبى، الرئيس التنفيذ للشركة، والذى كشف عن خطة شركته المستقبلية، وأبرز المشروعات التى تركز عليها، وحجم الاستثمارات التى تعتزم ضخها خلال العام الجاري.
شهدت خريطة القطاع العقارى ظهور عدد من اللاعبين الجدد، إبان ثورة 25 يناير، وهو ما ساعده على بدء استعادة الرواج المعهود، ولعل أحد أبرز هؤلاء اللاعبين شركة «تطوير مصر»، والتى تأسست منذ 4 سنوات، إلا أنها استطاعات مزاحمة كبار المطورين، وتقديم منتج تنافسى فى مشروعاتها.
«المال» حاورت الدكتور أحمد شلبى، الرئيس التنفيذ للشركة، والذى كشف عن خطة شركته المستقبلية، وأبرز المشروعات التى تركز عليها، وحجم الاستثمارات التى تعتزم ضخها خلال العام الجاري.
وقال «شلبى» إن العام الجارى يعد نقلة نوعية فى مسيرة «تطوير مصر» فهى تستهدف زيادة حجم أعمالها، من خلال العمل على ثلاثة مشروعات بشكل متزامن، وهى» مونت جلالة» على مساحة 525 فدانا، و «فوكا باي» على مساحة 250 فدانا، و»بلوم فيلز» على مساحة 415 فدانا، وهو ما يعنى أن الشركة ستبدأ خلال العام الجارى فى تطوير 1200 فدان تقريبا، بما يعادل 6 ملايين متر مسطح، وتستهدف ضخ استثمارات بقيمة 3 مليارات جنيه، بواقع مليارين فى «مونت جلالة» ومليار في»فوكا باي»، فيما تعد استثمارات «بلوم فيلز» قليلة نسبيا، لأنها ستقتصر على رسوم التراخيص وإعداد الرسومات الهندسية والتخطيطية للمشروع.
ولفت إلى أن هذه الانطلاقة القوية للشركة، تأتى بعد مرور 4 سنوات على تأسيس الشركة، والتى استطاعت خلالها اقتناص مقعد بين كبار مطورى مصر، وتقديم خدمة جديدة للسوق، مرجعا هذه النجاحات إلى فريق عمل الشركة، والذى تم اختياره حسب معايير دقيقة للغاية، لضمان كفاءة وجودة عمل كل أفراده، مشيرا إلى أن دخول الشركة فى هذه المشروعات، ساهم فى وصول فريق عملها، من عمالة وموظفين ومهندسين، إلى 4 آلاف فرد، بخلاف العمالة غير المباشرة والتى تقدر بـ 6 آلاف.
وأوضح أن المنافسة بين المطورين العقاريين حاليا تقوم على معيارين رئيسيين، وهما جودة المنتج من حيث الفكر المعمارى، ومصداقية الشركة فى مواعيد التسليم وجودة التنفيذ.
وأشار إلى أن الشركة تركز على تنفيذ فكر معمارى جديد فى كل مشروع، حسب احتياجات السوق، واستقصاء متطلبات العملاء، والعمل على إيجاد حلقة الوصل بين مشروعاتها، ومتطلبات العملاء، فمثلا عندما بدأت «مونت جلالة» بحثت عما تفتقده منطقة العين السخنة، ووجدت أنها تعانى من قلة الخدمات والمطاعم والأنشطة، وهو ما دفعها إلى جعل المشروع متعدد الاستخدامات، ليضم فنادق ومطاعم وكافتريات وجزء إدارى، وآخر تعليمى وترفيهى، وهو ما يجعل «مونت جلالة» مشروعا ذا طابع مختلف بين مشروعات السخنة.
ولفت إلى أنه نتيجة لهذه الأفكار الإبداعية، ولعدد من العوامل الأخرى، مثل ارتفاع أسعار مواد البناء وتكلفة التنفيذ، فإن حجم استثمارات المشروع ارتفع من 8 مليارات جنيه إلى 15 مليار جنيه، وكشف عن أن الشركة تمكنت حتى الآن من بيع 2500 وحدة سكنية، بالمشروع من إجمالى 8 آلاف وحدة بالمشروع بنسبة 25 - %30، موضحاً أن الشركة اشترت الأرض فى وقت كان سعر الدولار فيه 7.15 جنيه و تقوم بسداد أقساط الأرض بدولار يبلغ 17 جنيه تقريبا بزيادة %150، مشيراً إلى أن الشركة طالبت العديد من الجهات المختصة بالدولة بالوصول إلى حل وسط ولكن دون جدوى.
وأضاف أن الشركة طبقت الإستراتيجية نفسها فى «فوكا باى» بعدما وجدت أن متطلبات العملاء الراغبين فى الحصول على وحدات بالساحل الشمالى، تتمثل فى الحصول على وحدة تطل على البحر، وبالفعل ترجمت هذه الرغبة بإنشاء بحيرة كبيرة، عوضت الوحدات الخلفية بالمشروع عن إطلالهم على البحر، بالحصول على واجهة مميزة على هذه البحيرة، كاشفاً عن أن حجم استثمارات المشروع تتجاوز 3 مليارات جنيه، بعد أن كان مليارى جنيه فى بدايته، مبررا انفخاض حجم الزيادة لصغر حجم المشروع، وقصر فترة تنفيذه، مما يحيمه نسبيا من ارتفاع أسعار مواد البناء وتكلفة التنفيذ، فالشركة تمكنت من بيع 1300 وحدة من إجمالى 1600 وحدة بنسبة %75.
وأوضح أن شركته راعت أيضا فى مشروع «بلوم فيلز» بـ «مستقبل سيتي» أن يكون مختلفا عن جميع المشروعات بالمدينة، وهو إنشاء نشاط سكنى قائم على النشاط التعليمى، فتم تقسيمه إلى جزء عمرانى على مساحة 325 فدانا، وآخر تعليمى يضم جامعة دولية ومدارس على مساحة 90 فدانا، على أن يتم فتح منطقة الجامعات على المنطقة السكنية واستفادة كل منهما بالآخر، فعملاء الوحدات السكنية يستفيدون من الخدمات المقامة بالجامعات، مثل المكتبات وغيرها، و الجامعة وروادها تستفيد من الوحدات التجارية والإدارية بالمنطقة السكنية.
وأشار «شلبى» إلى أن الشركة استهدفت «مستقبل سيتي» باستثمارتها، لفرص التطور والنمو التى تشهدها، فهى جزء من القاهرة الجديدة، وتقع بجوار مشروعات ناجحة مثل «مدينتي» والعاصمة الإدارية الجديدة، و تتميز بجودة التصميم العمرانى ومراعاة تنوع الخدمات وتلبية متطلبات العملاء، وبالحرص على تنفيذ معايير الاستدامة، وهو ما يضمن تجانس كل المشروعات القائمة بالمدينة، مع فتح مجال الإبداع للمستثمرين فى مشروعاتهم، فهى ليست مجرد عملية تقسيم أراضى وبيعها للمطورين، ولكن هناك العديد من الأطر المنظمة لعملية الاستثمار هناك، بما يجعلها خير تجسيد لفكرة المطور العام.
ولفت إلى أن الدولة بحاجة إلى تطبيق فكرة «مستقبل سيتي» فى المجتمعات الجديدة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، وهو ما سيعود بالنفع على الدولة، ويخفف من أعباء تطوير هذه المجتمعات، ويسرع عملية التنمية هناك، كما أن نظام المطور العام سيفتح الباب لجذب صناديق استثمارات عالمية، والتى ترغب فى الحصول على مساحات كبيرة وتقوم هى بترفيقها، ثم تحصل على حقوقها من خلال مشاركة الدولة فى المشروع فيما بعد.
وأكمل «شلبي» حديثه عن مشروع «بلوم فيلز» قائلا إن «تطوير مصر» طبقت أسلوبا معماريا جديدا على السوق المصرية، وهو جعل كل مجموعة من الوحدات السكنية تطل على منطقة «لاند سكيب» واسعة، على أن يتم الخدمات الرئيسية مثل ألعاب الأطفال وحمامات السباحة والأنشطة الترفيهية فى أسطح العمارات، و نفذت الشركة أفكارا جديدة مثل تحويل آخر طابقين من بعض العمارات السكنية لكيان مستقل، لتكون بمثابة فيلا على أن يخصص لها الروف بالخدمات الموجودة به، وهو طراز معمارى يقترب من «التاون هاوس» ولكن بدلا من أن يكون على الأرض، تم جعلهم فى آخر طابقين، وتقدر إجمالى استثمارات المشروع بنحو 33 مليار جنيه، بواقع 28 مليارا للجزء العمرانى، فيما يستوعب الجزء التعليمى الـ 5 مليارات جنيه المتبقية، ومن المقرر أن يمتد المشروع إلى 10 سنوات، يخلق خلالها 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وألمح إلى أن «تطوير مصر» شاركت بهذه الأفكار الإبداعية فى معرض «ميبيم» العالمى، لدورتين، رغم أن عمرها لا يتجاوز4 سنوات، وبالفعل لقيت فكرة نقل الخدمات والأنشطة الترفيهية إلى أسطح العمارات، إشادة واسعة من المشاركين فى المعرض العالمى، وفى المقابل استفادت الشركة من العديد الأفكار الإبداعية الأخرى التى طرحتها شركات الاستثمار العقارى العالمية، موضحاً أن الانفتاح على العالم ومتابعة كل ما هو جديد فى صناعة العقار، ركيزة أساسية من ركائز نجاح أى مطور عقارى، فتقديم مفاهيم وأفكار جديدة فى العقار، يساهم فى جذب شريحة كبيرة من العملاء فى ظل المنافسة القوية التى باتت سمة القطاع العقارى المصرى خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن الدورة الحالية من معرض «ميبيم» شهدت مشاركة د. مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، من خلال ندوة ألقى فيها الضوء على الفرص الاستتثمارية فى القطاع العقارى المصرى، وهو ما وضع مصر على خريطة الاستثمارات العالمية، وبالفعل لمس المشاركون فى المعرض من المطورين نتائج هذه المشاركة من خلال إشادتهم بالسوق المصرية، وما تحويه من أفكار وفرص.
وأكد «شلبي» أن استفادة الجانب المصرى من المشراكة فى «ميبيم» لا تتمثل فى بيع وحدات للأجانب، ولكن فى حجز مصر مكانة لها فى السوق العالمية، مشيرا إلى أن»تطوير مصر» على سبيل المثال، ستشارك العام المقبل ليس بهدف تسويق وحداتها، وإنما للدخول فى شراكات استثمارية فى المشروعات التعليمية بـ «بلوم فيلز» مثل الجامعة والمدارس، ليتم عرض ذلك على صناديق الاستثمار والمستثمرين الأجانب.
يذكر أن معرض ومؤتمر «ميبيم» انطلق منتصف الشهر الجارى، ويقام فى مكان انطلاق مهرجان كان «Cannes» السينمائى الشهير، ويشهد عقد مؤتمرات وندوات ولقاءات بين مسئولى الدول والمستثمرين، ومن المتوقع حضور ما يقرب من 25000 شخص، من 100 دولة، وأكثر من 3800 رئيس تنفيذى، و7400 شركة، ويضم 3100 شركة عارضة، ويعقد على هامشه أكثر من 100 مؤتمر فرعى، و يشارك فيه من الدول العربية، مصر، والإمارات، وتونس، والسعودية، والكويت، والبحرين، وعمان، وقطر، والمغرب.
وأكد «شلبي» أن المنتج العقارى المصرى يتسم بالجودة فى التنفيذ، وظهور بعض الأفكار الجديدة، بما يؤهلة للمنافسة فى سوق العقار العالمية، وإحراز تقدم هائل على صعيد ملف تصدير العقار المصري.
وأضاف أنه على صعيد الشركة، فإن «تطوير مصر» تستهدف تصدير جزء كبير من وحداتها لعملاء أجانب، لاسميا «مونت جلالة» اعتمادا على موقعه المتميز، والمطل على العين السخنة، والقريب للغاية من القاهرة، والعاصمة الإدارية الجديدة، علاوة على مناخه المثالى للأجانب، مشيرا إلى أن شركته تستهدف استغلال قرارات تحرير سعر الصرف، وانخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار فى زيادة تمثيل الأجانب فى عملاء الشركة، فمحليا تعتبر قرارات الإصلاح الاقتصادى مفيدة لتحسين مناخ الاستثمار، وعالميا جعلت العقار المصرى الأرخص فى الأسواق المنافسة.
وكشف عن أن «تطوير مصر» اتخذت قرار المشاركة فى معرض بمدينة مانشيستر بإنجلترا، وهو معرض «Place in the sun» والمتخصص فى السكن الثانوى، وتعد «تطوير مصر» الشركة المصرية الوحيدة التى تشارك فى هذا المعرض، كما ستشارك فى دورة جديدة من المعرض نفسه فى مايو المقبل، وهو معرض يضم عارضين من كل الدولة التى شهدت طفرة فى قطاعها العقارى، و تشارك فى معرض دبى فى شهر أبريل المقبل، و»سيتى سكيب» بمصر، و تعتزم المشاركة فى «ميبيم» العام المقبل، موضحا أن المشاركة فى المعارض العالمية، تزيد مكانة الشركة وتنافسيتها، وتمكنها من مواكبة تطورات صناعة العقار عالميا.
وأشار إلى أن شركته دائما ما تضع خيار القيد فى البورصة المصرية نصب أعينها، ولكن المعيار الرئيسى فى اتخاذ القرار يعود إلى استيفاء اشتراطات القيد، وظهور حاجة الشركة للحصول على تمويلات جديدة، فالبورصة تعد وسيلة مهمة من آليات تمويل شركات الاستثمار العقارى، وتساعد على النمو والتوسع فى أعمالها.
وقال إن شركته تعتزم الحصول على قطعة أرض بالساحل الشمالى، بعد النجاح الكبير الذى أحرزه «فوكا باي» واستغلال السمعة الجيدة للشركة هناك، وتضع توسعات مدينة الشيخ زايد بغرب القاهرة نصب أعينها، وكذلك العاصمة الإدارية الجديدة، و تنتظر مزيداً من الوضوح فى «العلمين الجديدة» والمنصورة الجديدة، لبدء تقييم الفرص الاستثمارية بهما، لاسيما وأن الأخيرة تعد خطوة جيدة من الدولة لخلق مجتمع عمرانى فى منطقة تمتاز بالكثافات السكانية العالية، ووجود طلب قوى على العقار هناك، وامتياز غالبيته بالقدرة الشرائية، وهو ما ينبئ بنجاح سريع للمشروع.
وعن اتجاه المستثمرين لتوجيه استثمارات نحو المجتمعات العمرانية فى شمال مصر على حساب محافظات الصعيد؛ أوضح «شلبي» أن الصعيد يحتاج إلى أنشطة اقتصادية وليس سكنية، من خلال منح محفزات للاستثمارات الاقتصادية هناك، تبدأ بوضع مخطط إستراتيجى متكامل، بما يعمل على الحد من هجرة أبناء الصعيد للقاهرة، والدلتا، ولكن فى ظل تزايد معدلات الهجرة بحثا عن فرص العمل، فالمستثمر العقارى لن يضع الصعيد على أجندة استثماراته.
وألمح إلى أن «تطوير مصر» تستهدف توسع دورها المجتمعى، فقد دخلت فى عدد من المبادرات المجتمعية، لتنمية بعض القرى الفقيرة وإمدادها بالاحتياجات اللازمة لمكافحة الحرائق، بالتعاون مع مؤسسة «أهل مصر»، وكذلك عدد من المبادرات الفنية التى تهتم بفئة الشباب، مثل تلوين المبانى والمراكب ببحيرة البرلس، بالتعاون مع «اليونيسف» مما يفتح فرص عمل هناكن ويحد من معدلات الهجرة غير الشرعية، خصوصا أن البرلس إحدى بؤر الهجرة غير الشرعية فى مصر، وكذلك مبادرة مشروع «السعادة» والقائم على جهود بعض الشباب للسفر إلى قرى، مثل النوبة وغيرها لتلوين البيوت هناك.
وأضاف أن الشركة ساهمت أيضا فى بعض الأنشطة التعليمية، من خلال رعاية بعض المؤتمرات الأكاديمية، والتى تعد وعاء لنشر الأبحاث المتعلقة بالتنمية العمرانية، وكذلك مؤتمر مع قسم العمارة بكلية الهندسة جامعة القاهرة، و إطلاق منحتين لعدد من الطلبة لدراسة برنامج مشترك ما بين هندستى القاهرة و الإسكندرية وجامعة «قبلص» بألمانيا، وتقوم حاليا برعاية مسابقة خاصة بالعمارة الخضراء، مع الدكتور أحمد راشد، والجامعة البريطانية، ومركز بحوث البناء والتشييد، وتستهدف المشاركة فى منحة خلال الفترة القليلة القادمة، لتدريب الشباب ورفع مهاراتهم لمواكبة التطوير فى القطاع العقارى.
■ 2 مليار استثمارات «بلوم فيلز».. والمشروع يوفر 10 آلاف فرصة عمل
■ استثمارات «فوكا باى» تتجاوز 3 مليارات.. وبيع %75 من الوحدات
■ زيادة أسعار مواد البناء عقب التعويم رفع استثمارات المونت الجلالة إلى 15 مليار جنيه
■ نموذج «المطور العام» هو الأفضل للمجتمعات العمرانية الجديدة
■ شاركنا مرتين فى معرض «ميبيم» العالمى رغم حداثة تأسيسنا
■ القيد فى البورصة مطروح.. وننتظر الحاجة لمزيد من التمويل لبدء إجراءات القيد
■ الساحل الشمالى وتوسعات الشيخ زايد والعاصمة على «رادار» الشركة.. وننتظر وضوحا أكثر فى «العلمين» و«المنصورة» الجديدة
■ الانفتاح على العالم ومتابعة الجديد فى صناعة العقار ركيزة للنجاح
■ نستدف المشاركة فى المعارض الدولية لإبرم شراكات مع صناديق ومستثمرين عالميين
بدور إبراهيم
شهدت خريطة القطاع العقارى ظهور عدد من اللاعبين الجدد، إبان ثورة 25 يناير، وهو ما ساعده على بدء استعادة الرواج المعهود، ولعل أحد أبرز هؤلاء اللاعبين شركة «تطوير مصر»، والتى تأسست منذ 4 سنوات، إلا أنها استطاعات مزاحمة كبار المطورين، وتقديم منتج تنافسى فى مشروعاتها.
«المال» حاورت الدكتور أحمد شلبى، الرئيس التنفيذ للشركة، والذى كشف عن خطة شركته المستقبلية، وأبرز المشروعات التى تركز عليها، وحجم الاستثمارات التى تعتزم ضخها خلال العام الجاري.
شهدت خريطة القطاع العقارى ظهور عدد من اللاعبين الجدد، إبان ثورة 25 يناير، وهو ما ساعده على بدء استعادة الرواج المعهود، ولعل أحد أبرز هؤلاء اللاعبين شركة «تطوير مصر»، والتى تأسست منذ 4 سنوات، إلا أنها استطاعات مزاحمة كبار المطورين، وتقديم منتج تنافسى فى مشروعاتها.
«المال» حاورت الدكتور أحمد شلبى، الرئيس التنفيذ للشركة، والذى كشف عن خطة شركته المستقبلية، وأبرز المشروعات التى تركز عليها، وحجم الاستثمارات التى تعتزم ضخها خلال العام الجاري.
وقال «شلبى» إن العام الجارى يعد نقلة نوعية فى مسيرة «تطوير مصر» فهى تستهدف زيادة حجم أعمالها، من خلال العمل على ثلاثة مشروعات بشكل متزامن، وهى» مونت جلالة» على مساحة 525 فدانا، و «فوكا باي» على مساحة 250 فدانا، و»بلوم فيلز» على مساحة 415 فدانا، وهو ما يعنى أن الشركة ستبدأ خلال العام الجارى فى تطوير 1200 فدان تقريبا، بما يعادل 6 ملايين متر مسطح، وتستهدف ضخ استثمارات بقيمة 3 مليارات جنيه، بواقع مليارين فى «مونت جلالة» ومليار في»فوكا باي»، فيما تعد استثمارات «بلوم فيلز» قليلة نسبيا، لأنها ستقتصر على رسوم التراخيص وإعداد الرسومات الهندسية والتخطيطية للمشروع.
ولفت إلى أن هذه الانطلاقة القوية للشركة، تأتى بعد مرور 4 سنوات على تأسيس الشركة، والتى استطاعت خلالها اقتناص مقعد بين كبار مطورى مصر، وتقديم خدمة جديدة للسوق، مرجعا هذه النجاحات إلى فريق عمل الشركة، والذى تم اختياره حسب معايير دقيقة للغاية، لضمان كفاءة وجودة عمل كل أفراده، مشيرا إلى أن دخول الشركة فى هذه المشروعات، ساهم فى وصول فريق عملها، من عمالة وموظفين ومهندسين، إلى 4 آلاف فرد، بخلاف العمالة غير المباشرة والتى تقدر بـ 6 آلاف.
وأوضح أن المنافسة بين المطورين العقاريين حاليا تقوم على معيارين رئيسيين، وهما جودة المنتج من حيث الفكر المعمارى، ومصداقية الشركة فى مواعيد التسليم وجودة التنفيذ.
وأشار إلى أن الشركة تركز على تنفيذ فكر معمارى جديد فى كل مشروع، حسب احتياجات السوق، واستقصاء متطلبات العملاء، والعمل على إيجاد حلقة الوصل بين مشروعاتها، ومتطلبات العملاء، فمثلا عندما بدأت «مونت جلالة» بحثت عما تفتقده منطقة العين السخنة، ووجدت أنها تعانى من قلة الخدمات والمطاعم والأنشطة، وهو ما دفعها إلى جعل المشروع متعدد الاستخدامات، ليضم فنادق ومطاعم وكافتريات وجزء إدارى، وآخر تعليمى وترفيهى، وهو ما يجعل «مونت جلالة» مشروعا ذا طابع مختلف بين مشروعات السخنة.
ولفت إلى أنه نتيجة لهذه الأفكار الإبداعية، ولعدد من العوامل الأخرى، مثل ارتفاع أسعار مواد البناء وتكلفة التنفيذ، فإن حجم استثمارات المشروع ارتفع من 8 مليارات جنيه إلى 15 مليار جنيه، وكشف عن أن الشركة تمكنت حتى الآن من بيع 2500 وحدة سكنية، بالمشروع من إجمالى 8 آلاف وحدة بالمشروع بنسبة 25 - %30، موضحاً أن الشركة اشترت الأرض فى وقت كان سعر الدولار فيه 7.15 جنيه و تقوم بسداد أقساط الأرض بدولار يبلغ 17 جنيه تقريبا بزيادة %150، مشيراً إلى أن الشركة طالبت العديد من الجهات المختصة بالدولة بالوصول إلى حل وسط ولكن دون جدوى.
وأضاف أن الشركة طبقت الإستراتيجية نفسها فى «فوكا باى» بعدما وجدت أن متطلبات العملاء الراغبين فى الحصول على وحدات بالساحل الشمالى، تتمثل فى الحصول على وحدة تطل على البحر، وبالفعل ترجمت هذه الرغبة بإنشاء بحيرة كبيرة، عوضت الوحدات الخلفية بالمشروع عن إطلالهم على البحر، بالحصول على واجهة مميزة على هذه البحيرة، كاشفاً عن أن حجم استثمارات المشروع تتجاوز 3 مليارات جنيه، بعد أن كان مليارى جنيه فى بدايته، مبررا انفخاض حجم الزيادة لصغر حجم المشروع، وقصر فترة تنفيذه، مما يحيمه نسبيا من ارتفاع أسعار مواد البناء وتكلفة التنفيذ، فالشركة تمكنت من بيع 1300 وحدة من إجمالى 1600 وحدة بنسبة %75.
وأوضح أن شركته راعت أيضا فى مشروع «بلوم فيلز» بـ «مستقبل سيتي» أن يكون مختلفا عن جميع المشروعات بالمدينة، وهو إنشاء نشاط سكنى قائم على النشاط التعليمى، فتم تقسيمه إلى جزء عمرانى على مساحة 325 فدانا، وآخر تعليمى يضم جامعة دولية ومدارس على مساحة 90 فدانا، على أن يتم فتح منطقة الجامعات على المنطقة السكنية واستفادة كل منهما بالآخر، فعملاء الوحدات السكنية يستفيدون من الخدمات المقامة بالجامعات، مثل المكتبات وغيرها، و الجامعة وروادها تستفيد من الوحدات التجارية والإدارية بالمنطقة السكنية.
وأشار «شلبى» إلى أن الشركة استهدفت «مستقبل سيتي» باستثمارتها، لفرص التطور والنمو التى تشهدها، فهى جزء من القاهرة الجديدة، وتقع بجوار مشروعات ناجحة مثل «مدينتي» والعاصمة الإدارية الجديدة، و تتميز بجودة التصميم العمرانى ومراعاة تنوع الخدمات وتلبية متطلبات العملاء، وبالحرص على تنفيذ معايير الاستدامة، وهو ما يضمن تجانس كل المشروعات القائمة بالمدينة، مع فتح مجال الإبداع للمستثمرين فى مشروعاتهم، فهى ليست مجرد عملية تقسيم أراضى وبيعها للمطورين، ولكن هناك العديد من الأطر المنظمة لعملية الاستثمار هناك، بما يجعلها خير تجسيد لفكرة المطور العام.
ولفت إلى أن الدولة بحاجة إلى تطبيق فكرة «مستقبل سيتي» فى المجتمعات الجديدة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، وهو ما سيعود بالنفع على الدولة، ويخفف من أعباء تطوير هذه المجتمعات، ويسرع عملية التنمية هناك، كما أن نظام المطور العام سيفتح الباب لجذب صناديق استثمارات عالمية، والتى ترغب فى الحصول على مساحات كبيرة وتقوم هى بترفيقها، ثم تحصل على حقوقها من خلال مشاركة الدولة فى المشروع فيما بعد.
وأكمل «شلبي» حديثه عن مشروع «بلوم فيلز» قائلا إن «تطوير مصر» طبقت أسلوبا معماريا جديدا على السوق المصرية، وهو جعل كل مجموعة من الوحدات السكنية تطل على منطقة «لاند سكيب» واسعة، على أن يتم الخدمات الرئيسية مثل ألعاب الأطفال وحمامات السباحة والأنشطة الترفيهية فى أسطح العمارات، و نفذت الشركة أفكارا جديدة مثل تحويل آخر طابقين من بعض العمارات السكنية لكيان مستقل، لتكون بمثابة فيلا على أن يخصص لها الروف بالخدمات الموجودة به، وهو طراز معمارى يقترب من «التاون هاوس» ولكن بدلا من أن يكون على الأرض، تم جعلهم فى آخر طابقين، وتقدر إجمالى استثمارات المشروع بنحو 33 مليار جنيه، بواقع 28 مليارا للجزء العمرانى، فيما يستوعب الجزء التعليمى الـ 5 مليارات جنيه المتبقية، ومن المقرر أن يمتد المشروع إلى 10 سنوات، يخلق خلالها 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وألمح إلى أن «تطوير مصر» شاركت بهذه الأفكار الإبداعية فى معرض «ميبيم» العالمى، لدورتين، رغم أن عمرها لا يتجاوز4 سنوات، وبالفعل لقيت فكرة نقل الخدمات والأنشطة الترفيهية إلى أسطح العمارات، إشادة واسعة من المشاركين فى المعرض العالمى، وفى المقابل استفادت الشركة من العديد الأفكار الإبداعية الأخرى التى طرحتها شركات الاستثمار العقارى العالمية، موضحاً أن الانفتاح على العالم ومتابعة كل ما هو جديد فى صناعة العقار، ركيزة أساسية من ركائز نجاح أى مطور عقارى، فتقديم مفاهيم وأفكار جديدة فى العقار، يساهم فى جذب شريحة كبيرة من العملاء فى ظل المنافسة القوية التى باتت سمة القطاع العقارى المصرى خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن الدورة الحالية من معرض «ميبيم» شهدت مشاركة د. مصطفى مدبولى، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، من خلال ندوة ألقى فيها الضوء على الفرص الاستتثمارية فى القطاع العقارى المصرى، وهو ما وضع مصر على خريطة الاستثمارات العالمية، وبالفعل لمس المشاركون فى المعرض من المطورين نتائج هذه المشاركة من خلال إشادتهم بالسوق المصرية، وما تحويه من أفكار وفرص.
وأكد «شلبي» أن استفادة الجانب المصرى من المشراكة فى «ميبيم» لا تتمثل فى بيع وحدات للأجانب، ولكن فى حجز مصر مكانة لها فى السوق العالمية، مشيرا إلى أن»تطوير مصر» على سبيل المثال، ستشارك العام المقبل ليس بهدف تسويق وحداتها، وإنما للدخول فى شراكات استثمارية فى المشروعات التعليمية بـ «بلوم فيلز» مثل الجامعة والمدارس، ليتم عرض ذلك على صناديق الاستثمار والمستثمرين الأجانب.
يذكر أن معرض ومؤتمر «ميبيم» انطلق منتصف الشهر الجارى، ويقام فى مكان انطلاق مهرجان كان «Cannes» السينمائى الشهير، ويشهد عقد مؤتمرات وندوات ولقاءات بين مسئولى الدول والمستثمرين، ومن المتوقع حضور ما يقرب من 25000 شخص، من 100 دولة، وأكثر من 3800 رئيس تنفيذى، و7400 شركة، ويضم 3100 شركة عارضة، ويعقد على هامشه أكثر من 100 مؤتمر فرعى، و يشارك فيه من الدول العربية، مصر، والإمارات، وتونس، والسعودية، والكويت، والبحرين، وعمان، وقطر، والمغرب.
وأكد «شلبي» أن المنتج العقارى المصرى يتسم بالجودة فى التنفيذ، وظهور بعض الأفكار الجديدة، بما يؤهلة للمنافسة فى سوق العقار العالمية، وإحراز تقدم هائل على صعيد ملف تصدير العقار المصري.
وأضاف أنه على صعيد الشركة، فإن «تطوير مصر» تستهدف تصدير جزء كبير من وحداتها لعملاء أجانب، لاسميا «مونت جلالة» اعتمادا على موقعه المتميز، والمطل على العين السخنة، والقريب للغاية من القاهرة، والعاصمة الإدارية الجديدة، علاوة على مناخه المثالى للأجانب، مشيرا إلى أن شركته تستهدف استغلال قرارات تحرير سعر الصرف، وانخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار فى زيادة تمثيل الأجانب فى عملاء الشركة، فمحليا تعتبر قرارات الإصلاح الاقتصادى مفيدة لتحسين مناخ الاستثمار، وعالميا جعلت العقار المصرى الأرخص فى الأسواق المنافسة.
وكشف عن أن «تطوير مصر» اتخذت قرار المشاركة فى معرض بمدينة مانشيستر بإنجلترا، وهو معرض «Place in the sun» والمتخصص فى السكن الثانوى، وتعد «تطوير مصر» الشركة المصرية الوحيدة التى تشارك فى هذا المعرض، كما ستشارك فى دورة جديدة من المعرض نفسه فى مايو المقبل، وهو معرض يضم عارضين من كل الدولة التى شهدت طفرة فى قطاعها العقارى، و تشارك فى معرض دبى فى شهر أبريل المقبل، و»سيتى سكيب» بمصر، و تعتزم المشاركة فى «ميبيم» العام المقبل، موضحا أن المشاركة فى المعارض العالمية، تزيد مكانة الشركة وتنافسيتها، وتمكنها من مواكبة تطورات صناعة العقار عالميا.
وأشار إلى أن شركته دائما ما تضع خيار القيد فى البورصة المصرية نصب أعينها، ولكن المعيار الرئيسى فى اتخاذ القرار يعود إلى استيفاء اشتراطات القيد، وظهور حاجة الشركة للحصول على تمويلات جديدة، فالبورصة تعد وسيلة مهمة من آليات تمويل شركات الاستثمار العقارى، وتساعد على النمو والتوسع فى أعمالها.
وقال إن شركته تعتزم الحصول على قطعة أرض بالساحل الشمالى، بعد النجاح الكبير الذى أحرزه «فوكا باي» واستغلال السمعة الجيدة للشركة هناك، وتضع توسعات مدينة الشيخ زايد بغرب القاهرة نصب أعينها، وكذلك العاصمة الإدارية الجديدة، و تنتظر مزيداً من الوضوح فى «العلمين الجديدة» والمنصورة الجديدة، لبدء تقييم الفرص الاستثمارية بهما، لاسيما وأن الأخيرة تعد خطوة جيدة من الدولة لخلق مجتمع عمرانى فى منطقة تمتاز بالكثافات السكانية العالية، ووجود طلب قوى على العقار هناك، وامتياز غالبيته بالقدرة الشرائية، وهو ما ينبئ بنجاح سريع للمشروع.
وعن اتجاه المستثمرين لتوجيه استثمارات نحو المجتمعات العمرانية فى شمال مصر على حساب محافظات الصعيد؛ أوضح «شلبي» أن الصعيد يحتاج إلى أنشطة اقتصادية وليس سكنية، من خلال منح محفزات للاستثمارات الاقتصادية هناك، تبدأ بوضع مخطط إستراتيجى متكامل، بما يعمل على الحد من هجرة أبناء الصعيد للقاهرة، والدلتا، ولكن فى ظل تزايد معدلات الهجرة بحثا عن فرص العمل، فالمستثمر العقارى لن يضع الصعيد على أجندة استثماراته.
وألمح إلى أن «تطوير مصر» تستهدف توسع دورها المجتمعى، فقد دخلت فى عدد من المبادرات المجتمعية، لتنمية بعض القرى الفقيرة وإمدادها بالاحتياجات اللازمة لمكافحة الحرائق، بالتعاون مع مؤسسة «أهل مصر»، وكذلك عدد من المبادرات الفنية التى تهتم بفئة الشباب، مثل تلوين المبانى والمراكب ببحيرة البرلس، بالتعاون مع «اليونيسف» مما يفتح فرص عمل هناكن ويحد من معدلات الهجرة غير الشرعية، خصوصا أن البرلس إحدى بؤر الهجرة غير الشرعية فى مصر، وكذلك مبادرة مشروع «السعادة» والقائم على جهود بعض الشباب للسفر إلى قرى، مثل النوبة وغيرها لتلوين البيوت هناك.
وأضاف أن الشركة ساهمت أيضا فى بعض الأنشطة التعليمية، من خلال رعاية بعض المؤتمرات الأكاديمية، والتى تعد وعاء لنشر الأبحاث المتعلقة بالتنمية العمرانية، وكذلك مؤتمر مع قسم العمارة بكلية الهندسة جامعة القاهرة، و إطلاق منحتين لعدد من الطلبة لدراسة برنامج مشترك ما بين هندستى القاهرة و الإسكندرية وجامعة «قبلص» بألمانيا، وتقوم حاليا برعاية مسابقة خاصة بالعمارة الخضراء، مع الدكتور أحمد راشد، والجامعة البريطانية، ومركز بحوث البناء والتشييد، وتستهدف المشاركة فى منحة خلال الفترة القليلة القادمة، لتدريب الشباب ورفع مهاراتهم لمواكبة التطوير فى القطاع العقارى.