· رشوان: اختيار فى محله
· خير الله: علاقته بالنجوم جيدة وهذا سينعكس على المهرجان
· حنان شومان: مشكلة المهرجان ليست فى من هو الرئيس
رحاب صبحى:
أصدرت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة، قرارًا بتعيين المنتج والسيناريست الشاب محمد علي حسن حفظي رئيسًا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ40 وتعيين الناقد والإعلامي يوسف شريف رزق الله مديرًا فنيًا له، وجاء في حيثيات القرار أن الاختيار جاء بهدف ضخ دماء جديدة في إدارة المهرجان، مما ينعكس بالإيجاب على الحياة الفنية والثقافية في مصر وذلك نظرًا لما يمتلكه حفظي من رؤى إبداعية وأفكار مبتكرة ومتجددة على المستويين الفني والإداري، إضافة إلى علاقاته الفنية القوية إقليميًا وعربيًاودوليًا.
وتعليقا على هذا الاختيار، قالت الناقدة ماجدة خير الله، إنه يعد اختيارا موفقا رغم أن اسمه لم يكن ضمن الاختيارات المطروحة، وهو بالفعل مختلف عن كافة الاختيارات السابقة، وله منهجه الذى سيعبر عنه بطريقته.
وتعتقد خير الله أن حفظى سيكون له طريقة مختلفة فى التعامل مع إدارة المهرجان كما انه سيضخ دما جديدا للمهرجان، لأنه دائما ما يسافر لحضور المهرجانات الدولية، وسيكون عنده افكارا متميزة.
وقالت خير الله ان المهرجان يعانى من مشاكل تمويل، لذلك فيجب أن يكون هناك تنظيما وجدولة جيدة سواء الأفلام داخل المسابقة أو خارج المسابقة الرسمية.
وأضافت خير الله أن الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة مهتمة بالمهرجانات، بدليل انها حضرت مهرجان الاقصر للسينما الافريقية ومهرجان شرم الشيخ السينمائى ، وهي بالطبع تتمنى ان تنجح الدورة الـ 40 لمهرجان القاهرة السينمائي لانه مهرجان دولي له تاريخه.
وأضافت خير الله ان اختيار حفظى سيشجع النجوم على الحضور والمشاركة فى المهرجان لان له علاقات جيدة بهم فهو منتج متميز وقدم اعمال سينمائية ودرامية جيدة.
ومن جانبها ، قالت الكاتبة حنان شومان ان المنتج محمد حفظى يعد اختيارا جيدا بالفعل ، لكن مشكلة مهرجان القاهرة ليست فى أختيار الرئيس الذي يجب أن يكون لديه خبرات ادارية ، لكن المشكلة الأهم هي التمويل ، فحتى رئيسا مهرجان " كان " أو " برلين" اللذان يعتبران من أفضل المهرجانات فى العالم لن ينجحا ان لم يكن معهما مجموعة إدارية جيدة وتمويل كاف للمهرجان.
و عن تولي الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله ادارة المهرجان ، أشارت شومان الى انرزق الله هو استاذ الجميع ، لكن المشكلة أن لديه مشاكل صحية .و اختتمت رزق الله كلامها بالدعوة لكليهما بالتوفيق في ادارة المهرجان.
أما المخرج أحمد رشوان فأعرب عن سعادته بأختيار حفظى رئيسا لمهرجان القاهرة واصفا ايه بالاختيار الموفق لان لديه خبرات وعلاقات ، بالاضافة الى انه تولى دورتين مدير فنيا لمهرجان الاسماعيلية وحقق خلالهما نجاحا كبير ، مؤكدا ان حفظى حقق نجاحا كبيرا فى صناعة السينما والدراما .وأضاف رشوان ان حفظى من الوجوه الجيدة وله علاقة قوية بالنجوم من خلال أعماله فى السينما والدراما.
وطالب رشوان من حفظى الا يكرر خطأ الدورة السابقة من مهرجان القاهرة السينمائي ، وهى تكبد تكلفة الكبيرة فى تواجد نجوم عالميين فى حفل الختام والافتتاح مثل النجم العالمى الامريكى " نيكولاس كيدج " و غيره من النجوم العالميين ، بحجة ان هذا دعم للسياحة ، لكن هذا لم يحقق شسئا ، و أن يجعل دعم صناعة السينما هدف من اهداف المهرجان ، فيجب بدلا من ان نركز فى النجوم ، نركز على دعم الافلام من خلال انتاج افلام مصرية ويشترط ان تعرض لاول مرة فى المهرجان ، وهذا سمثل دعما لصناعة السينما ، وايضا يجب ان ادارة المهرجان تزيد من قيمة الجوائز المالية التى ستشجع المخرجين ان يشاركوا فى المهرجان.
يذكر ان محمد حفظى درس الهندسة في لندن ونجح خلال عقد واحد من الزمن أن يثبت نفسه كأحد أبرز كتاب السيناريو والمنتجين الشباب في العالم العربي ، حيث اختارته مجلة سكرين إنترناشونال ضمن قائمة قادة المستقبل لعام 2013 في فئة المنتجين ليكون العربي الوحيد الذي تضمنته القائمة كأحد أكثر صناع السينما تأثيراً في العالم العربي
بدأ حفظي في مجال الكتابة بسلسلة من الأفلام الناجحة مثل السلم والثعبان(2001) ، تيتو (2004) ، ملاكي إسكندرية (2005) الذي نال عنه جائزة أفضل مؤلف في مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما 2005 ، (45) يوم الذي حصل على جائزة أفضل مؤلف في مهرجان أوسكار السينما المصرية 2007 ، التوربيني (2007) ، وردة (2014) ، كما شارك في كتابة وإنتاج الفيلم الروائي من ألف إلى باء الذي شهد تعاوناً بين فريق من كبار صناع السينما العربية في مصر، الإمارات ولبنان، وعُرض في افتتاح مهرجان أبوظبي السينمائي عام 2014.
أسس عام 2005 شركة لتطوير السيناريو والإنتاج وقدم من خلالها 19 فيلماً في مصر، الولايات المتحدة الأميركية، المملكة المتحدة بجانب العديد من الدول العربية كما شارك كمنتج منفذ في فيلم الرعب The Pyramid(2014) بالتعاون مع شركة Silvatar Media Fox International .
له العديد من المشاركات فى المهرجانات الدولية وكان ضيفاً بندوات عديدة وعضو لجنة تحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2010، مهرجان تروب فست أرابيا 2011 ومهرجان أبوظبي السينمائي في 2012.
وأصبح حفظي عضواً بمجلس إدارة غرفة صناعة السينما المصرية منذ سبتمبر 2013 ليكون بمثابة ممثل صناع السينما المستقلة في الغرفة، كما أختير مديراً لـمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرةبداية من دورته الـ16 ، وتقديراً لجهوده في دعم وتطوير السينما المستقلة في مصر، تم تكريم حفظي في الدورة الثانية من موسم الفنون المستقلة بشهر فبراير 2014 كما ادار وحاضر فى ورش عمل متعلقة بكتابة السيناريو بـالجامعة الأمريكية في القاهرة.