■ وزير الطيران يبحث مع نظيره الروسى عودة الرحلات لشرم الشيخ والغردقة أواخر أبريل
دعاء محمود
وأضاف الوزير فى تصريحات صحفية أمس، على هامش معرض صيانة الطائرات بأفريقيا، أن المطارات منشأت تجارية، تتعاقد مع مزودين للخدمات، مثل الكافتيريات، والأسواق الحرة، بخلاف إجراءات التأمين، وخدمة الجوازات، التى تعد إجراءات سيادية.
وشدد على أن الشركة الروسية، ليس لها علاقة بعملية تأمين المنشأة، باعتبار انها مسئولية جهات سيادية، وقال إنه من الطبيعى أن تتغير شركات الأمن بالمطارات، «ولا يشترط أن تتولى الحكومة جميع الأمور» حسب قوله.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إسناد أعمال مراقبة أمنية للمطارات لشركات خاصة، وتغييرها كل فترة، دون أن يوضح تفاصيل.
وأضاف أن الاتفاقيات الدولية الخاصة بمنظمة الطيران العالمى «إيكاو»، تسمح باتخاذ هذا القرار.
وأعلن أنه سيعقد لقاء مع وزير النقل الروسى مكسيم سوكولوف، أواخر الشهر المقبل، بهدف الاتفاق على موعد استئناف الحركة الجوية بين موسكو ومدينتى شرم الشيخ، والغردقة.
وعن سبب تأخر موعد بدء الرحلات الروسية، أكد أن حكومتى البلدين أعطتا الضوء الأخضر لعودتها، لكن هناك أوراق خاصة، وترجمة مستندات، وأمور فنية تأخذ وقتاً طويلاً حتى يتم الانتهاء منها من الجانبين، مشيراً إلى أن عدد الرحلات قابل للزيادة، حال كان عدد المسافرين كافياً.
ولفت إلى أن موعد أول رحلة مباشرة بين البلدين من شركة إيروفلوت الروسية، 11 إبريل المقبل، على أن تطلق شركة مصر للطيران، أولى رحلاتها فى 12 أبريل بعدد 3 رحلات أسبوعياً.
وكانت السلطات الروسية، قد علقت الطيران مع مصر عقب سقوط الطائرة الروسية «ميتروجيت» فى سيناء أواخر أكتوبر 2015، بعد مغادرتها مطار شرم الشيخ الدولى بدقائق، ما تسبب فى وفاة 224 شخصًا كانوا على متنها.
ووقع وزيرا الطيران المصرى، والنقل الروسى سوكولوف، أواخر العام الماضى، بروتوكول عودة الرحلات لتنطلق بداية من شهر فبراير الماضى.
أكد الوزير أيضاً أن مطار سفنكس «غرب القاهرة»، فى مرحلة تشغيل تجريبى، ومن الممكن أن تستمر 5 أشهر، لتلافى جميع الملاحظات، بالإضافة إلى استكمال إجراءات وضع المطار على خريطة المطارات العالمية.
وعن معرض صيانة وعمرة الطائرات، أوضح أن وجود 500 مشارك دليل على أن أفريقيا سوقاً واعدة، مشيراً إلى أن %50 من المشاركين من دول أوروبا، وأمريكا، والصين.
دعاء محمود
وأضاف الوزير فى تصريحات صحفية أمس، على هامش معرض صيانة الطائرات بأفريقيا، أن المطارات منشأت تجارية، تتعاقد مع مزودين للخدمات، مثل الكافتيريات، والأسواق الحرة، بخلاف إجراءات التأمين، وخدمة الجوازات، التى تعد إجراءات سيادية.
وشدد على أن الشركة الروسية، ليس لها علاقة بعملية تأمين المنشأة، باعتبار انها مسئولية جهات سيادية، وقال إنه من الطبيعى أن تتغير شركات الأمن بالمطارات، «ولا يشترط أن تتولى الحكومة جميع الأمور» حسب قوله.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إسناد أعمال مراقبة أمنية للمطارات لشركات خاصة، وتغييرها كل فترة، دون أن يوضح تفاصيل.
وأضاف أن الاتفاقيات الدولية الخاصة بمنظمة الطيران العالمى «إيكاو»، تسمح باتخاذ هذا القرار.
وأعلن أنه سيعقد لقاء مع وزير النقل الروسى مكسيم سوكولوف، أواخر الشهر المقبل، بهدف الاتفاق على موعد استئناف الحركة الجوية بين موسكو ومدينتى شرم الشيخ، والغردقة.
وعن سبب تأخر موعد بدء الرحلات الروسية، أكد أن حكومتى البلدين أعطتا الضوء الأخضر لعودتها، لكن هناك أوراق خاصة، وترجمة مستندات، وأمور فنية تأخذ وقتاً طويلاً حتى يتم الانتهاء منها من الجانبين، مشيراً إلى أن عدد الرحلات قابل للزيادة، حال كان عدد المسافرين كافياً.
ولفت إلى أن موعد أول رحلة مباشرة بين البلدين من شركة إيروفلوت الروسية، 11 إبريل المقبل، على أن تطلق شركة مصر للطيران، أولى رحلاتها فى 12 أبريل بعدد 3 رحلات أسبوعياً.
وكانت السلطات الروسية، قد علقت الطيران مع مصر عقب سقوط الطائرة الروسية «ميتروجيت» فى سيناء أواخر أكتوبر 2015، بعد مغادرتها مطار شرم الشيخ الدولى بدقائق، ما تسبب فى وفاة 224 شخصًا كانوا على متنها.
ووقع وزيرا الطيران المصرى، والنقل الروسى سوكولوف، أواخر العام الماضى، بروتوكول عودة الرحلات لتنطلق بداية من شهر فبراير الماضى.
أكد الوزير أيضاً أن مطار سفنكس «غرب القاهرة»، فى مرحلة تشغيل تجريبى، ومن الممكن أن تستمر 5 أشهر، لتلافى جميع الملاحظات، بالإضافة إلى استكمال إجراءات وضع المطار على خريطة المطارات العالمية.
وعن معرض صيانة وعمرة الطائرات، أوضح أن وجود 500 مشارك دليل على أن أفريقيا سوقاً واعدة، مشيراً إلى أن %50 من المشاركين من دول أوروبا، وأمريكا، والصين.