أماني الزازي:
تعاقدت ترسانة بورسعيد البحرية التابعة لقناة السويس مع شركة الجيزة للأنظمة لإنشاء أول مركز معلومات تابع لها بقيمة 1.5 مليون دولار، بخلاف مليون جنيه مصاريف التركيب، وفقًا لما كشف عنه عادل فريد الطنطاوى مدير ترسانة بورسعيد البحرية.
وأضاف الطنطاوى أنه من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع، وافتتاح مركز معلومات الترسانة خلال أبريل المقبل، وتستهدف الميكنة ربط إدارات الترسانة ببعضها، ومنع التداول الورقى للمستندات والبيانات المهمة.
بينما تستهدف المرحلة الثانية من المشروع ربط الشركات والترسانة ببورسعيد بمقر هيئة قناة السويس الرئيسى فى الإسماعيلية -فى إطار مشروع متكامل لميكنة الهيئة- لتحقيق سرعة تداول المعلومات، والحفاظ على سريتها.
ولفت إلى أن الترسانة تدرس حاليا بناء حوض عائم حمولة 60 ألف طن لمواجهة التطور فى حجم حمولات وأطوال السفن العالمية، مضيفًا أن الترسانة لديها 4 أحواض عائمة حمولات 5 و10 و17 و25 ألف طن يعملون بحالة جيدة فى رفع السفن، بغرض أعمال الإصلاح والصيانة، وخدمة وحدات أسطول هيئة قناة السويس.
وتوقع مدير ترسانة بورسعيد البحرية زيادة معدلات بناء وصيانة الوحدات البحرية؛ بسبب الزيادة التى يشهدها المجرى الملاحى للقناة فى أعداد السفن العابرة، بالتزامن مع بدء تشغيل الأرصفة البحرية بميناء شرق بورسعيد، مشيرا إلى استعداد الترسانة لتلبية طلبات الصيانة والإصلاح للخطوط الملاحية.
وقال إن ترسانة بورسعيد البحرية تتجه إلى تطوير إمكانياتها فى نشاط بناء السفن والحفاظ على أسطول هيئة قناة السويس لخدمة المجرى الملاحى للقناة، مضيفا أن الترسانة حصلت على رخصة واعتماد شركة (فويس) الألمانية لتصنيع الرفاصات الرأسية الخاصة بالوحدات البحرية، فيما تم دعم الترسانة بماكينة قطع حديثة طراز سى إن سى الألمانية الصنع بتكلفة 530 ألف يورو، وجارٍ تركيبها حاليًّا؛ بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية، وتحسين جودة الأعمال، وسرعة الإنجاز فى نشاط بناء السفن.
وتتبنى هيئة قناة السويس حاليًّا خطة طموحة لدعم وتحديث ترسانتها، ويتم حاليا تحديث الورش الجنوبية وإنشاء مجمع ورش جديد بالمنطقة الشمالية لأغراض صيانة الوحدات البحرية الخاصة بهيئة قناة السويس.
وتوقع الطنطاوى زيادة معدلات الطلب على بناء الوحدات البحرية بعد الانتهاء من تشغيل ميناء شرق بورسعيد بكامل طاقته، والطلب المتزايد على القاطرات البحرية والمعديات التى تربط بين شرق وغرب القناة، وتزايد عدد السفن العابرة، والتى تتطلب قاطرات لخدمات إنقاذ السفن ومصاحبتها وقطرها أثناء عبورها للقناة.
وحول حجم أعمال الترسانة الحالى أوضح أن الترسانة بصدد تدشين المعدية إرادة حمولة 320 طن بتكلفة 50 مليون جنية للربط بين بورفؤاد وبورسعيد لخدمة حركة الأفراد، فيما يجرى بناء 6 معديات بشركات الهيئة التابعه الإنشاءات، الهندسية، التمساح، ترسانة السويس، تمهيدًا لانضمامها لأسطول المعديات.
وأضاف أنه يجرى بناء 4 قاطرات جديدة طراز مصاحب 5 و6 و7 و8، وسيتم تدشين أول تلك القاطرات قبل نهاية العام الحالى لخدمة السفن العابرة، ويجرى حاليًّا دراسة بناء 4 قاطرات طراز مساعد لمواجهة الاحتياجات المستقبلية لتشغيل ميناء شرق بورسعيد.
ولفت إلى أن ترسانة بورسعيد تقوم ببناء 2 كوبرى عائم لخدمة عبور المركبات بمنطقة سرابيوم جنوب الإسماعيلية، وتم تدشين البنتون الأول بشركة الأعمال الهندسية، فيما يتم بناء كوبرى مكون من 3 بنتونات لخدمة عبور المركبات بمنطقة الشط شمال السويس، وسيتم افتتاحها خلال أعياد النصر فى 23 ديسمبر المقبل.
واختتم الطنطاوى حديثه بأن ضعف الجدوى الاقتصادية من تطوير ترسانة الإسكندرية -والتى تم ضمها لجهاز الخدمات البحرية التابع للقوات المسلحة لرفع كفاءتها وتشغيلها- أرجأ التفكير فى مشروع إنشاء ترسانة جديدة بمنطقة الجونة بمدينة بورفؤاد، والتى تتطلب ضخ مبالغ طائلة، وتتطلب خبرات تسويقية فى التشغيل والإدارة.
تعاقدت ترسانة بورسعيد البحرية التابعة لقناة السويس مع شركة الجيزة للأنظمة لإنشاء أول مركز معلومات تابع لها بقيمة 1.5 مليون دولار، بخلاف مليون جنيه مصاريف التركيب، وفقًا لما كشف عنه عادل فريد الطنطاوى مدير ترسانة بورسعيد البحرية.
وأضاف الطنطاوى أنه من المقرر الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع، وافتتاح مركز معلومات الترسانة خلال أبريل المقبل، وتستهدف الميكنة ربط إدارات الترسانة ببعضها، ومنع التداول الورقى للمستندات والبيانات المهمة.
بينما تستهدف المرحلة الثانية من المشروع ربط الشركات والترسانة ببورسعيد بمقر هيئة قناة السويس الرئيسى فى الإسماعيلية -فى إطار مشروع متكامل لميكنة الهيئة- لتحقيق سرعة تداول المعلومات، والحفاظ على سريتها.
ولفت إلى أن الترسانة تدرس حاليا بناء حوض عائم حمولة 60 ألف طن لمواجهة التطور فى حجم حمولات وأطوال السفن العالمية، مضيفًا أن الترسانة لديها 4 أحواض عائمة حمولات 5 و10 و17 و25 ألف طن يعملون بحالة جيدة فى رفع السفن، بغرض أعمال الإصلاح والصيانة، وخدمة وحدات أسطول هيئة قناة السويس.
وتوقع مدير ترسانة بورسعيد البحرية زيادة معدلات بناء وصيانة الوحدات البحرية؛ بسبب الزيادة التى يشهدها المجرى الملاحى للقناة فى أعداد السفن العابرة، بالتزامن مع بدء تشغيل الأرصفة البحرية بميناء شرق بورسعيد، مشيرا إلى استعداد الترسانة لتلبية طلبات الصيانة والإصلاح للخطوط الملاحية.
وقال إن ترسانة بورسعيد البحرية تتجه إلى تطوير إمكانياتها فى نشاط بناء السفن والحفاظ على أسطول هيئة قناة السويس لخدمة المجرى الملاحى للقناة، مضيفا أن الترسانة حصلت على رخصة واعتماد شركة (فويس) الألمانية لتصنيع الرفاصات الرأسية الخاصة بالوحدات البحرية، فيما تم دعم الترسانة بماكينة قطع حديثة طراز سى إن سى الألمانية الصنع بتكلفة 530 ألف يورو، وجارٍ تركيبها حاليًّا؛ بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية، وتحسين جودة الأعمال، وسرعة الإنجاز فى نشاط بناء السفن.
وتتبنى هيئة قناة السويس حاليًّا خطة طموحة لدعم وتحديث ترسانتها، ويتم حاليا تحديث الورش الجنوبية وإنشاء مجمع ورش جديد بالمنطقة الشمالية لأغراض صيانة الوحدات البحرية الخاصة بهيئة قناة السويس.
وتوقع الطنطاوى زيادة معدلات الطلب على بناء الوحدات البحرية بعد الانتهاء من تشغيل ميناء شرق بورسعيد بكامل طاقته، والطلب المتزايد على القاطرات البحرية والمعديات التى تربط بين شرق وغرب القناة، وتزايد عدد السفن العابرة، والتى تتطلب قاطرات لخدمات إنقاذ السفن ومصاحبتها وقطرها أثناء عبورها للقناة.
وحول حجم أعمال الترسانة الحالى أوضح أن الترسانة بصدد تدشين المعدية إرادة حمولة 320 طن بتكلفة 50 مليون جنية للربط بين بورفؤاد وبورسعيد لخدمة حركة الأفراد، فيما يجرى بناء 6 معديات بشركات الهيئة التابعه الإنشاءات، الهندسية، التمساح، ترسانة السويس، تمهيدًا لانضمامها لأسطول المعديات.
وأضاف أنه يجرى بناء 4 قاطرات جديدة طراز مصاحب 5 و6 و7 و8، وسيتم تدشين أول تلك القاطرات قبل نهاية العام الحالى لخدمة السفن العابرة، ويجرى حاليًّا دراسة بناء 4 قاطرات طراز مساعد لمواجهة الاحتياجات المستقبلية لتشغيل ميناء شرق بورسعيد.
ولفت إلى أن ترسانة بورسعيد تقوم ببناء 2 كوبرى عائم لخدمة عبور المركبات بمنطقة سرابيوم جنوب الإسماعيلية، وتم تدشين البنتون الأول بشركة الأعمال الهندسية، فيما يتم بناء كوبرى مكون من 3 بنتونات لخدمة عبور المركبات بمنطقة الشط شمال السويس، وسيتم افتتاحها خلال أعياد النصر فى 23 ديسمبر المقبل.
واختتم الطنطاوى حديثه بأن ضعف الجدوى الاقتصادية من تطوير ترسانة الإسكندرية -والتى تم ضمها لجهاز الخدمات البحرية التابع للقوات المسلحة لرفع كفاءتها وتشغيلها- أرجأ التفكير فى مشروع إنشاء ترسانة جديدة بمنطقة الجونة بمدينة بورفؤاد، والتى تتطلب ضخ مبالغ طائلة، وتتطلب خبرات تسويقية فى التشغيل والإدارة.