محمد مجدى والصاوى أحمد:
تستعد الحكومة، ممثلة فى وزارتى التموين والزراعة، للإعلان عن أسعار تسلم القمح من المزارعين فى موسم الحصاد الحالى، الذى يبدأ من منتصف شهر أبريل المقبل، ويستمر لمدة 3 أشهر، وسط اعتراضات كبرى من الفلاحين على السعر المبدئى المقترح من الحكومة، الذى يتراوح بين 600 و650 جنيهًا للإردب، مقابل 800 جنيه، يطلبها المزارعون.
كانت الحكومة قد خصصت من خلال وزارة المالية، 15 مليار جنيه، لحساب هيئة السلع التموينية، لشراء القمح المحلى، من المزارعين خلال الموسم الماضى، الذى شهد استلام ما يقرب من 3.5 مليون طن.
علمت «المال»، من مصدر مسئول بالهيئة العامة للسلع التموينية، التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، أن الاتفاق بشكل مبدئى على أن يتراوح أسعار تسلم القمح المحلى من المزارعين خلال الموسم الجارى بين 600 و650 جنيهًا للإردب الواحد.
قال المصدر، إن السعر يعد مناسبًا للحكومة والمزارع، لا سيما أنه ارتفع بواقع 75 جنيهاً فى الإردب عن الموسم الماضى، الذى كان يتراوح فيه سعر الشراء بين 555 و575 جنيهاً، و420 جنيهًا خلال موسم 2016.
أضاف، أنه من المستهدف تسلم ما يقرب من 4 ملايين طن قمح من المزارعين، فى عدد 342 صومعة، وشونة حديثة، تستوعب 4.2 مليون طن قمح.
يشار إلى أن سعر القمح عالمياً يقترب من 155 دولارًا للطن، و200 دولار «وصال»، تمثل تكلفة النقل بواقع 2700 جنيه للطن، و3500 جنيه «وصال»، حين يبلغ سعر بيع الطن المحلى 3600 جنيه، والطن يساوى 6.6 إردب.
فى المقابل، طالب حسين عبد الرحمن، نقيب الفلاحين، أن يتم تحديد سعر شراء القمح عند 800 جنيه للإردب الموسم الجارى، لتشجيع المزارعين على التوريد، لا سيما فى ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج من أسمدة، وعمالة، وطاقة، وجمع، وحصاد.
ويستهلك المصريون ما يقارب 10 ملايين طن، من القمح سنويًا، منهم 4.5 مليون طن يتم زراعتها محليا، بجانب، بجانب استيراد ما يقارب 5.5 مليون إلى 6 ملايين طن، أغلبها من رومانيا، وروسيا.
قال مجدى الشراكى، رئيس الجمعية العامة للإصلاح الزراعي: «تكلفة إنتاج إردب القمح المصرى مرتفع الجودة تتجاوز 700 جنيه، لكن الوضع الاقتصادى الذى تمر به البلاد يدفعنا كفلاحين لضرورة الوقوف بجانب الدولة».
وأضاف الشراكى أن الحكومة لم تحدد سعر توريد الموسم الحالى حتى الآن، متوقعًا أن تستجيب لطلبات الفلاحين، كما حدث مع محصول قصب السكر.
كما أكد أن بعض الفلاحين يلجأون لبيع القمح كعلف للماشية، بدلا من بيعه للحكومة، لأن سعر طن العلف وصل إلى 4000 جنيه، حين يصل الطن من القمح إلى 3800 تقريبًا.
ردًا على ذلك، أكد حامد عبد الدايم، المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، أن الإعلان عن سعر توريد القمح سيتم خلال ساعات، مضيفا أن مجلس الوزراء الجهة المسئولة عن تحديد أسعار المحاصيل الإستراتيجية، فى مقدمتها القمح.
وأضاف عبد الدايم، أن تحديد سعر القمح بعد دراسات على تكاليف الإنتاج، مؤكدا أن مصلحة الفلاحين أولوية للحكومة عند تحديد السعر، موضحاً أن وزارات الزراعة، والمالية، والتموين، تعقد اجتماعات ومناقشات باستمرار لتحديد السعر المناسب قبل خروج القرار من مجلس الوزراء.
تستعد الحكومة، ممثلة فى وزارتى التموين والزراعة، للإعلان عن أسعار تسلم القمح من المزارعين فى موسم الحصاد الحالى، الذى يبدأ من منتصف شهر أبريل المقبل، ويستمر لمدة 3 أشهر، وسط اعتراضات كبرى من الفلاحين على السعر المبدئى المقترح من الحكومة، الذى يتراوح بين 600 و650 جنيهًا للإردب، مقابل 800 جنيه، يطلبها المزارعون.
كانت الحكومة قد خصصت من خلال وزارة المالية، 15 مليار جنيه، لحساب هيئة السلع التموينية، لشراء القمح المحلى، من المزارعين خلال الموسم الماضى، الذى شهد استلام ما يقرب من 3.5 مليون طن.
علمت «المال»، من مصدر مسئول بالهيئة العامة للسلع التموينية، التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، أن الاتفاق بشكل مبدئى على أن يتراوح أسعار تسلم القمح المحلى من المزارعين خلال الموسم الجارى بين 600 و650 جنيهًا للإردب الواحد.
قال المصدر، إن السعر يعد مناسبًا للحكومة والمزارع، لا سيما أنه ارتفع بواقع 75 جنيهاً فى الإردب عن الموسم الماضى، الذى كان يتراوح فيه سعر الشراء بين 555 و575 جنيهاً، و420 جنيهًا خلال موسم 2016.
أضاف، أنه من المستهدف تسلم ما يقرب من 4 ملايين طن قمح من المزارعين، فى عدد 342 صومعة، وشونة حديثة، تستوعب 4.2 مليون طن قمح.
يشار إلى أن سعر القمح عالمياً يقترب من 155 دولارًا للطن، و200 دولار «وصال»، تمثل تكلفة النقل بواقع 2700 جنيه للطن، و3500 جنيه «وصال»، حين يبلغ سعر بيع الطن المحلى 3600 جنيه، والطن يساوى 6.6 إردب.
فى المقابل، طالب حسين عبد الرحمن، نقيب الفلاحين، أن يتم تحديد سعر شراء القمح عند 800 جنيه للإردب الموسم الجارى، لتشجيع المزارعين على التوريد، لا سيما فى ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج من أسمدة، وعمالة، وطاقة، وجمع، وحصاد.
ويستهلك المصريون ما يقارب 10 ملايين طن، من القمح سنويًا، منهم 4.5 مليون طن يتم زراعتها محليا، بجانب، بجانب استيراد ما يقارب 5.5 مليون إلى 6 ملايين طن، أغلبها من رومانيا، وروسيا.
قال مجدى الشراكى، رئيس الجمعية العامة للإصلاح الزراعي: «تكلفة إنتاج إردب القمح المصرى مرتفع الجودة تتجاوز 700 جنيه، لكن الوضع الاقتصادى الذى تمر به البلاد يدفعنا كفلاحين لضرورة الوقوف بجانب الدولة».
وأضاف الشراكى أن الحكومة لم تحدد سعر توريد الموسم الحالى حتى الآن، متوقعًا أن تستجيب لطلبات الفلاحين، كما حدث مع محصول قصب السكر.
كما أكد أن بعض الفلاحين يلجأون لبيع القمح كعلف للماشية، بدلا من بيعه للحكومة، لأن سعر طن العلف وصل إلى 4000 جنيه، حين يصل الطن من القمح إلى 3800 تقريبًا.
ردًا على ذلك، أكد حامد عبد الدايم، المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، أن الإعلان عن سعر توريد القمح سيتم خلال ساعات، مضيفا أن مجلس الوزراء الجهة المسئولة عن تحديد أسعار المحاصيل الإستراتيجية، فى مقدمتها القمح.
وأضاف عبد الدايم، أن تحديد سعر القمح بعد دراسات على تكاليف الإنتاج، مؤكدا أن مصلحة الفلاحين أولوية للحكومة عند تحديد السعر، موضحاً أن وزارات الزراعة، والمالية، والتموين، تعقد اجتماعات ومناقشات باستمرار لتحديد السعر المناسب قبل خروج القرار من مجلس الوزراء.