حسام الزرقاني
أعلن الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، ان الحكومة ستحرص علي إنشاء مدينة مليونية في منطقة العلمين من أجل جذب المستثمرين المصريين والعرب والأجانب لهذه المنطقة، واحداث تنمية زراعية وصناعية وسياحية حقيقية في الساحل الشمالي الغربي.
خبراء الاستثمار رحبوا بهذه التوجه الذي طرحه »نظيف« في اطار مخطط التنمية الشاملة للساحل الشمالي، وطالبوا بضرورة تفعيل الاقتراح الخاص بإنشاء المدينة المليونية لأنها ستسهم بشكل جاد في وضع منطقة الساحل الشمالي علي خريطة التنمية الشاملة سياحياً وزراعياً وصناعياً، وفي جذب السياح لهذه المنطقة طوال العام بدلاً من قصر ذلك علي 4 شهور فقط في العام.
في البداية أكد شريف سامي، عضو مجلس أمناء هيئة الاستثمار، ان إنشاء المدينة المليونية في الساحل الشمالي الغربي وفي منطقة العلمين سيسهم في جذب السياحة العربية والأجنبية طوال العام، وفي عمل تنمية زراعية وصناعية صديقة للبيئة. علي طريق العلمين الجديد المرتبط بطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي.
كما سيسهم في تحقيق التنمية العمرانية والاقتصادية المطلوبة في المنطقة المجاورة لهذه المدينة، وفي توطين السكان والعمالة والمستثمرين.
وألمح إلي أن هذه المدينة المليونية ستتاح لها واجهة ساحلية كبيرة علي البحر المتوسط ستسمح بإنشاء عدد من الفنادق وإنشاء العديد من الأنشطة السياحية والترفيهية، لافتاً النظر إلي أن هذه المدينة أيضاً يمكن ان تستفيد من مياه الأمطار والمياه الجوفية ومن الموارد الطبيعية التي لا مثيل لها في هذه المنطقة.
وفي الوقت نفسه يري الدكتور علي شاكر، استاذ الاستثمار والتمويل بجامعة عين شمس، أهمية الإسراع في اقامة المدينة المليونية التي ستستقبل أكثر من مليون شخص بالساحل الشمالي الغربي وتحديداً في منطقة العلمين، وأهمية وضع مخطط شامل لاعادة استغلال هذا الساحل والمناطق القابلة للتنمية فيه علي أسس اقتصادية سليمة بما يقضي علي عشوائية التوسع العمراني الحالي من جهة، ويسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة علي مدار العام من جهة أخري.
من جانبه أكد المهندس عبدالمنعم عزيز، أحد المستثمرين الزراعيين بمحافظة مرسي مطروح، ان تنمية الساحل الشمالي الغربي يحتاج إلي دراسة التجارب المماثلة علي شواطي البحر المتوسط، والإسرع في إنشاء المدينة المليونية في منطقة العلمين. كما يحتاج إلي تضافر جميع جهود الوزارات المعنية مثل الإسكان والتنمية العمرانية والزراعة والري والنقل والاستثمار والسياحة.
وأشار إلي أن وزارتي السياحة والإسكان لن تستطيعا وحدهما القيام بعملية التنمية في هذه المنطقة الواعدة أو تخطط لاستغلال الساحل الشمالي استغلالاً زراعياً وصناعياً وعمرانياً خاصة مع وجود مساحات ضخمة من الأفدنة القابلة للزراعة، ووجود عشرات القري السياحية التي يمكن ان تدر دخلاً كبيراً في حالة استثمارها سياحياً علي مدار العام.
ونبه عبدالمنعم عزيز، إلي أن اقامة هذه المدينة المليونية التي تحدث عنها الدكتور أحمد نظيف، كثيراً يمكن أن يتم فيها إنشاء جامعة خاصة تخدم البيئة وتوفر جميع احتياجات سوق العمل في هذه المنطقة.
ولفت النظر إلي أن هذه المنطقة الواعدة التي توجد بها مساحات واسعة مهيأة للاستثمار علاوة علي أجمل الشواطئ الموجودة في العالم يمكن ان تجذب عدداً كبيراً من المستثمرين الزراعيين ورجال الأعمال من محافظتي مطروح والإسكندرية وتجذب أيضاً الجهاز المصرفي الذي توجد لديه إيداعات تتجاوز 875 مليار جنيه.
وفي ذات السياق يؤكد أسامة لهيطة، رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصرية الفرنسية، أهمية اقامة هذه المدينة المليونية في الساحل الشمالي الغربي، وأهمية وضع مخطط شامل من جانب الأجهزة المعنية لاستغلال الساحل الشمالي سياحياً وتنموياً واقتصادياً طوال العام بدلاً من الاقتصار علي فترة الـ4 شهور في العام.
ويضيف ان كل المؤشرات تشير إلي وجود طلب كبير علي المنتج السياحي بهذه المنطقة القريبة من الدول الأوروبية التي يفضل سياحها المقاصد السياحية القريبة جغرافياً من بلادهم. وبالتالي عندما تنشأ هذه المدينة ستجذب عدداً كبيراً من المستثمرين العرب والأجانب والمصريين علي السواء. وستتم تنمية الساحل الشمالي بشكل حقيقي. وكل هذا سيسهم في نهاية المطاف في مد الموسم السياحي إلي 10 شهور علي الأقل.
ويشير الدكتور محمود عبدالحي، مدير معهد التخطيط القومي السابق، إلي أهمية دراسة النمو العمراني والتنموي المناسب لهذه المنطقة ومنها نمط المدينة المليونية التي يمكن ان تنشأ في منطقة العلمين التي ستمتد إلي ساحل البحر المتوسط وإلي مناطق شاسعة مجاورة لطريق العلمين الجديد وإلي العديد من القري السياحية في هذه المنطقة.
وألمح »عبدالحي« إلي أن مشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي بوجه عام يجب ان يكون أحد أهم المشروعات التي تتبناها الحكومة لايجاد قاعدة اقتصادية وتنموية عملاقة تسهم في تعمير الساحل الشمالي وتجذب السائحين علي مدار العام.
أعلن الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، ان الحكومة ستحرص علي إنشاء مدينة مليونية في منطقة العلمين من أجل جذب المستثمرين المصريين والعرب والأجانب لهذه المنطقة، واحداث تنمية زراعية وصناعية وسياحية حقيقية في الساحل الشمالي الغربي.
خبراء الاستثمار رحبوا بهذه التوجه الذي طرحه »نظيف« في اطار مخطط التنمية الشاملة للساحل الشمالي، وطالبوا بضرورة تفعيل الاقتراح الخاص بإنشاء المدينة المليونية لأنها ستسهم بشكل جاد في وضع منطقة الساحل الشمالي علي خريطة التنمية الشاملة سياحياً وزراعياً وصناعياً، وفي جذب السياح لهذه المنطقة طوال العام بدلاً من قصر ذلك علي 4 شهور فقط في العام.
في البداية أكد شريف سامي، عضو مجلس أمناء هيئة الاستثمار، ان إنشاء المدينة المليونية في الساحل الشمالي الغربي وفي منطقة العلمين سيسهم في جذب السياحة العربية والأجنبية طوال العام، وفي عمل تنمية زراعية وصناعية صديقة للبيئة. علي طريق العلمين الجديد المرتبط بطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي.
كما سيسهم في تحقيق التنمية العمرانية والاقتصادية المطلوبة في المنطقة المجاورة لهذه المدينة، وفي توطين السكان والعمالة والمستثمرين.
وألمح إلي أن هذه المدينة المليونية ستتاح لها واجهة ساحلية كبيرة علي البحر المتوسط ستسمح بإنشاء عدد من الفنادق وإنشاء العديد من الأنشطة السياحية والترفيهية، لافتاً النظر إلي أن هذه المدينة أيضاً يمكن ان تستفيد من مياه الأمطار والمياه الجوفية ومن الموارد الطبيعية التي لا مثيل لها في هذه المنطقة.
وفي الوقت نفسه يري الدكتور علي شاكر، استاذ الاستثمار والتمويل بجامعة عين شمس، أهمية الإسراع في اقامة المدينة المليونية التي ستستقبل أكثر من مليون شخص بالساحل الشمالي الغربي وتحديداً في منطقة العلمين، وأهمية وضع مخطط شامل لاعادة استغلال هذا الساحل والمناطق القابلة للتنمية فيه علي أسس اقتصادية سليمة بما يقضي علي عشوائية التوسع العمراني الحالي من جهة، ويسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة علي مدار العام من جهة أخري.
من جانبه أكد المهندس عبدالمنعم عزيز، أحد المستثمرين الزراعيين بمحافظة مرسي مطروح، ان تنمية الساحل الشمالي الغربي يحتاج إلي دراسة التجارب المماثلة علي شواطي البحر المتوسط، والإسرع في إنشاء المدينة المليونية في منطقة العلمين. كما يحتاج إلي تضافر جميع جهود الوزارات المعنية مثل الإسكان والتنمية العمرانية والزراعة والري والنقل والاستثمار والسياحة.
وأشار إلي أن وزارتي السياحة والإسكان لن تستطيعا وحدهما القيام بعملية التنمية في هذه المنطقة الواعدة أو تخطط لاستغلال الساحل الشمالي استغلالاً زراعياً وصناعياً وعمرانياً خاصة مع وجود مساحات ضخمة من الأفدنة القابلة للزراعة، ووجود عشرات القري السياحية التي يمكن ان تدر دخلاً كبيراً في حالة استثمارها سياحياً علي مدار العام.
ونبه عبدالمنعم عزيز، إلي أن اقامة هذه المدينة المليونية التي تحدث عنها الدكتور أحمد نظيف، كثيراً يمكن أن يتم فيها إنشاء جامعة خاصة تخدم البيئة وتوفر جميع احتياجات سوق العمل في هذه المنطقة.
ولفت النظر إلي أن هذه المنطقة الواعدة التي توجد بها مساحات واسعة مهيأة للاستثمار علاوة علي أجمل الشواطئ الموجودة في العالم يمكن ان تجذب عدداً كبيراً من المستثمرين الزراعيين ورجال الأعمال من محافظتي مطروح والإسكندرية وتجذب أيضاً الجهاز المصرفي الذي توجد لديه إيداعات تتجاوز 875 مليار جنيه.
وفي ذات السياق يؤكد أسامة لهيطة، رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصرية الفرنسية، أهمية اقامة هذه المدينة المليونية في الساحل الشمالي الغربي، وأهمية وضع مخطط شامل من جانب الأجهزة المعنية لاستغلال الساحل الشمالي سياحياً وتنموياً واقتصادياً طوال العام بدلاً من الاقتصار علي فترة الـ4 شهور في العام.
ويضيف ان كل المؤشرات تشير إلي وجود طلب كبير علي المنتج السياحي بهذه المنطقة القريبة من الدول الأوروبية التي يفضل سياحها المقاصد السياحية القريبة جغرافياً من بلادهم. وبالتالي عندما تنشأ هذه المدينة ستجذب عدداً كبيراً من المستثمرين العرب والأجانب والمصريين علي السواء. وستتم تنمية الساحل الشمالي بشكل حقيقي. وكل هذا سيسهم في نهاية المطاف في مد الموسم السياحي إلي 10 شهور علي الأقل.
ويشير الدكتور محمود عبدالحي، مدير معهد التخطيط القومي السابق، إلي أهمية دراسة النمو العمراني والتنموي المناسب لهذه المنطقة ومنها نمط المدينة المليونية التي يمكن ان تنشأ في منطقة العلمين التي ستمتد إلي ساحل البحر المتوسط وإلي مناطق شاسعة مجاورة لطريق العلمين الجديد وإلي العديد من القري السياحية في هذه المنطقة.
وألمح »عبدالحي« إلي أن مشروع تنمية الساحل الشمالي الغربي بوجه عام يجب ان يكون أحد أهم المشروعات التي تتبناها الحكومة لايجاد قاعدة اقتصادية وتنموية عملاقة تسهم في تعمير الساحل الشمالي وتجذب السائحين علي مدار العام.