علي راشد
الدكتور حاتم الشخصية الرئيسية التي تنسج حولها كل الخيوط بالرواية، هو طبيب في قرية ما يأتيه المرضى منها –وهو المعروف بتنقله من مكان لآخر-، بل ويأتيه غيرهم من الكثير من البلاد المجاورة، بل والبعيدة أيضا، وقد يكون سبب الإقبال عليه هو الثقة في علاجه، إلا أن هذا العلاج يتم الكشف عنه بالتدريج خلال أحداث الرواية لنكتشف أنه لا يكون أبدا في صالح من يتناوله.
ثلاث أصدقاء جاءوا بصديقهم الرابع الذي حلَّ الجن في جسده، ذلك الرجل المريض لا يستطيع أن يُخرج منه الجن سوى الدكتور حاتم الذي قام بدوره ، و عادة ما يقوم حاتم بدوره كطبيب طوال الليل والنهار دون أن يمنع أحدا، إلا أن الطبيب يسترسل في الحديث مع أحد أصدقاء المريض ويقنعه بعد معرفة أنه متزوج بأن هناك عقارًا سيساعده جنسيا، وبالطبع يحقنه ثم يحقن المريض الذي صورت الرواية خروج الجني منه وهو صغير جدا ويرقص!
تدور الحكايات حول هذا الطبيب دائما فهو لم يخرج من قرية إلا وتركها خاوية بعد أن يموت كل من بها، لكنه يؤكد أنه لا علاقة له بهذا مطلقا، وأنها مجرد شائعات، مثل الشائعات الأخرى التي تلصق به بأنه يقتل زوجاته!
المزيد من الشخصيات الغرائبية تجدها في هذه الرواية بدءا من الرجل الذي يسكنه الجن ويكون لعنة على أصدقائه مرورا بشخص يأتي للطبيب كل عام ليقطع له عضوًا من أعضاء جسده، وهذا يفعله تكفيرا عن ذنب ما اقترفه، إلا أنه في الوقت نفسه لديه ثأر قديم مع هذا الطبيب ويريد أن يثأر منه، وذنب هذا الرجل الذي يأتي كل عام لبتر يد أو قدم ولم يبق لديه سوى يد واحدة لا يعرفه سوى سائقه، لذا فقد قطع لسانه!
"ملكوت" هو اسم زوجة الطبيب تلك المرأة التي كانت هي أول شخص يهزم الطبيب بخيانتها له و ان كان لم يكتشف ذلك إلا بعد موتها، ولعل لشخصية ملكوت دورًا في الرواية التي أطلق اسمها على النص الأصلي لأنها هي الوحيدة التي استطاعت أن تهزم رجلا هزم الجميع بدوائه المزعوم.
ترصد الرواية أحداثها بسلاسة في اللغة، وحوارات غرائبية وكأنك تقرأ الجوانب النفسية للشخصيات خلال السطور، كما أن بها إسقاطات سياسية حول الدم واستمتاع البعض به في اطار نوازع بشرية تتسم بالمرض، فمن بين ما قيل على لسان الدكتور حاتم:"سوف أخنق آخر نسائي هذه الليلة، هذا ما أقوم به عادة في آخر ليلة من إقامتي بالمدينة أو القرية التي يجب أن أغادرها، هي الآن تغطّ في النوم بقلب مفعم بعشقي وحبي، كم تمنيت لو لم أكن عقيمًا واستطعت أن أنجب أطفالًا، وقتها، كنت سأتفرّج أيضًا على تشنجات أبنائي ومصارعتهم لطلوع الروح".
هذه الفقرة قد تلخص شخصية حاتم الذي وصل به التشفي في الدم برفض كونه عقيما حتى ينجب أطفالا ليقتلهم، كما تجد في الرواية أيضا حكيًا متنوعا يأخذك إلى المزيد من التفكير.
الدكتور حاتم الشخصية الرئيسية التي تنسج حولها كل الخيوط بالرواية، هو طبيب في قرية ما يأتيه المرضى منها –وهو المعروف بتنقله من مكان لآخر-، بل ويأتيه غيرهم من الكثير من البلاد المجاورة، بل والبعيدة أيضا، وقد يكون سبب الإقبال عليه هو الثقة في علاجه، إلا أن هذا العلاج يتم الكشف عنه بالتدريج خلال أحداث الرواية لنكتشف أنه لا يكون أبدا في صالح من يتناوله.
ثلاث أصدقاء جاءوا بصديقهم الرابع الذي حلَّ الجن في جسده، ذلك الرجل المريض لا يستطيع أن يُخرج منه الجن سوى الدكتور حاتم الذي قام بدوره ، و عادة ما يقوم حاتم بدوره كطبيب طوال الليل والنهار دون أن يمنع أحدا، إلا أن الطبيب يسترسل في الحديث مع أحد أصدقاء المريض ويقنعه بعد معرفة أنه متزوج بأن هناك عقارًا سيساعده جنسيا، وبالطبع يحقنه ثم يحقن المريض الذي صورت الرواية خروج الجني منه وهو صغير جدا ويرقص!
تدور الحكايات حول هذا الطبيب دائما فهو لم يخرج من قرية إلا وتركها خاوية بعد أن يموت كل من بها، لكنه يؤكد أنه لا علاقة له بهذا مطلقا، وأنها مجرد شائعات، مثل الشائعات الأخرى التي تلصق به بأنه يقتل زوجاته!
المزيد من الشخصيات الغرائبية تجدها في هذه الرواية بدءا من الرجل الذي يسكنه الجن ويكون لعنة على أصدقائه مرورا بشخص يأتي للطبيب كل عام ليقطع له عضوًا من أعضاء جسده، وهذا يفعله تكفيرا عن ذنب ما اقترفه، إلا أنه في الوقت نفسه لديه ثأر قديم مع هذا الطبيب ويريد أن يثأر منه، وذنب هذا الرجل الذي يأتي كل عام لبتر يد أو قدم ولم يبق لديه سوى يد واحدة لا يعرفه سوى سائقه، لذا فقد قطع لسانه!
"ملكوت" هو اسم زوجة الطبيب تلك المرأة التي كانت هي أول شخص يهزم الطبيب بخيانتها له و ان كان لم يكتشف ذلك إلا بعد موتها، ولعل لشخصية ملكوت دورًا في الرواية التي أطلق اسمها على النص الأصلي لأنها هي الوحيدة التي استطاعت أن تهزم رجلا هزم الجميع بدوائه المزعوم.
ترصد الرواية أحداثها بسلاسة في اللغة، وحوارات غرائبية وكأنك تقرأ الجوانب النفسية للشخصيات خلال السطور، كما أن بها إسقاطات سياسية حول الدم واستمتاع البعض به في اطار نوازع بشرية تتسم بالمرض، فمن بين ما قيل على لسان الدكتور حاتم:"سوف أخنق آخر نسائي هذه الليلة، هذا ما أقوم به عادة في آخر ليلة من إقامتي بالمدينة أو القرية التي يجب أن أغادرها، هي الآن تغطّ في النوم بقلب مفعم بعشقي وحبي، كم تمنيت لو لم أكن عقيمًا واستطعت أن أنجب أطفالًا، وقتها، كنت سأتفرّج أيضًا على تشنجات أبنائي ومصارعتهم لطلوع الروح".
هذه الفقرة قد تلخص شخصية حاتم الذي وصل به التشفي في الدم برفض كونه عقيما حتى ينجب أطفالا ليقتلهم، كما تجد في الرواية أيضا حكيًا متنوعا يأخذك إلى المزيد من التفكير.
|
العنوان |
جن إيراني |
|
النوع |
رواية مترجمة |
|
الناشر |
منشورات الربيع العربي |
|
المؤلف |
بهرام صادقي |
|
المترجم |
أحمد موسى |
|
سنة النشر |
2018 |