شريف عيسى:
تقدمت شركة «ريفولتا إيجيبت» لتسويق تكنولوجيا السيارات الكهربائية بمقترح لكل من وزارة التجارة والصناعة، وعدد من الجهات الحكومية، يطالب باستثناء الأفراد والشركات من رسوم استيراد سيارات كهربائية مستعملة، لموديلات أنتجت بحد أقصى 5 سنوات.
وقال محمد بدوى، الرئيس التنفيذى للشركة، إن المقترح يستهدف تشجيع المستهلكين على اقتناء طرازات كهربائية بأسعار ملائمة، تتناسب مع مستويات دخولهم، مؤكدا أن تجربة استيراد مستعمل تم تطبيقها فى عدد من الدول خلال السنوات الأربع الماضية، خاصة فى شرق أوروبا بداية من 2013، والأردن فى 2016.
وأضاف أن طرح طرازات كهربائية فى دول شرق أوروبا، مثل روسيا وأوكرانيا كانت صعبة للغاية فى ظل تفضيل المستهلك للسيارات التقليدة إلا أن فتح باب الاستيراد سمح بتجرية تلك الطرازات، والتى باتت الآن محل اهتمام كبير من المستهلكين.
وأشار إلى أن السلطات الأردنية خلال 2016 أصدرت قرارا يسمح باستيراد السيارات الكهربائية، بهدف تمهيد الطريق أمام انتشارها، الأمر الذى جعلها الآن أكبر دولة عربية استهلاكا لها.
يذكر أنه فى مايو 2017افتتحت «تسلا»، أكبر مصنع للسيارات الكهربائية بالولايات المتحدة الأمريكية، مركزها المتكامل الأول بالمنطقة العربية فى الأردن، و خلال الربع الثالث من 2017 قررت إطلاق فرعها الثانى بالمنطقة العربية بدولة الإمارات.
وأضاف «بدوى» أنه حال الموافقة على القرار المقدم من «ريفولتا» سيتم البدء فى عمليات الاستيراد بضمان يصل إلى 3 سنوات، بالإضافة إلى توفير خدمات الشحن مجانا لمدة شهرين، إلى جانب التعاقد مع كل مراكز خدمات ما بعد البيع التابعة للوكلاء، بهدف تقديم خدمات الصيانة لتلك الطرازات.
وكشف عن إجرائه خلال الفترة الحالية مفاوضات جادة مع شركة عالمية فى مجال صناعة السيارات الكهربائية للاستحواذ على وكالتها، تمهيدا لطرح طرازاتها بالسوق المصرية بداية 2019، مشيرا إلى أن المفاوضات وصلت حاليا إلى اتفاق شبه تام مع الشركة العالمية، وأنها بصدد دراسة الطرازات الملائمة للسوق.
و أكد أنه يسعي إلى طرح موديلات «تسلا»، مع تقديم خدمات ما بعد البيع والصيانة التابعة لها، مؤكدا أن «ريفولتا» ليست وكيلا لـ «تسلا»، وإنما تستهدف تمهيد الطريق أمام العلامة الأمريكية لفتح مكتبها فى مصر.
و أوضح أن الشركة عقدت عددًا من الاجتماعات مع العديد من شركات السيارات، مثل المجموعة البافارية للسيارات، وكلاء «BMW»، و«نيسان إيجيبت»، و«جى بى غبور أوتو»، وكلاء هيونداى، وجنرال موتورز مصر، لبحث سبل طرح طرازات كهربائية، تزامنا مع بدء تدشين محطات لشحن تلك الطرازات.
وتوقع «بدوى» أن تقدم تلك الشركات 4 طرازات كهربائية بالكامل خلال النصف الثانى من العام الجارى، وهى «نيسان ليف»، و«نيسان ENV 200» ميكروباص، و«هيونداى أيونيك»، و«شيفورليه بولت».
وعن إمكانية التواصل مع وكلاء العلامات الصينية لطرح سيارات كهربائية، قال إن أسعار الطرازات الكهربائية الصينية ستكون مساوية لأسعار السيارات الكهربائيةن سواء الأمريكية أو الأوروبية، وبالتالى فمن الأنسب الاعتماد على التكنولوجيا الأوروبية، خاصة وأن السوق لاتزال فى حالة تجربة لها.
وأكد أن السبب وراء انخفاض أسعار السيارات الكهربائية بالصين، هو دعم السلطات الصينية لكل من يقدم على شرائها بنسبة %30، وبالتالى فإن تصديرها للسوق المحلية سيجعل سعرها مرتفعا، ومقاربا للعلامات ذات المنشأ الأوروبى.
كان اللواء حسن سليمان، رئيس مجلس إدارة الأمل لتجميع وصناعة السيارات، وكلاء «BYD» الصينية، قد أعلن فى تصريحات سابقة، عن عزمه طرح طرازات كهربائية، تتبع العلامة التجارية بحلول الربع الثالث.
وأشار إلى أن السوق المصرية باتت على استعداد لها، خاصة مع تدشين الشركة لأكثر من 65 شحنا كهربائيا، فى 7 محافظات فى كل من محافظات القناة، والبحر الأحمر، والقاهرة، والإسكندرية، موضحا أن تلك الخطوة تمثل حافزا لدى وكلاء السيارات لطرح طرازات كهربائية.
وكشف عن تبنيه خطة طموح تستهدف تغطية الدلتا بمحطات الشحن الكهربائى، عبر ضخ استثمارات بقيمة 65 مليون جنيهن خلال عام 2019، على أن تجرى الشركة توسعات بتلك المحطات لتشمل كل أنحاء الجمهورية بنهاية 2020.
ورهن «بدوى» إجراء الشركة للتوسعات بمحطات الشحن بمعدلات البيع، و يراهن على أن تتمكن سوق السيارات من بيع 1000 سيارة بنهاية 2018، على أن تصل إلى 5000 سيارة خلال 2019.
وتوقع أن تصل إجمالى مبيعات السيارات الكهربائية بحلول 2020 لما يقرب من 10 آلاف سيارة، بحصة سوقية بين -5 %10 من المبيعات الإجمالية للسوق.
و أشار إلى أن المرحلة الأولى من محطات الشحن الكهربائى تتفاوت من حيث المدى الزمنى، حتى تتمكن السيارة من الشحن بالكامل، وفقا لقدرة الشواحن مقومة بالكيلو وات، لافتا إلى أن الشركة دشنت 16 محطة شحن سريع بقدرة 50 كيلو وات، مما يمكن السيارة من الشحن بالكامل فى غضون 50 دقيقة، والمخصصة للطرق السريعة للربط بين المحافظات السبع.
وتابع :« أما باقى المحطات والبالغ 49 فتنتمى لفئة الشواحن المتوسطة والتى تبلغ22 كيلو وات، فمن المقرر تدشينها بداخل المدن، والنوادى، والمولات، والمراكز التجارية، والمطاعم، والفنادق».
تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من مشروع «ريفولتا إيجيبت» يستهدف تدشين 65 محطة شحن فى 7 محافظات، باستثمارت تقدر بـ 65 مليون جنيه.
وأكد أن هناك عدد من المخاطر التى تواجه الشركة فى ظل مبادراتها لطرح السيارات الكهربائية، ممثلة فى نسب نجاحها، والمدى الزمنى لتغطية استثمارات المشروع، إلى جانب مدى إقبال العميل على شرائها.
ولفت إلى أن مستقبل صناعة السيارات، يتجه نحو صناعة الكهربائية بدلا عن العاملة بالديزل أو البنزين، ومن الأنسب البدء فى تمهيد الطريق أمام تلك السيارات، والتى تتسم بانخفاض تكاليف تشغيلها، وصيانتها، مقارنة بالسيارات التقليدية.
ومعلوم أن شركة «ريفولتا» العالمية هى فى الأصل شركة روسية تعمل فى مجال تكنلوجيا تطوير بناء محطات شحن السيارات الكهربائية، وأن «ريفولتا إيجيبت» هى شركة مصرية %100، تعتمد على الشركة العالمية فى نقل الخبرات والاستفادة من التكنولجيا المتاحة لديها فى توفيرها للسوق المحلية.
تقدمت شركة «ريفولتا إيجيبت» لتسويق تكنولوجيا السيارات الكهربائية بمقترح لكل من وزارة التجارة والصناعة، وعدد من الجهات الحكومية، يطالب باستثناء الأفراد والشركات من رسوم استيراد سيارات كهربائية مستعملة، لموديلات أنتجت بحد أقصى 5 سنوات.
وقال محمد بدوى، الرئيس التنفيذى للشركة، إن المقترح يستهدف تشجيع المستهلكين على اقتناء طرازات كهربائية بأسعار ملائمة، تتناسب مع مستويات دخولهم، مؤكدا أن تجربة استيراد مستعمل تم تطبيقها فى عدد من الدول خلال السنوات الأربع الماضية، خاصة فى شرق أوروبا بداية من 2013، والأردن فى 2016.
وأضاف أن طرح طرازات كهربائية فى دول شرق أوروبا، مثل روسيا وأوكرانيا كانت صعبة للغاية فى ظل تفضيل المستهلك للسيارات التقليدة إلا أن فتح باب الاستيراد سمح بتجرية تلك الطرازات، والتى باتت الآن محل اهتمام كبير من المستهلكين.
وأشار إلى أن السلطات الأردنية خلال 2016 أصدرت قرارا يسمح باستيراد السيارات الكهربائية، بهدف تمهيد الطريق أمام انتشارها، الأمر الذى جعلها الآن أكبر دولة عربية استهلاكا لها.
يذكر أنه فى مايو 2017افتتحت «تسلا»، أكبر مصنع للسيارات الكهربائية بالولايات المتحدة الأمريكية، مركزها المتكامل الأول بالمنطقة العربية فى الأردن، و خلال الربع الثالث من 2017 قررت إطلاق فرعها الثانى بالمنطقة العربية بدولة الإمارات.
وأضاف «بدوى» أنه حال الموافقة على القرار المقدم من «ريفولتا» سيتم البدء فى عمليات الاستيراد بضمان يصل إلى 3 سنوات، بالإضافة إلى توفير خدمات الشحن مجانا لمدة شهرين، إلى جانب التعاقد مع كل مراكز خدمات ما بعد البيع التابعة للوكلاء، بهدف تقديم خدمات الصيانة لتلك الطرازات.
وكشف عن إجرائه خلال الفترة الحالية مفاوضات جادة مع شركة عالمية فى مجال صناعة السيارات الكهربائية للاستحواذ على وكالتها، تمهيدا لطرح طرازاتها بالسوق المصرية بداية 2019، مشيرا إلى أن المفاوضات وصلت حاليا إلى اتفاق شبه تام مع الشركة العالمية، وأنها بصدد دراسة الطرازات الملائمة للسوق.
و أكد أنه يسعي إلى طرح موديلات «تسلا»، مع تقديم خدمات ما بعد البيع والصيانة التابعة لها، مؤكدا أن «ريفولتا» ليست وكيلا لـ «تسلا»، وإنما تستهدف تمهيد الطريق أمام العلامة الأمريكية لفتح مكتبها فى مصر.
و أوضح أن الشركة عقدت عددًا من الاجتماعات مع العديد من شركات السيارات، مثل المجموعة البافارية للسيارات، وكلاء «BMW»، و«نيسان إيجيبت»، و«جى بى غبور أوتو»، وكلاء هيونداى، وجنرال موتورز مصر، لبحث سبل طرح طرازات كهربائية، تزامنا مع بدء تدشين محطات لشحن تلك الطرازات.
وتوقع «بدوى» أن تقدم تلك الشركات 4 طرازات كهربائية بالكامل خلال النصف الثانى من العام الجارى، وهى «نيسان ليف»، و«نيسان ENV 200» ميكروباص، و«هيونداى أيونيك»، و«شيفورليه بولت».
وعن إمكانية التواصل مع وكلاء العلامات الصينية لطرح سيارات كهربائية، قال إن أسعار الطرازات الكهربائية الصينية ستكون مساوية لأسعار السيارات الكهربائيةن سواء الأمريكية أو الأوروبية، وبالتالى فمن الأنسب الاعتماد على التكنولوجيا الأوروبية، خاصة وأن السوق لاتزال فى حالة تجربة لها.
وأكد أن السبب وراء انخفاض أسعار السيارات الكهربائية بالصين، هو دعم السلطات الصينية لكل من يقدم على شرائها بنسبة %30، وبالتالى فإن تصديرها للسوق المحلية سيجعل سعرها مرتفعا، ومقاربا للعلامات ذات المنشأ الأوروبى.
كان اللواء حسن سليمان، رئيس مجلس إدارة الأمل لتجميع وصناعة السيارات، وكلاء «BYD» الصينية، قد أعلن فى تصريحات سابقة، عن عزمه طرح طرازات كهربائية، تتبع العلامة التجارية بحلول الربع الثالث.
وأشار إلى أن السوق المصرية باتت على استعداد لها، خاصة مع تدشين الشركة لأكثر من 65 شحنا كهربائيا، فى 7 محافظات فى كل من محافظات القناة، والبحر الأحمر، والقاهرة، والإسكندرية، موضحا أن تلك الخطوة تمثل حافزا لدى وكلاء السيارات لطرح طرازات كهربائية.
وكشف عن تبنيه خطة طموح تستهدف تغطية الدلتا بمحطات الشحن الكهربائى، عبر ضخ استثمارات بقيمة 65 مليون جنيهن خلال عام 2019، على أن تجرى الشركة توسعات بتلك المحطات لتشمل كل أنحاء الجمهورية بنهاية 2020.
ورهن «بدوى» إجراء الشركة للتوسعات بمحطات الشحن بمعدلات البيع، و يراهن على أن تتمكن سوق السيارات من بيع 1000 سيارة بنهاية 2018، على أن تصل إلى 5000 سيارة خلال 2019.
وتوقع أن تصل إجمالى مبيعات السيارات الكهربائية بحلول 2020 لما يقرب من 10 آلاف سيارة، بحصة سوقية بين -5 %10 من المبيعات الإجمالية للسوق.
و أشار إلى أن المرحلة الأولى من محطات الشحن الكهربائى تتفاوت من حيث المدى الزمنى، حتى تتمكن السيارة من الشحن بالكامل، وفقا لقدرة الشواحن مقومة بالكيلو وات، لافتا إلى أن الشركة دشنت 16 محطة شحن سريع بقدرة 50 كيلو وات، مما يمكن السيارة من الشحن بالكامل فى غضون 50 دقيقة، والمخصصة للطرق السريعة للربط بين المحافظات السبع.
وتابع :« أما باقى المحطات والبالغ 49 فتنتمى لفئة الشواحن المتوسطة والتى تبلغ22 كيلو وات، فمن المقرر تدشينها بداخل المدن، والنوادى، والمولات، والمراكز التجارية، والمطاعم، والفنادق».
تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من مشروع «ريفولتا إيجيبت» يستهدف تدشين 65 محطة شحن فى 7 محافظات، باستثمارت تقدر بـ 65 مليون جنيه.
وأكد أن هناك عدد من المخاطر التى تواجه الشركة فى ظل مبادراتها لطرح السيارات الكهربائية، ممثلة فى نسب نجاحها، والمدى الزمنى لتغطية استثمارات المشروع، إلى جانب مدى إقبال العميل على شرائها.
ولفت إلى أن مستقبل صناعة السيارات، يتجه نحو صناعة الكهربائية بدلا عن العاملة بالديزل أو البنزين، ومن الأنسب البدء فى تمهيد الطريق أمام تلك السيارات، والتى تتسم بانخفاض تكاليف تشغيلها، وصيانتها، مقارنة بالسيارات التقليدية.
ومعلوم أن شركة «ريفولتا» العالمية هى فى الأصل شركة روسية تعمل فى مجال تكنلوجيا تطوير بناء محطات شحن السيارات الكهربائية، وأن «ريفولتا إيجيبت» هى شركة مصرية %100، تعتمد على الشركة العالمية فى نقل الخبرات والاستفادة من التكنولجيا المتاحة لديها فى توفيرها للسوق المحلية.