عرض 170 تجربة للسعادة أمام 500 مسؤول قبيل قمة الحكومات

 سمر السيد:  استعرض الحوار العالمي للسعادة في دورته الثانية التي انطلقت أمس  السبت، أفضل 170 تجربة عملية دولية ريادية في مجال تحقيق السعادة وتعزيز جودة الحياة، أمام أكثر من 50

سمر السيد:

استعرض الحوار العالمي للسعادة في دورته الثانية التي انطلقت أمس السبت، أفضل 170 تجربة عملية دولية ريادية في مجال تحقيق السعادة وتعزيز جودة الحياة، أمام أكثر من 500 مسؤول حكومي، ونخبة العلِماء والخبراء والمفكرين ورواد الأعمال من مختلف دول العالم والمؤسسات والمنظمات الدولية.

وانطلق الحوار العالمي للسعادة، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة التي تنطلق غدا الأحد 11 فبراير 2018، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".

ويوفر الحوار العالمي للسعادة منصة ومختبرا لتجريب وتبادل النماذج العملية والملهمة، وأفكار السياسات من جميع أنحاء العالم التي تركز على سبل تحقيق السعادة وجودة الحياة.

وشملت فعاليات الحوار عقد 24 جلسة متخصصة ركزت على 6 محاور رئيسية هي: التجارب العالمية، السياسات، التكنولوجيا، القيم الإنسانية، التعليم، وأحدث الاتجاهات في علم السعادة، إضافة إلى قصص ملهمة من العالم وتجارب صناعة الأمل.

وتناول بامبانغ برودونيجيرو وزير تخطيط التنمية الوطنية في إندونيسيا، تجربة بلاده في تحقيق السعادة، في جلسة بعنوان "اكتشف هرم السعادة الإندونيسي".

وتحدثت نيشا جاغتياني مدير مجموعة لاندمارك وعضو مجلس إدارة المجموعة الشريك الحصري للتجزئة للحوار العالمي للسعادة، في جلسة ضمن أعمال الحوار العالمي للسعادة بعنوان "ما هو العائد على السعادة؟"، أدارتها جين ليم الرئيس التنفيذي لشركة "ديليفرينغ هابينس" الرئيس التنفيذي للسعادة في "ديليفرينغ هابينس"، عن تجربة "لاندمارك" في إطلاق المبادرات والبرامج الهادفة إلى تحقيق السعادة للموظفين والمتعاملين.

واستعرضت الدورة الثانية من الحوار العالمي للسعادة أحدث ابتكارات التكنولوجيا لقياس تأثير السياسات على سعادة المجتمعات، إضافة إلى قصص ملهمة من حول العالم

** تقرير السعادة

وشهدت إطلاق التقرير العالمي لسياسات السعادة الأول من نوعه الذي أعدّه أكثر من 60 عالماً وخبيراً ومسؤولاً دولياً، ليشكل مرجعية موثوقة حول أفضل الممارسات العالمية والقصص الملهمة في السعادة وجودة الحياة ويحتفي بأفضل الإنجازات الحكومية في هذا الإطار، في جلسة بعنوان "التقرير العالمي لسياسات السعادة: تجارب عملية من العالم".

ويطرح التقرير في نسخته الأولى نماذج عملية في ستة مجالات حيوية هي: الصحة، التعليم، بيئة العمل، السعادة الشخصية، المدن السعيدة، وقياس السعادة.

وتحدث عبر منصة الحوار ألكسندر ستاب نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي رئيس وزراء فنلندا الأسبق في جلسة بعنوان "ما هو سر السعادة في الدول الاسكندنافية؟" عن التجارب الناجحة في تعزيز السعادة في غالبية دول المنطقة التي نجحت في تطبيق علم السعادة في سياستها الحكومية.

ومن التجارب العالمية التي استعرضها الحوار العالمي للسعادة، تجربة أستراليا في مجالي الصحة والتعليم، وتحدثت عنها غابرييل كيلي مديرة مركز جودة الحياة والمرونة في معهد جنوب أستراليا للصحة والبحوث الطبية، وليا واترز مديرة مركز علم النفس الإيجابي في جامعة ملبورن.

واستضاف الحوار العالمي للسعادة مايك ويكينغ، الرئيس التنفيذي لمعهد بحوث السعادة في الدنمارك في جلسة بعنوان "البحث عن السعادة حول العالم"، تحدث عن كتابه الجديد The Little Book of Lykke، الذي يركز على مكونات السعادة المشتركة بين الدول، ويلقي الضوء على تجارب أكثر من 20 دولة. فيما سلط سعادة المهندس فيصل بن سعيد بافرط الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية الضوء على جودة الحياة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030.