دعاء محمود:
تفقد الدكتور خالد العناني وزير الآثار، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، واللواء أحمد حامد، محافظ السويس صباح اليوم السبت، منطقة عيون موسى بسيناء، للوقوف على أعمال مشروع تطوير المنطقة، والذي بدأته الوزارة بالتعاون مع وزارة السياحة نهاية عام 2015 بتوجيه، من المهندس إبراهيم محلب مستشار رئيس الجمهورية للمشروعات القومية.
وشارك فى الجولة مجموعة من أعضاء مجلس النواب، من بينهم سحر طلعت، رئيس لجنة السياحة والطيران، وعبدالحميد كمال، نائب عن دائرة السويس وسفراء الدول الأجنبية في مصر، من بينهم سفراء بلجيكا، والبرازيل، وشيلي، والأرجنتين، وقبرص، وكوبا، وعدد من مديري معاهد الآثار الأجنبية في القاهرة، بالإضافة إلى د. مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، والمهندس وعدالله أبو العلا، رئيس قطاع المشروعات.
وأوضح د. وزيري أن منطقة عيون موسي كانت تعاني من الإهمال الشديد، وعدم صيانة للآبار الموجودة بها، والتى كانت تغطيها الرمال وكادت أن تندثر، الأمر الذي دفع الوزارة إلى وضع مشروع كامل لإحياء المنطقة بالشكل الذي يليق بها كمزار سياحي مهم يستقبل على مدار العام عدد كبير من الزوار بغرض الزيارة الدينية، مشيرا إلى أنها تحظى بقدسية دينية لدى الديانات السماوية الثلاث وتعد قبلة للمتدينين منهم.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى إعادة اكتشاف العيون المردومة بفعل عوامل الرياح، وتطوير العشش القديمة بالمنطقة ودورات المياه وبناء مراكز خدمية من كافتيريات ومطاعم وبازارات للمشغولات اليدوية، و تمهيد الطرق الرئيسية والفرعية والممرات التي تربط الآبار ببعضها وإنارة المنطقة بالكامل بالطاقة الشمسية، حتى تستقبل الزوار نهارا وليلاً.
وأشار إلى أن أعمال المشروع تمت بتمويل من وزارة السياحة 8 ملايين جنيه، وتم إسناد تخطيط المشروع لشركة المقاولون العرب بعد حصولها على موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية بوزارة الآثار.
وقال د. عشماوي، إنه تم الانتهاء من أعمال المرحلة الأولى للمشروع والتى بلغت تكلفته 3 ملايين جنيه، و قد تضمن ترميم وصيانة 7 آبار الموجودة بالمنطقة ويتراوح عمق كل منها ما بين 6 إلى 8 أمتار بقطر يتراوح ما بين 5 إلى 6 أمتار وسمك الحوائط من 30 إلى 60 سم ، بالإضافة إلى تجهيز المدخل الرئيسي ، وتنفيذ منظومة إضاءة على أحدث النظم العلمية مع نظم إضاءة Uplight للمظلات والأفران التراثية.
وأكد أنه سيتم سرعة تفعيل رسوم الزيارة لمنطقة آثار عيون موسى، استعدادا لاستقبال الزائرين، لافتا إلى أنه من المقرر البدء في أعمال المرحلة الثانية فورا ، والتى ستشمل إقامة سور حول المنطقة بالكامل لحمايتها و تركيب مظلات لتغطية العيون الآثرية، و إنشاء موقف للسيارات، وإقامة بازارات لبيع المنتجات البدوية، ومبنى إداري لموظفي وزارة الآثار وشرطة السياحة.
يذكر أن "عيون موسى" تقع في قلب مدينة رأس سدرن على بعد 30 كم جنوب نفق الشهيد أحمد حمدى، على طريق النفق – شرم الشيخ, وتبعد حوالى 1700متر عن الساحل الشرقى لخليج السويس, وتبلغ مساحتها حوالى 164 فدانا.
وهي عبارة عن واحة طبيعية, تنتشر بها أشجار النخيل وشجر الأثل والطرفاء, وتعد وجهة سياحية للذاهبين إلى مدينة شرم الشيخ، و تتسم بجمال مناخها ومناظرها الخلابة المطلة مباشرة على ساحل خليج السويس، و تحتوي على 7 آبار ترجع إلى العصر البيزنطى, وهي بئر زهر، وبئر البحرى، وبئر الشايب، وبئر الشيخ، وبئر الساقية، وبئر البقباقة، وبئر الشرقى. كما يوجد شمال شرقى المنطقة عدد من أفران حرق الفخار, وساحة للتجهيز, ومنطقة سكنية, ومقبرة حجرية.
تفقد الدكتور خالد العناني وزير الآثار، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة، واللواء أحمد حامد، محافظ السويس صباح اليوم السبت، منطقة عيون موسى بسيناء، للوقوف على أعمال مشروع تطوير المنطقة، والذي بدأته الوزارة بالتعاون مع وزارة السياحة نهاية عام 2015 بتوجيه، من المهندس إبراهيم محلب مستشار رئيس الجمهورية للمشروعات القومية.
وشارك فى الجولة مجموعة من أعضاء مجلس النواب، من بينهم سحر طلعت، رئيس لجنة السياحة والطيران، وعبدالحميد كمال، نائب عن دائرة السويس وسفراء الدول الأجنبية في مصر، من بينهم سفراء بلجيكا، والبرازيل، وشيلي، والأرجنتين، وقبرص، وكوبا، وعدد من مديري معاهد الآثار الأجنبية في القاهرة، بالإضافة إلى د. مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، والمهندس وعدالله أبو العلا، رئيس قطاع المشروعات.
وأوضح د. وزيري أن منطقة عيون موسي كانت تعاني من الإهمال الشديد، وعدم صيانة للآبار الموجودة بها، والتى كانت تغطيها الرمال وكادت أن تندثر، الأمر الذي دفع الوزارة إلى وضع مشروع كامل لإحياء المنطقة بالشكل الذي يليق بها كمزار سياحي مهم يستقبل على مدار العام عدد كبير من الزوار بغرض الزيارة الدينية، مشيرا إلى أنها تحظى بقدسية دينية لدى الديانات السماوية الثلاث وتعد قبلة للمتدينين منهم.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى إعادة اكتشاف العيون المردومة بفعل عوامل الرياح، وتطوير العشش القديمة بالمنطقة ودورات المياه وبناء مراكز خدمية من كافتيريات ومطاعم وبازارات للمشغولات اليدوية، و تمهيد الطرق الرئيسية والفرعية والممرات التي تربط الآبار ببعضها وإنارة المنطقة بالكامل بالطاقة الشمسية، حتى تستقبل الزوار نهارا وليلاً.
وأشار إلى أن أعمال المشروع تمت بتمويل من وزارة السياحة 8 ملايين جنيه، وتم إسناد تخطيط المشروع لشركة المقاولون العرب بعد حصولها على موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية بوزارة الآثار.
وقال د. عشماوي، إنه تم الانتهاء من أعمال المرحلة الأولى للمشروع والتى بلغت تكلفته 3 ملايين جنيه، و قد تضمن ترميم وصيانة 7 آبار الموجودة بالمنطقة ويتراوح عمق كل منها ما بين 6 إلى 8 أمتار بقطر يتراوح ما بين 5 إلى 6 أمتار وسمك الحوائط من 30 إلى 60 سم ، بالإضافة إلى تجهيز المدخل الرئيسي ، وتنفيذ منظومة إضاءة على أحدث النظم العلمية مع نظم إضاءة Uplight للمظلات والأفران التراثية.
وأكد أنه سيتم سرعة تفعيل رسوم الزيارة لمنطقة آثار عيون موسى، استعدادا لاستقبال الزائرين، لافتا إلى أنه من المقرر البدء في أعمال المرحلة الثانية فورا ، والتى ستشمل إقامة سور حول المنطقة بالكامل لحمايتها و تركيب مظلات لتغطية العيون الآثرية، و إنشاء موقف للسيارات، وإقامة بازارات لبيع المنتجات البدوية، ومبنى إداري لموظفي وزارة الآثار وشرطة السياحة.
يذكر أن "عيون موسى" تقع في قلب مدينة رأس سدرن على بعد 30 كم جنوب نفق الشهيد أحمد حمدى، على طريق النفق – شرم الشيخ, وتبعد حوالى 1700متر عن الساحل الشرقى لخليج السويس, وتبلغ مساحتها حوالى 164 فدانا.
وهي عبارة عن واحة طبيعية, تنتشر بها أشجار النخيل وشجر الأثل والطرفاء, وتعد وجهة سياحية للذاهبين إلى مدينة شرم الشيخ، و تتسم بجمال مناخها ومناظرها الخلابة المطلة مباشرة على ساحل خليج السويس، و تحتوي على 7 آبار ترجع إلى العصر البيزنطى, وهي بئر زهر، وبئر البحرى، وبئر الشايب، وبئر الشيخ، وبئر الساقية، وبئر البقباقة، وبئر الشرقى. كما يوجد شمال شرقى المنطقة عدد من أفران حرق الفخار, وساحة للتجهيز, ومنطقة سكنية, ومقبرة حجرية.