المركزى يبدأ دراسة جانب الطلب على المنتجات المالية

❐ بسيونى: هناك فجوة كبيرة بين الخدمات للإناث والذكور سهير محمد ـ سيد بدر تبدأ إدارة الشمول المالى بالبنك المركزى دراسة جانب «الطلب» على المنتجات المالية فى السوق المحلية خلال ال

❐ بسيونى: هناك فجوة كبيرة بين الخدمات للإناث والذكور

سهير محمد ـ سيد بدر

تبدأ إدارة الشمول المالى بالبنك المركزى دراسة جانب «الطلب» على المنتجات المالية فى السوق المحلية خلال العام الحالى، تبعًا لتصريحات خالد بسيونى مدير الإدارة.

وانتهى البنك المركزى منذ شهور من دراسة جانب «العرض» فيما يتعلق بالخدمات المالية بالقطاع المصرفى؛ ويستهدف من إجراء دراستى العرض والطلب التوصل لجوانب القصور ومناطق الفجوات فى نشر الخدمات المالية للعمل عليها، سواء عبر استراتيجية قومية للشمول المالى، أو تعليمات للقطاع المصرفى.

وقال خالد بسيونى، مدير إدرة الشمول المالى بالبنك المركزى، فى تصريحات خاصة لـ«المال» إن دراسة المعروض من الخدمات المالية تم الانتهاء منها بالفعل، ويعمل «المركزى» حاليًّا على مراجعتها.

وفى هذا السياق، علمت «المال» من مصدر مطلع أن البنك المركزى أرسل التقرير الأول حول استراتيجية الشمول المالى فى مصر لبعض الدول الخارجية، التى لها باع فى نشر الشمول للمراجعة وإبداء الرأى، بجانب المؤسسات المحلية والدولية المعنية.

وأشار المصدر إلى أن التقرير تم إرساله لعدد من الجهات المعنية فى مصر منها الهيئة العامة للرقابة المالية، وشركة آى سكور للاستعلام الائتمانى، والجمعيات العاملة بمجال التمويل متناهى الصغر، والبنوك، وعدد من المؤسسات المعنية بالمنتجات المالية.

وأضاف بسيونى، أن دراسة جانب العرض أظهرت بعض الفجوات التى يعمل البنك المركزى عليها حاليًّا دون الحاجة للانتهاء من جانب الطلب، ومنها على سبيل المثال الفجوة الملحوظة فى توفير الخدمات المالية بين الرجال والإناث، وانخفاض نسبة الشمول المالى بين الإناث.

وفيما يتعلق باستراتيجية التثقيف المالى التى وضعتها اللجنة الوطنية التى تضم فى عضويتها 13 جهة من بينها المعهد المصرفى، أوضح أن «المركزى» تسلم الاستراتيجية بالفعل، ويجرى الآن المراجعة النهائية عليها، وعن احتمالية إصدارها خلال فعاليات أسبوع التثقيف المالى مارس المقبل قال «نأمل ذلك، سيكون وقتًا مناسبًا».

وأعلن البنك المركزى مشاركة مصر فى أسبوع الشمول المالى العربى نهاية أبريل 2017 عبر مبادرة أطلقها بين بنوك القطاع المصرفى لفتح الحسابات للمواطنين مجانًا، وإطلاق قوافل مصرفية فى الأندية، ومراكز الشباب والمحافظات النائية؛ لتشجيع الخدمات المالية.

وقام المركزى بتدشين إدارة مستقبلة للشمول المالى يرأسها خالد بسيونى، مدير التطوير السابق بالمعهد المصرفى، وأحد القائمين على وضع المسودة الأولى لاستراتيجية التثقيف المالى، كما ضم لها مؤخرًا سالى عبدالقادر، أحد المسئولين بقطاع التطوير بالمعهد المصرفى.