علي راشد
تستضيف القاعة الرئيسية بالمعرض الدولي للكتاب، وعلى مدى يومين، المؤتمر الدولي الثالث للتواصل الروسي العربي، والذي بدأت فعالياته بمناقشة كتاب "من لينين إلى بوتين.. روسيا في الشرق الأوسط والأدنى"، للكاتب الروسي ألكسي فاسيليف، ومن ترجمة د. محمد نصر الدين الجبالي.
في البداية قال الدكتور حسين الشافعي، رئيس دار نشر أنباء روسيا، إن المؤتمر تنظمه المؤسسة الثقافية الروسية بالتعاون مع دار الكتب والوثائق المصرية، وهي الدورة الثالثة للمؤتمر، والتي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى المئوية الأولى للزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
وأوضح الشافعي أن السياسات الخارجية الروسية في الشرق الأوسط والأدنى ذات أهمية وأثر كبيرين في التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة، وهو ما يرصده كتاب "من لينين إلى بوتين" للكاتب ألكسي فاسيليف، المبعوث الرسمي السابق للرئيس الروسي، والذي يعد من أهم المستشرقين الروس ومن عشاق اللغة العربية، ولذا فإن الكتاب يعتبر موسوعة توثيقية تامة تأتي من داخل مطبخ السياسة الروسي.
وأشار الشافعي إلى أن هذا الكتاب نُشر باللغة العربية في نفس التوقيت الذي نُشر فيه باللغة الروسية، وأضاف أن أهمية هذا الكتاب تكمن في أن السياسة الخارجية الروسية أصبحت محط أنظار العالم والقارئ المصري.
ومن جانبه قال الدكتور محمد نصر الجبالي، مترجم الكتاب للغة العربية، إن الكتاب يمتاز بلغته العلمية والأكاديمية، وهذا يرجع إلى الحرص على أن يضم الكتاب الوثائق والمواد الأرشيفية والمقابلات لعرض تاريخ العلاقات بين روسيا والشرق الأوسط، ليصبح الكتاب موسوعة شاملة تضاف للمكتبة العربية.
وفى نفس الصدد قال ألكسي فاسيليف، مؤلف الكتاب، متحدثًا باللغة العربية، إن هذا الكتاب يعرض المكانة المرموقة للعلاقات المصرية الروسية رغم اختلاف الحضارات والتاريخ بين الدولتين، بالإضافة إلى التوترات والاضطرابات التي حدثت في حقبة التسعينات لكنها عادت مرة أخرى في القرن الحالي.
واختتم فاسيليف بقوله إنه سعيد بصدور كتابه باللغة العربية، لافتًا إلى أن التاريخ لن ينتهي، بل سيستمر.
وفي رؤية نقدية قالت الدكتورة نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إننا أمام عمل عظيم وكاتب أعظم، فأنا أرى أنه عمل بانورامي يغطى فترة زمنية ضخمة من " لينين إلى بوتين"، فالكتاب خبرة وتجربة حياة وليس مجرد كتاب أكاديمي.
وأشارت الشيخ إلى أن الكتاب عرض اختلاف السياسية الروسية عن سياسة الاتحاد السوفيتي السابق، كما عرض للتدخل الروسي في سوريا الذي أنقذ الوطن العربي من الانهيار، كما أنه وصف العلاقات المصرية الروسية وصفًا مبهًرا بأنها "علاقة خاصة" فمصر وروسيا ليسا حلفاء لأحد ولا نستطيع أن نقول ذلك.
تستضيف القاعة الرئيسية بالمعرض الدولي للكتاب، وعلى مدى يومين، المؤتمر الدولي الثالث للتواصل الروسي العربي، والذي بدأت فعالياته بمناقشة كتاب "من لينين إلى بوتين.. روسيا في الشرق الأوسط والأدنى"، للكاتب الروسي ألكسي فاسيليف، ومن ترجمة د. محمد نصر الدين الجبالي.
في البداية قال الدكتور حسين الشافعي، رئيس دار نشر أنباء روسيا، إن المؤتمر تنظمه المؤسسة الثقافية الروسية بالتعاون مع دار الكتب والوثائق المصرية، وهي الدورة الثالثة للمؤتمر، والتي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى المئوية الأولى للزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
وأوضح الشافعي أن السياسات الخارجية الروسية في الشرق الأوسط والأدنى ذات أهمية وأثر كبيرين في التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة، وهو ما يرصده كتاب "من لينين إلى بوتين" للكاتب ألكسي فاسيليف، المبعوث الرسمي السابق للرئيس الروسي، والذي يعد من أهم المستشرقين الروس ومن عشاق اللغة العربية، ولذا فإن الكتاب يعتبر موسوعة توثيقية تامة تأتي من داخل مطبخ السياسة الروسي.
وأشار الشافعي إلى أن هذا الكتاب نُشر باللغة العربية في نفس التوقيت الذي نُشر فيه باللغة الروسية، وأضاف أن أهمية هذا الكتاب تكمن في أن السياسة الخارجية الروسية أصبحت محط أنظار العالم والقارئ المصري.
ومن جانبه قال الدكتور محمد نصر الجبالي، مترجم الكتاب للغة العربية، إن الكتاب يمتاز بلغته العلمية والأكاديمية، وهذا يرجع إلى الحرص على أن يضم الكتاب الوثائق والمواد الأرشيفية والمقابلات لعرض تاريخ العلاقات بين روسيا والشرق الأوسط، ليصبح الكتاب موسوعة شاملة تضاف للمكتبة العربية.
وفى نفس الصدد قال ألكسي فاسيليف، مؤلف الكتاب، متحدثًا باللغة العربية، إن هذا الكتاب يعرض المكانة المرموقة للعلاقات المصرية الروسية رغم اختلاف الحضارات والتاريخ بين الدولتين، بالإضافة إلى التوترات والاضطرابات التي حدثت في حقبة التسعينات لكنها عادت مرة أخرى في القرن الحالي.
واختتم فاسيليف بقوله إنه سعيد بصدور كتابه باللغة العربية، لافتًا إلى أن التاريخ لن ينتهي، بل سيستمر.
وفي رؤية نقدية قالت الدكتورة نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إننا أمام عمل عظيم وكاتب أعظم، فأنا أرى أنه عمل بانورامي يغطى فترة زمنية ضخمة من " لينين إلى بوتين"، فالكتاب خبرة وتجربة حياة وليس مجرد كتاب أكاديمي.
وأشارت الشيخ إلى أن الكتاب عرض اختلاف السياسية الروسية عن سياسة الاتحاد السوفيتي السابق، كما عرض للتدخل الروسي في سوريا الذي أنقذ الوطن العربي من الانهيار، كما أنه وصف العلاقات المصرية الروسية وصفًا مبهًرا بأنها "علاقة خاصة" فمصر وروسيا ليسا حلفاء لأحد ولا نستطيع أن نقول ذلك.