ياسمين فواز:
انتقد نواب وخبراء فى الشأن السياسى النظام الانتخابى الجديد الذى أعلن عنه الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، فى جلسة الأحد الماضى.
وبحسب النظام المرتقب، للانتخابات البرلمانية القادمة، من المقرر أن يتم توزيع الأعضاء بواقع %75 للمرشحين على قائمة مغلقة و%25 للفردى، وذلك وفقًا لتأكيدات نواب داخل البرلمان، معتبرين أن هذا النظام من شأنه القضاء على تمثيل المعارضة داخل المجلس مهما كان حجمها.
وقال عبدالعال، فى جلسة أمس الأول، إن وجود أغلبية داخل البرلمان، يحسِّن العمل البرلمانى، مضيفًا: «أتمنى أن تكون أغلبية البرلمان فى الدورة القادمة حزبية».
وأكد أن قانون الانتخابات الحالى سيتم تعديله، وسيسمح بتخصيص عدد كبير من المقاعد للقائمة، لافتا إلى إتاحة الفرص بشكل أكبر للجميع من خلال القوائم.
وكشف الدكتور هشام عمارة، القيادى بالائتلاف وعضو المكتب السياسى لدعم مصر، أن النظام الانتخابى الجديد سيقوم على مبدأ تعميق الحياة الحزبية من خلال التركيز على نظام القوائم المغلقة بنسبة %75 مع ترك مساحة للفردى لن تتعدى %25.
وأشار، فى تصريحاته لـ«المال»، إلى أن المعيار الأساسى للنظام الجديد هو الصالح العام والدولة والرؤية العامة لها، مؤكدًا أنه عندما تكون الانتخابات بالقائمة، سيُجبر النائب على أن يكون ولاؤه للحزب أو الائتلاف الذى يمثله وليس لنفسه.
فيما قال النائب هيثم الحريرى، القيادى بتكتل 25/ 30 إن النظام الجديد سيكون الأسوأ على الإطلاق، موضحا أنه حال تطبيقه لن تتاح فرصة للمعارضة وسيًقضى على تأثيرها داخل البرلمان، وأشار إلى أنه ليس من مصلحة البرلمان ولا القيادة السياسية، ويعيد إلى الأذهان برلمان 2010.
وأكد أن نسبة %75 قوائم ستضمن نجاح ائتلاف دعم مصر كما نجح فى الانتخابات الماضية، مشددا على أن ما قاله رئيس المجلس أمس الأول عندما وجهه حديثه لنواب التكتل لم يكن «بشريا»، بل العكس لأنه يصعب من مهمة أى شاب ينوى الترشح على المقاعد الفردية من حيث الدعاية والتواصل مع الناخبين فى الدوائر الانتخابية.
وقال الحريرى: «إذا كانت هناك رغبة حقيقية فى انتخابات سياسية، فلا بد من توافر نظام انتخابى عادل يمثل آراء جموع الشعب المصرى بأطيافه كافة، بحيث بكون نسبة %50 قائمة و%50 فردى»، متسائلا: «أين العدل فى أن يكون %49 من اصوات الشعب غير قادرة على التمثيل داخل البرلمان؟
واتفق معه الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، قائلاً: »أى نظام قائمة مغلقة فاشل، والعالم بأكمله هجرها«، وأضاف أن »دعم مصر« سيستحوذ على مقاعد المجلس وسينجح من الآن.
وأضاف أن المعارضة لن تُمثل داخل المجلس مهما كان حجمها، لافتا إلى أن النظام الانتخابى الجديد سيفرز كتلة واحدة فقط.
وأكد ربيع أن العالم بأسره يطبق نظام القوائم النسبية الحزبية والمعروفة علميا بالقوائم النسبية وليس المغلقة، منوها بأن نظام القوائم المغلقة كان مطبقًا فى النظم الشمولية والديكتاتورية التى كانت تسعى لاحتكار السلطة ولكنها توقفت عنه الآن.
جدير بالذكر أن المادة 102 من الدستور حددت عدد نواب البرلمان بألا يقل عن 450 نائبًا، بالإضافة إلى النسبة المخصصة لرئيس الجمهورية فى التعيين.
كما أن المجالس المحلية الشعبية هى التى تملك تمثيلا ثابتا فقط وفق المادة 180 من الدستور، بأن تخصص ربع المقاعد للشباب، والربع الآخر للمرأة، وأن يمثل العمال والفلاحون بنسبة %50، فى جميع المجالس المحلية على عكس النسب المخصصة للبرلمان فى أول تشكيل له عقب إقرار الدستور.
انتقد نواب وخبراء فى الشأن السياسى النظام الانتخابى الجديد الذى أعلن عنه الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، فى جلسة الأحد الماضى.
وبحسب النظام المرتقب، للانتخابات البرلمانية القادمة، من المقرر أن يتم توزيع الأعضاء بواقع %75 للمرشحين على قائمة مغلقة و%25 للفردى، وذلك وفقًا لتأكيدات نواب داخل البرلمان، معتبرين أن هذا النظام من شأنه القضاء على تمثيل المعارضة داخل المجلس مهما كان حجمها.
وقال عبدالعال، فى جلسة أمس الأول، إن وجود أغلبية داخل البرلمان، يحسِّن العمل البرلمانى، مضيفًا: «أتمنى أن تكون أغلبية البرلمان فى الدورة القادمة حزبية».
وأكد أن قانون الانتخابات الحالى سيتم تعديله، وسيسمح بتخصيص عدد كبير من المقاعد للقائمة، لافتا إلى إتاحة الفرص بشكل أكبر للجميع من خلال القوائم.
وكشف الدكتور هشام عمارة، القيادى بالائتلاف وعضو المكتب السياسى لدعم مصر، أن النظام الانتخابى الجديد سيقوم على مبدأ تعميق الحياة الحزبية من خلال التركيز على نظام القوائم المغلقة بنسبة %75 مع ترك مساحة للفردى لن تتعدى %25.
وأشار، فى تصريحاته لـ«المال»، إلى أن المعيار الأساسى للنظام الجديد هو الصالح العام والدولة والرؤية العامة لها، مؤكدًا أنه عندما تكون الانتخابات بالقائمة، سيُجبر النائب على أن يكون ولاؤه للحزب أو الائتلاف الذى يمثله وليس لنفسه.
فيما قال النائب هيثم الحريرى، القيادى بتكتل 25/ 30 إن النظام الجديد سيكون الأسوأ على الإطلاق، موضحا أنه حال تطبيقه لن تتاح فرصة للمعارضة وسيًقضى على تأثيرها داخل البرلمان، وأشار إلى أنه ليس من مصلحة البرلمان ولا القيادة السياسية، ويعيد إلى الأذهان برلمان 2010.
وأكد أن نسبة %75 قوائم ستضمن نجاح ائتلاف دعم مصر كما نجح فى الانتخابات الماضية، مشددا على أن ما قاله رئيس المجلس أمس الأول عندما وجهه حديثه لنواب التكتل لم يكن «بشريا»، بل العكس لأنه يصعب من مهمة أى شاب ينوى الترشح على المقاعد الفردية من حيث الدعاية والتواصل مع الناخبين فى الدوائر الانتخابية.
وقال الحريرى: «إذا كانت هناك رغبة حقيقية فى انتخابات سياسية، فلا بد من توافر نظام انتخابى عادل يمثل آراء جموع الشعب المصرى بأطيافه كافة، بحيث بكون نسبة %50 قائمة و%50 فردى»، متسائلا: «أين العدل فى أن يكون %49 من اصوات الشعب غير قادرة على التمثيل داخل البرلمان؟
واتفق معه الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، قائلاً: »أى نظام قائمة مغلقة فاشل، والعالم بأكمله هجرها«، وأضاف أن »دعم مصر« سيستحوذ على مقاعد المجلس وسينجح من الآن.
وأضاف أن المعارضة لن تُمثل داخل المجلس مهما كان حجمها، لافتا إلى أن النظام الانتخابى الجديد سيفرز كتلة واحدة فقط.
وأكد ربيع أن العالم بأسره يطبق نظام القوائم النسبية الحزبية والمعروفة علميا بالقوائم النسبية وليس المغلقة، منوها بأن نظام القوائم المغلقة كان مطبقًا فى النظم الشمولية والديكتاتورية التى كانت تسعى لاحتكار السلطة ولكنها توقفت عنه الآن.
جدير بالذكر أن المادة 102 من الدستور حددت عدد نواب البرلمان بألا يقل عن 450 نائبًا، بالإضافة إلى النسبة المخصصة لرئيس الجمهورية فى التعيين.
كما أن المجالس المحلية الشعبية هى التى تملك تمثيلا ثابتا فقط وفق المادة 180 من الدستور، بأن تخصص ربع المقاعد للشباب، والربع الآخر للمرأة، وأن يمثل العمال والفلاحون بنسبة %50، فى جميع المجالس المحلية على عكس النسب المخصصة للبرلمان فى أول تشكيل له عقب إقرار الدستور.