متابعاتأكد وزير الموارد المائية والري والكهرباء معتز موسى أن الإرادة السياسية لحل أزمة سد النهضة قد توفرت اليوم خلال إلتئام القمة الثلاثية بين رؤساء السودان ، مصر و إثيوبيا.
وقال موسى انه منذ ان توقف المسار الفني في اجتماع القاهرة في نوفمبر الماضي اقتنعنا ان الامر يحتاج الى ارادة سياسية لان القضايا الفنية كانت واضحة ولكن تعوزها الارادة السياسية.
واضاف وزير الري ان القمة الثلاثية وفرت الدعم السياسي للمسار الفني بالاضافة الى تكوين لجنة سياسية فنية أمنية تشمل وزراء الخارجية ووزراء الموارد المائية والري والاجهزة الامنية في الدول الثلاث.
وقال موسى إن السودان في غضون شهر سيتقدم بمقترح يجعل المسار سالكا لان ملئ البحيرة وفق الخطط تبقى له اقل من ستة او سبعة اشهر مشيرا الي ان الازمة تحتاج لحل غير تقليدي.
وحول اشراك البنك الدولي قال معتز ان السودان مبدئيا ضد تدويل قضايا المنطقة وهذا مبدا في سياسة السودان الخارجية، مؤكدا ان حل كل قضايا السودان مع دول الجوار جميعا وخاصة قضايا المياه سواء أكان السد العالي او جبل اولياء وكل السدود والمشروعات التي تمت واتفاقية 1959 وغيرها تم بارادة وطنية دون تدخل من اي طرف ثالث.
واكد وزير الري ان السودان منذ البداية كانت الرؤية عنده واضحة لان الدول الثلاث تمتلك الارادة والكفاءات التي باستطاعتها ان تخلص لنتائج تخدم اهداف الدول الثلاث وشعوبها.
وأشار إلي ان الدول الثلاث توصلت لاعلان المبادئ في #الخرطوم بدون تدخل اية دولة اخرى او اي طرف آخر.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين،طمأن الرئيس عبدالفتاح السيسي شعوب مصر وإثيوبيا والسودان على مسار مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بين الدول الثلاث، عقب مباحثات مع الرئيس السودان عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي ديسالين، في قمة ثلاثية عقب اجتماع الاتحاد الإفريقي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وبعد القمة خرج الزعماء الثلاثة، رافعين أيديهم المتشابكة في إشارة إلى النتائج الطيبية للمباحثات، وقال السيسي للإعلاميين: "كونوا مطمئين تمامًا في اثيوبيا ومصر والسودان فيه قادة مسئولين.. اتقابلنا واتكلمنا واتفقنا مفيش ضرر إن شاء الله على حد.. المصلحة لإثيوبيا هي مصلحة لمصر .. المصلحة للسودان هي مصلحة لمصر.. المصلحة لمصر هي مصلحة لإثيوبيا.. نحن نتكلم كدولة واحدة مش 3 دول .. صوت واحد".
وردا على سؤال أحد الصحفيين آنذاك حول إن كانت أزمة سد النهضة قد انتهت، قال الرئيس: "مفيش أزمة"
وقال موسى انه منذ ان توقف المسار الفني في اجتماع القاهرة في نوفمبر الماضي اقتنعنا ان الامر يحتاج الى ارادة سياسية لان القضايا الفنية كانت واضحة ولكن تعوزها الارادة السياسية.
واضاف وزير الري ان القمة الثلاثية وفرت الدعم السياسي للمسار الفني بالاضافة الى تكوين لجنة سياسية فنية أمنية تشمل وزراء الخارجية ووزراء الموارد المائية والري والاجهزة الامنية في الدول الثلاث.
وقال موسى إن السودان في غضون شهر سيتقدم بمقترح يجعل المسار سالكا لان ملئ البحيرة وفق الخطط تبقى له اقل من ستة او سبعة اشهر مشيرا الي ان الازمة تحتاج لحل غير تقليدي.
وحول اشراك البنك الدولي قال معتز ان السودان مبدئيا ضد تدويل قضايا المنطقة وهذا مبدا في سياسة السودان الخارجية، مؤكدا ان حل كل قضايا السودان مع دول الجوار جميعا وخاصة قضايا المياه سواء أكان السد العالي او جبل اولياء وكل السدود والمشروعات التي تمت واتفاقية 1959 وغيرها تم بارادة وطنية دون تدخل من اي طرف ثالث.
واكد وزير الري ان السودان منذ البداية كانت الرؤية عنده واضحة لان الدول الثلاث تمتلك الارادة والكفاءات التي باستطاعتها ان تخلص لنتائج تخدم اهداف الدول الثلاث وشعوبها.
وأشار إلي ان الدول الثلاث توصلت لاعلان المبادئ في #الخرطوم بدون تدخل اية دولة اخرى او اي طرف آخر.
وبعد القمة خرج الزعماء الثلاثة، رافعين أيديهم المتشابكة في إشارة إلى النتائج الطيبية للمباحثات، وقال السيسي للإعلاميين: "كونوا مطمئين تمامًا في اثيوبيا ومصر والسودان فيه قادة مسئولين.. اتقابلنا واتكلمنا واتفقنا مفيش ضرر إن شاء الله على حد.. المصلحة لإثيوبيا هي مصلحة لمصر .. المصلحة للسودان هي مصلحة لمصر.. المصلحة لمصر هي مصلحة لإثيوبيا.. نحن نتكلم كدولة واحدة مش 3 دول .. صوت واحد".
وردا على سؤال أحد الصحفيين آنذاك حول إن كانت أزمة سد النهضة قد انتهت، قال الرئيس: "مفيش أزمة"