المال- خاص
طمأن الرئيس عبدالفتاح السيسي شعوب مصر وإثيوبيا والسودان على مسار مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بين الدول الثلاث، عقب مباحثات مع الرئيس السودان عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي ديسالين، في قمة ثلاثية عقب اجتماع الاتحاد الإفريقي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وبعد القمة خرج الزعماء الثلاثة، رافعين أيديهم المتشابكة في إشارة إلى النتائج الطيبية للمباحثات، وقال السيسي للإعلاميين: "كونوا مطمئين تمامًا في اثيوبيا ومصر والسودان فيه قادة مسئولين.. اتقابلنا واتكلمنا واتفقنا مفيش ضرر إن شاء الله على حد.. المصلحة لإثيوبيا هي مصلحة لمصر .. المصلحة للسودان هي مصلحة لمصر.. المصلحة لمصر هي مصلحة لإثيوبيا.. نحن نتكلم كدولة واحدة مش 3 دول .. صوت واحد".
وردا على سؤال أحد الصحفيين حول إن كانت أزمة سد النهضة قد انتهت، قال الرئيس: "مفيش أزمة".
وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قال قبل يومين إن اثيوبيا قبلت المقترح المصري بإشراك البنك الدولي كجهة محايدة لأخذ رأيها في الدراسات التي تجري حول مدى الضرر الذي يمكن أن يلحقه سد النهضة الإثيوبي بمصالح مصر في نهر النيل، بعدما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية خبرًا قبل نحو أسبوع يفيد برفض أديس أبابا للمقترح.
طمأن الرئيس عبدالفتاح السيسي شعوب مصر وإثيوبيا والسودان على مسار مفاوضات سد النهضة الإثيوبي بين الدول الثلاث، عقب مباحثات مع الرئيس السودان عمر البشير ورئيس الوزراء الإثيوبي ديسالين، في قمة ثلاثية عقب اجتماع الاتحاد الإفريقي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وبعد القمة خرج الزعماء الثلاثة، رافعين أيديهم المتشابكة في إشارة إلى النتائج الطيبية للمباحثات، وقال السيسي للإعلاميين: "كونوا مطمئين تمامًا في اثيوبيا ومصر والسودان فيه قادة مسئولين.. اتقابلنا واتكلمنا واتفقنا مفيش ضرر إن شاء الله على حد.. المصلحة لإثيوبيا هي مصلحة لمصر .. المصلحة للسودان هي مصلحة لمصر.. المصلحة لمصر هي مصلحة لإثيوبيا.. نحن نتكلم كدولة واحدة مش 3 دول .. صوت واحد".
وردا على سؤال أحد الصحفيين حول إن كانت أزمة سد النهضة قد انتهت، قال الرئيس: "مفيش أزمة".
وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قال قبل يومين إن اثيوبيا قبلت المقترح المصري بإشراك البنك الدولي كجهة محايدة لأخذ رأيها في الدراسات التي تجري حول مدى الضرر الذي يمكن أن يلحقه سد النهضة الإثيوبي بمصالح مصر في نهر النيل، بعدما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية خبرًا قبل نحو أسبوع يفيد برفض أديس أبابا للمقترح.