رويترز
قال مصدران رسميان، اليوم الأحد، إن قادة مصر وإثيوبيا والسودان سيعقدون اجتماعا، غدا الاثنين، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات بشأن سد تبنيه إثيوبيا على نهر النيل لتوليد الكهرباء.
وقال دبلوماسي يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا: "الهدف هو الاتفاق على استئناف المشاورات"، وطلب الدبلوماسي عدم نشر اسمه.
وأكد مصدر بالحكومة المصرية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيشارك في الاجتماع، وقال إنه مدد إقامته لهذا الغرض.
وكانت مصر التي تعتمد اعتمادا كاملا على نهر النيل في توفير احتياجاتها من المياه اختلفت مع إثيوبيا على بناء سد النهضة الكبير، إذ تخشى أن يؤدي إلى تقليل كميات المياه القادمة إليها من مرتفعات الحبشة عبر السودان.
وتقول إثيوبيا إن السد الذي تبلغ استثماراته 4 مليارات دولار لن يكون له هذا الأثر.
وقال الدبلوماسي إن السيسي سيلتقي بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين.
وكانت المباحثات وصلت إلى طريق مسدود منذ أشهر حول إجراء دراسة لمعرفة الأثر البيئي للسد، وفي ديسمبر اقترحت مصر أن يقوم البنك الدولي بدور في تسوية الخلاف غير أن إثيوبيا رفضت ذلك.
وتختلف الدول التي تشترك في نهر النيل على استخدام مياهه منذ عشرات السنين، وحذر محللون مرارا من أن النزاعات قد تتطور في النهاية إلى صراع.
ومن المسائل التي تختلف عليها إثيوبيا ومصر المدة التي سيتم خلالها ملء خزان السد.
وسيولد السد، الذي تم بناء نحو 60 % منه حتى الآن، 6000 ميجاوات عند اكتماله وهو محور خطة طموحة لتصدير الكهرباء.
قال مصدران رسميان، اليوم الأحد، إن قادة مصر وإثيوبيا والسودان سيعقدون اجتماعا، غدا الاثنين، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات بشأن سد تبنيه إثيوبيا على نهر النيل لتوليد الكهرباء.
وقال دبلوماسي يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا: "الهدف هو الاتفاق على استئناف المشاورات"، وطلب الدبلوماسي عدم نشر اسمه.
وأكد مصدر بالحكومة المصرية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيشارك في الاجتماع، وقال إنه مدد إقامته لهذا الغرض.
وكانت مصر التي تعتمد اعتمادا كاملا على نهر النيل في توفير احتياجاتها من المياه اختلفت مع إثيوبيا على بناء سد النهضة الكبير، إذ تخشى أن يؤدي إلى تقليل كميات المياه القادمة إليها من مرتفعات الحبشة عبر السودان.
وتقول إثيوبيا إن السد الذي تبلغ استثماراته 4 مليارات دولار لن يكون له هذا الأثر.
وقال الدبلوماسي إن السيسي سيلتقي بالرئيس السوداني عمر حسن البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين.
وكانت المباحثات وصلت إلى طريق مسدود منذ أشهر حول إجراء دراسة لمعرفة الأثر البيئي للسد، وفي ديسمبر اقترحت مصر أن يقوم البنك الدولي بدور في تسوية الخلاف غير أن إثيوبيا رفضت ذلك.
وتختلف الدول التي تشترك في نهر النيل على استخدام مياهه منذ عشرات السنين، وحذر محللون مرارا من أن النزاعات قد تتطور في النهاية إلى صراع.
ومن المسائل التي تختلف عليها إثيوبيا ومصر المدة التي سيتم خلالها ملء خزان السد.
وسيولد السد، الذي تم بناء نحو 60 % منه حتى الآن، 6000 ميجاوات عند اكتماله وهو محور خطة طموحة لتصدير الكهرباء.