سلوى عثمان
ناقشت الهيئة العليا لحزب الوفد، في اجتماعها المنعقد اليوم السبت، الاقتراحات التي انطلقت في الآونة الأخيرة، والتي ترى أنه يتعين على الوفد خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وبعد مناقشات مستفيضة قررت الهيئة العليا تجديد تأكيد قرارها السابق بتأييد وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية تفرضها الظروف والتحديات التي تواجه مصر، والتي لا يستطيع التصدي لها إلا الرئيس الحالي، الذي استطاع في دورته الأولى الحفاظ على الدولة المصرية واستقرار وأمن وسلامة شعبها.
وجاء قرار الهيئة بأن هذا القرار يأتي انعكاسًا لرغبة شعبية ووفدية جارفة.
وأكد الوفد أنه كان وما زال وسيظل جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية، مدافعًا عن استقلال قرارها الوطني متصديًا لكل المحاولات المسمومة للتدخل في شئوننا الداخلية أيًّا كان قدر هذا التدخل وأيًّا كان حجم الدولة التي تحاول المساس باستقلال قرارنا الوطني.
فالشعب المصري هو صاحب قراره ومالك إرادته، وقد التفّ المصريون، ومن بينهم الوفد، حول الرئيس السيسي عقب ثورة 30 يونيو 2013 باعتباره قائدًا للأمة في التصدي لجماعات الإرهاب الأسود ، وما زال هذا الالتفاف وهذا الأمل والمساندة متوفرة حتى تاريخه، وتلك هي الشرعية الوحيدة التي تعرفها الدول الديمقراطية في كل أنحاء العالم شرعية الإرادة الشعبية، فالشعب هو مانح الشرعية وهو صاحب الحق في العدول عنها.
وناشد الوفد كل أبناء الأمة المصرية بضرورة الاحتشاد أمام صناديق الانتخابات الرئاسية لكي تثبت للعالم أن صناديق الانتخاب هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن إرادة الأمة بعيدًا عن أي مزايدات أو مؤامرات داخلية وخارجية.
وبناء على ما تقدم قررت الهيئة العليا للوفد عدم خوض انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة؛ استمرارًا لقرارنا السابق بتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية.
ناقشت الهيئة العليا لحزب الوفد، في اجتماعها المنعقد اليوم السبت، الاقتراحات التي انطلقت في الآونة الأخيرة، والتي ترى أنه يتعين على الوفد خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وبعد مناقشات مستفيضة قررت الهيئة العليا تجديد تأكيد قرارها السابق بتأييد وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية تفرضها الظروف والتحديات التي تواجه مصر، والتي لا يستطيع التصدي لها إلا الرئيس الحالي، الذي استطاع في دورته الأولى الحفاظ على الدولة المصرية واستقرار وأمن وسلامة شعبها.
وجاء قرار الهيئة بأن هذا القرار يأتي انعكاسًا لرغبة شعبية ووفدية جارفة.
وأكد الوفد أنه كان وما زال وسيظل جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية، مدافعًا عن استقلال قرارها الوطني متصديًا لكل المحاولات المسمومة للتدخل في شئوننا الداخلية أيًّا كان قدر هذا التدخل وأيًّا كان حجم الدولة التي تحاول المساس باستقلال قرارنا الوطني.
فالشعب المصري هو صاحب قراره ومالك إرادته، وقد التفّ المصريون، ومن بينهم الوفد، حول الرئيس السيسي عقب ثورة 30 يونيو 2013 باعتباره قائدًا للأمة في التصدي لجماعات الإرهاب الأسود ، وما زال هذا الالتفاف وهذا الأمل والمساندة متوفرة حتى تاريخه، وتلك هي الشرعية الوحيدة التي تعرفها الدول الديمقراطية في كل أنحاء العالم شرعية الإرادة الشعبية، فالشعب هو مانح الشرعية وهو صاحب الحق في العدول عنها.
وناشد الوفد كل أبناء الأمة المصرية بضرورة الاحتشاد أمام صناديق الانتخابات الرئاسية لكي تثبت للعالم أن صناديق الانتخاب هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن إرادة الأمة بعيدًا عن أي مزايدات أو مؤامرات داخلية وخارجية.
وبناء على ما تقدم قررت الهيئة العليا للوفد عدم خوض انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة؛ استمرارًا لقرارنا السابق بتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية.