المال - خاص
تلقت إدارة مشروع النقل الجماعى بمحافظة القاهرة، 22 طلبًا من شركات محلية، لمنحها موافقة تشغيل أتوبيسات نقل جماعى «مينى باص»، فى نطاق القاهرة الكبرى والمدن الجديدة.
قال مصدر إن المحافظة وهيئة النقل العام، يعكفان فى الوقت الحالى على دراسة جدية الطلبات تمهيدًا لطرح مناقصة تأهيل أمام الشركات.
أضاف المصدر أن مناقصة التأهيل من المتوقع أن تطرح قبل نهاية النصف الأول من 2018، بالتزامن مع دراسة مسارات الطرق الجديدة، ومحاور ربط القاهرة بالمدن الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة.
تتراوح أجرة ركوب أتوبيسات «المينى باص»» بين 3 جنيهات و3.5 جنيه للفرد فى الوقت الحالى، وفقًا لطول مساحة الخط، ومدى نوعية الأتوبيسات المستعملة فى النقل، بعد أن سمحت محافظة القاهرة لشركات النقل الجماعى برفع الأجرة بنسبة %20، بما يعادل 50 قرشًا، العام الماضى، على خلفية قرارات تحرير سعر الصرف ورفع الدعم عن المحروقات، مشروع النقل الجماعى هو أحد المشروعات التابعة لحساب صندوق الخدمات والتنمية المحلية بمحافظة القاهرة، وفكرته إعطاء الفرصة للقطاع الخاص للدخول فى مجال النقل الجماعى للركاب بواسطة سيارات مينى باص «26 راكبًا»، إلى جانب إعداد البديل المناسب على المدى الطويل، لحل مشكلة النقل العشوائى «السرفيس»، من خلال كيانات منظمة.
تلقت إدارة مشروع النقل الجماعى بمحافظة القاهرة، 22 طلبًا من شركات محلية، لمنحها موافقة تشغيل أتوبيسات نقل جماعى «مينى باص»، فى نطاق القاهرة الكبرى والمدن الجديدة.
قال مصدر إن المحافظة وهيئة النقل العام، يعكفان فى الوقت الحالى على دراسة جدية الطلبات تمهيدًا لطرح مناقصة تأهيل أمام الشركات.
أضاف المصدر أن مناقصة التأهيل من المتوقع أن تطرح قبل نهاية النصف الأول من 2018، بالتزامن مع دراسة مسارات الطرق الجديدة، ومحاور ربط القاهرة بالمدن الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة.
تتراوح أجرة ركوب أتوبيسات «المينى باص»» بين 3 جنيهات و3.5 جنيه للفرد فى الوقت الحالى، وفقًا لطول مساحة الخط، ومدى نوعية الأتوبيسات المستعملة فى النقل، بعد أن سمحت محافظة القاهرة لشركات النقل الجماعى برفع الأجرة بنسبة %20، بما يعادل 50 قرشًا، العام الماضى، على خلفية قرارات تحرير سعر الصرف ورفع الدعم عن المحروقات، مشروع النقل الجماعى هو أحد المشروعات التابعة لحساب صندوق الخدمات والتنمية المحلية بمحافظة القاهرة، وفكرته إعطاء الفرصة للقطاع الخاص للدخول فى مجال النقل الجماعى للركاب بواسطة سيارات مينى باص «26 راكبًا»، إلى جانب إعداد البديل المناسب على المدى الطويل، لحل مشكلة النقل العشوائى «السرفيس»، من خلال كيانات منظمة.