الحكومة الأمريكية تغلق أبوابها وترامب يحمل المسئولية للديمقراطيين

خالد بدر الدين اتهم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أعضاء الكونجرس الديمقراطيين، بالمسئولية عن وقف أنشطة الحكومة الاتحادية، أمس السبت. وقال فى تغريدة على تويتر، نشرها فى وقت مبكر أمس، إن اهتم

خالد بدر الدين

اتهم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أعضاء الكونجرس الديمقراطيين، بالمسئولية عن وقف أنشطة الحكومة الاتحادية، أمس السبت.

وقال فى تغريدة على تويتر، نشرها فى وقت مبكر أمس، إن اهتمام الديمقراطيين بالمهاجرين غير الشرعيين أكبر من اهتمامهم بالجيش الأمريكى والأمن على الحدود الجنوبية الخطيرة، وكان يمكنهم بسهولة إبرام اتفاق، لكنهم قرروا اللجوء لسياسة الإغلاق.

واوقفت الحكومة الأمريكية أنشطتها بدءا من منتصف ليل الجمعة، بعد فشل الديمقراطيين والجمهوريين فى التوصل لاتفاق بشأن ميزانية تمويلها، بسبب خلاف مرير بينهما حول الهجرة، وأمن الحدود.

ومع ذلك أعلن مسئولون بالبيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكى، يستطيع حضور المنتدى الاقتصادى العالمى بمنتجع دافوس بسويسرا، هذا الأسبوع، ليكون أول رئيس أمريكى يشارك به عام 2000.

وذكرت وكالة بلومبرج، إن ترامب يمكنه حضور المنتدى رغم إغلاق الحكومة الأمريكية أبوابها.

ويؤكد البيت الأبيض، أن طائرة الرئيس المعروفة باسم "إير فورس وان"، يمكنها القيام برحلات رسمية إلى أى دولة فى العالم، حتى مع توقف أنشطة الحكومة، لأن طاقمها الطائر، وأقراد الأمن، يجب أن يكونوا مستعدين لمرافقة الرئيس لأى مكان، فى أى وقت.

ومع ذلك يرى مسئولون أخرون، أن الرئيس ترامب، قد يفضل عدم السفر إلى دافوس، والحكومة مغلقة، وعشرات الألاف من الموظفين الفيدراليين فى عطلة إجبارية غير مدفوعة الأجر، لاسيما أن ترامب فضل تأجيل الذهاب إلى منتج مارالاجو فى بالم بيتش بولاية فلوريدا، أمس السبت، للاحتفال بمرور العام الأول فى رئاسته.

كان الكونجرس، وفى جلسة استمرت حتى منتصف ليل الجمعة، قد آجل إقرار اتفاقا بشأن ميزانية مؤقتة لتمويل الحكومة حتى 16 فبراير، وكان مشروع القرار بحاجة إلى موافقة 60 عضوا، من إجمالى 100، ولم يحصل إلا على موافقة 50 صوتا فقط.

ويواصل الموظفون الأساسيون الذين يتعاملون مع الأمور المتعلقة بالسلامة العامة، والأمن العام، العمل، بما فيهم أكثر من 1.3 مليون شخص فى الجيش، دون أجر، إلى أن يتم التوصل لاتفاق بشأن ميزانية تمويل الحكومة.

ورغم أن عمليات توقف الحكومة فى الماضي، لم تسبب ضررا دائما للاقتصاد الأمريكي، إلا أنه يمكن أن يؤدى إلى توتر الأسواق المالية، خلال هذا الأسبوع، كما سيؤدى لتجميد العقود الجديدة فى وزارة الدفاع، ما يزيد تكلفة الأسلحة، ويخلق المزيد من الأزمات فى الميزانية.

وفشلت المفاوضات التى أجراها ميتش مكونيل، زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ، وتشاك شومر، زعيم الأغلبية الديمقراطية، فى التوصل لاتفاق قبل انتهاء مهلة منتصف ليل الجمعة، وأصبحت الحكومة بلا تمويل من الناحية الفنية بحلول منتصف الليل.