المال- خاص
انطلقت فعاليات "المؤتمر العالمي لنصرة القدس" الذي تنظمه مشيخة الأزهر بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولين وشخصيات من 86 دولة ومنظمات عربية ودولية.
كما شارك في المؤتمر الذي يستمر ليومين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، البابا تواضروس الثاني، والأمين العامّ لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط
في كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: ليس هناك لا مسلم ولا مسيحي ولا يهودي محترم يقبل أن يتخلى أحد عن القدس ويقول أنها ليست عربية
ودعا لزيارة القدس، رافضا أن يسمى هذا تطبيعا مع إسرائيل، في إشارة إلى دعوات إسلامية ومسيحيية وسياسية ترفض بزيارة القدس كونها تطبيعا.
كما قال شيخ الأزهرأحمد الطيب في كلمته بالمؤتمر : "ليكن ٢٠١٨ عامًا للقُدس الشريف تعريفًا به ودعمًا ماديًّا ومعنويًّا للمقدسيين ونشاطًا ثقافيًّا وإعلاميًّا متواصلًا تتعهده المنظَّمات الرسمية والمؤسَّسَات الدِّينية والجامعات العربيَّة والإسلاميَّة ومُنظَّمات المجتمع المدني وغيرها".
وأضاف "القرار الجائر للرئيس الأمريكي والذي قوبل برفض عالمي يجب أن يُقابَل بتفكير عربي وإسلامي جديد يؤكد عروبة القدس وحرمة المقدسات وأن يتحول هذا إلى ثقافة محلية وعالمية تحتشد لها طاقات الإعلام العربي والإسلامي".
وفي 6ديسمبر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل وسط رفض عربي وعالمي