محمد مجدى:
تدرس وزارة التموين، ممثلة فى الهيئة العامة للسلع التموينية، استبعاد كازاخستان من قائمة المناشئ المعتمدة لاستيراد الأقماح، وذلك عقب استبعاد بريطانيا فى نوفمبر الماضى، واعتماد كل من المجر وباراجواى.
واشترت «التموين» الثلاثاء الماضى، 115 ألف طن قمح روسى، من خلال مناقصة عالمية تم طرحها فى اليوم نفسه، لزيادة حجم المخزون الاستراتيجى من المحصول حتى منتصف مايو المقبل.
وقال مصدر مسئول فى الهيئة العامة للسلع التموينية، فى تصريحات لـ«المال»، إن كازاخستان لم تقدم أى عروض توريد قمح للهيئة، ولم تشارك فى المناقصات العالمية التى تم طرحها خلال السنوات الثلاث الماضية، لذلك جارٍ دراسة استبعادها من مناشئ الاستيراد المعتمدة.
وأضاف المصدر أن شروط الاستبعاد للدول المصدرة، تتضمن عدم تقديم أى عروض للتوريد لمدة عام مالى، وكذلك عدم مطابقة منتجها من القمح لشروط كراسة المواصفات القياسية التى تطرحها هيئة السلع التموينية.
كانت «المال» قد نشرت فى نوفمبر الماضى، أن الحكومة ممثلة فى وزارة التموين والتجارة الداخلية، تراجع جميع المناشئ المعتمدة لاستيراد القمح لدى هيئة السلع التموينية، وتبحث جميع العروض المقدمة من الدول المعتمدة، خلال العام المالى الماضى (2016/ 2017)، للوقوف على جاهزية تلك الدول فى التوريد للسوق المصرية.
وتستورد مصر، ما يقرب من 5.5 مليون طن قمح سنوياً، من 13 دولة معتمدة لدى هيئة السلع التموينية، وهى: أمريكا، وكندا، وأستراليا، وفرنسا، وألمانيا، وبولندا، والأرجنتين، وروسيا، وأوكرانيا، ورومانيا، وبلغاريا، والمجر، وباراجواى.
ومن بين المناشئ المعتمدة 6 دول تعد من أكبر الدول المنتجة للقمح سنوياً فى العالم، وهى أمريكا بنحو 61.6 مليون طن، وفرنسا 40.4 مليون طن، وروسيا 37.8 مليون طن، وأستراليا 30 مليون طن، وكندا 27.1 مليون طن، وألمانيا 22.5 مليون طن، بينما يبلغ حجم إنتاج كازاخستان نحو 20 مليون طن سنوياً.
تدرس وزارة التموين، ممثلة فى الهيئة العامة للسلع التموينية، استبعاد كازاخستان من قائمة المناشئ المعتمدة لاستيراد الأقماح، وذلك عقب استبعاد بريطانيا فى نوفمبر الماضى، واعتماد كل من المجر وباراجواى.
واشترت «التموين» الثلاثاء الماضى، 115 ألف طن قمح روسى، من خلال مناقصة عالمية تم طرحها فى اليوم نفسه، لزيادة حجم المخزون الاستراتيجى من المحصول حتى منتصف مايو المقبل.
وقال مصدر مسئول فى الهيئة العامة للسلع التموينية، فى تصريحات لـ«المال»، إن كازاخستان لم تقدم أى عروض توريد قمح للهيئة، ولم تشارك فى المناقصات العالمية التى تم طرحها خلال السنوات الثلاث الماضية، لذلك جارٍ دراسة استبعادها من مناشئ الاستيراد المعتمدة.
وأضاف المصدر أن شروط الاستبعاد للدول المصدرة، تتضمن عدم تقديم أى عروض للتوريد لمدة عام مالى، وكذلك عدم مطابقة منتجها من القمح لشروط كراسة المواصفات القياسية التى تطرحها هيئة السلع التموينية.
كانت «المال» قد نشرت فى نوفمبر الماضى، أن الحكومة ممثلة فى وزارة التموين والتجارة الداخلية، تراجع جميع المناشئ المعتمدة لاستيراد القمح لدى هيئة السلع التموينية، وتبحث جميع العروض المقدمة من الدول المعتمدة، خلال العام المالى الماضى (2016/ 2017)، للوقوف على جاهزية تلك الدول فى التوريد للسوق المصرية.
وتستورد مصر، ما يقرب من 5.5 مليون طن قمح سنوياً، من 13 دولة معتمدة لدى هيئة السلع التموينية، وهى: أمريكا، وكندا، وأستراليا، وفرنسا، وألمانيا، وبولندا، والأرجنتين، وروسيا، وأوكرانيا، ورومانيا، وبلغاريا، والمجر، وباراجواى.
ومن بين المناشئ المعتمدة 6 دول تعد من أكبر الدول المنتجة للقمح سنوياً فى العالم، وهى أمريكا بنحو 61.6 مليون طن، وفرنسا 40.4 مليون طن، وروسيا 37.8 مليون طن، وأستراليا 30 مليون طن، وكندا 27.1 مليون طن، وألمانيا 22.5 مليون طن، بينما يبلغ حجم إنتاج كازاخستان نحو 20 مليون طن سنوياً.