ماكرون كتب رواية إباحية لمعلمة تكبره بفارق 24 سنة

صارت زوجته فيما بعد والسيدة الأولى لفرنسا خالد بدر الدين هل تصدق أن بريجيت ماكرون الزوجة الحالية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كانت على علاقة عاطفية غير بريئة به أثناء فترة مراهقته عندما ك

صارت زوجته فيما بعد والسيدة الأولى لفرنسا

خالد بدر الدين

هل تصدق أن بريجيت ماكرون الزوجة الحالية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كانت على علاقة عاطفية غير بريئة به أثناء فترة مراهقته عندما كانت معلمة الدراما فى فصله برغم أنها كانت امرأة متزوجة .

ذكرت وكالة رويترز أن فرنسا تشهد هذا الأسبوع نشر كتاب جديد عن سيرة سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون يتناول حياة الرئيس الفرنسي الذى كتب في صباه رواية إباحية تستلهم الفترة الأولى من علاقتهما العاطفية عندما كان لا يزال مراهقا بينما كانت هي امرأة متزوجة ومدرسة الدراما في فصله.

ووقع ماكرون الذي أتم عامه الأربعين الشهر الماضي في حب بريجيت أثناء جلسات التدريب على مسرحية مدرسية في مدرسة بروفيدانس الثانوية بمدينة أميان وتحدى رفض والديه للاستمرار في علاقة مع امرأة تكبره ب 24 سنة.

ويعيش ماكرون سعيدا مع زوجته بريجيت ماكرون التى تجاوز عمرها الستين عاما ويظهران معا فى اللقاءات السياسية والعامة لدرجة أنهما زارا يوم 10 من يناير الجارى أحد المراكز الثقافية في العاصمة الصينية بكين .

وأكد ماكرون في تصريحات لمجلة (لو بوان) الأسبوعية العام الماضي إنه لم يسع وراء ناشر لأعماله الأدبية المبكرة لأنه لم يكن سعيدا بها برغم أنه كان لديه طموحات أدبية في شبابه وألف كتابين على الأقل ولكنه لم ينشرهما بينما صدر له كتاب بعنوان ”ثورة“ خلال حملته الانتخابية الرئاسية.

وسينشر الكتاب وهو بعنوان ”بريجيت ماكرون... المرأة المتحررة“ هذا الأسبوع. ونشرت مجلة (كلوسر) مقتطفات من الكتاب تنقل عن جارة للأسرة تقيم في مسقط رأس ماكرون قولها إنها كتبت النص الذي يقع في 300 صفحة على الآلة الكاتبة.

وأضافت ”كانت رواية جريئة وبذيئة بعض الشيء.. بالطبع لم تكن الأسماء هي الأسماء الحقيقية لكني أعتقد أنه أراد التعبير عما كان يشعر به في ذلك الوقت“.

كما قالت الجارة في المقتطفات أنها لم تحتفظ بنسخة من الرواية ربما حتى لا تحرج زعيما وعد بتطهير الساحة السياسية في فرنسا ويقول إنه يريد أن يعيد للرئاسة كرامتها.

وردا على سؤال للكاتب الفرنسي فيليب بيسون في مقالة منفصلة بالمجلة عما إذا كان ماكرون نادما على أنه لم يصبح كاتبا قال الرئيس الفرنسي ”ما زال في العمر بقية“.