العربي للنشر والتوزيع: إصدارات جديدة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2018

علي راشد قال الناشر شريف بكر، مدير دار "العربي" للنشر والتوزيع في تصريحات خاصة لـ"بوابة المال" إن دار العربي للنشر والتوزيع تحتفل هذا العام بالمشاركة بأكثر من ستين إصدار جديد بمعرض القاهرة ال

علي راشد

قال الناشر شريف بكر، مدير دار "العربي" للنشر والتوزيع في تصريحات خاصة لـ"بوابة المال" إن دار العربي للنشر والتوزيع تحتفل هذا العام بالمشاركة بأكثر من ستين إصدار جديد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، من بينهم 25 رواية جديدة و36 كتاب أكاديمي.

وأشار إلى أن الروايات التي صدرت هذا العام تتضمن أعمالًا من دول تترجم منها لأول مرة، حيث ترجمت رواية "العقل المدبر" لديفيد أونجر وترجمة محمد عثمان خليفة، وهي رواية جواتيمالية تنتقد الأحوال السياسية في جواتيمالا وبطلها محامٍ يُدعى "جييرمو روزينزفايج"، ورواية "تاتي" لكريستين دوير هيكي من أيرلندا وترجمة هند عادل، وهي رواية ترويها فتاة أيرلندية صغيرة تدعى "تاتي" وتحكي فيها عن عائلتها من وجهة نظر طفلة صغيرة، ومن الهند أيضًا ترجمت العربي أول رواية لها منها وهي "دكان الساري" لروبا باجوا وترجمة ريم داوود، أبطالها مجموعة من العاملين في دكان الساري وراويها شاب ينتقد من خلال روايته الأحداث المجتمع الهندي وأحواله الاجتماعية.

ومن أستراليا، ترجمت العربي رواية "مشروع روزي" لجرايم سيمسيون وترجمة محمد عثمان خليفة، وهي رواية رومانسية كوميدية عن عالم جينات يبحث عن زوجة بطريقة علمية مبتكرة، كما ترجمت الدار رواية "الموت والبطريق" لأندريه كوركوف وترجمة محمد عثمان خليفة والتي شبهها النقاد بأنها كافكا القرن الجديد، كذلك "المغفلون" لإريك نويوف وترجمة لطفي السيد منصور وهي أيضًا أول رواية تترجمها العربي من فرنسا، وتدور حول رجل يريد الانتقام من مؤلف أمريكي مشهور اختطف حبيبته منه.

عادت العربي كذلك هذا العالم إلى الصين كما يشير بكر حيث ترجمت منها "سبع ليالٍ في حدائق الورد" ليي مِاي وترجمة ريم داوود وهي مجموعة قصصية، ومجموعة قصصية أخرى للمؤلفة نفسها وهي "بنات الصين" ترجمة ياسمين مصطفى، ورواية "رحلة الانتقام" لـ"جوو داشين" وترجمة هند عادل، وهي رواية تحكي عن قصة كفاح فتاة صينية في مواجهة العالم والتقاليد الاجتماعية، رواية صينية أخرى لم تستقر الدار على اسم لها وهي للكاتب تشيه زيه جيان وترجمة دكتور أحمد ظريف القاضي، وهي رواية شبهها النقاد بأنها مائة عام من العزلة الصينية.

ترجمت العربي كذلك رواية أخرى من مقدونيا وهي رواية "صانع الزجاج" لإرميس لافازانوفسكي وترجمة هند عادل، وهي تحكي عن مغامرات صانع زجاج مقدوني حول العالم، عادت العربي كذلك إلى البرتغال وقامت بترجمة "نيزك في جالفايش" لجوزيه لويس بايشوتو وترجمة دكتور جمال خليفة، وهي الرواية الثانية التي تترجمها له بعد رواية "مقبرة البيانو".

ومن تركيا، ترجمت العربي للنشر والتوزيع رواية "جريمة في البوسفور" لأسمهان أيكول وترجمة هند عادل وهي رواية عن صاحبة مكتبة لروايات البوليسية تحب المغامرة والتحقيق في جرائم القتل، ورواية أخرى وهي "الموت في بابل.. الحب في إسطنبول" لإسكندر بالا وترجمة ريم داوود، وهي رواية غير عادية بطلها ديوان شعر، أمّا من بلجيكا، فترجمت العربي رواية "فندق الغرباء" لديميتري فيرهولست وترجمة ريم داوود، وهي رواية ساخرة مبكية تحكي عن معاناة طالبي اللجوء إلى أوروبا. ومن هولندا، ترجمت العربي رواية "المنزل الصيفي" لهيرمان كوخ وترجمة محمد عثمان خليفة، وهي عن طبيب يكره وظيفته ويفكر في طرق غير عادية لتغيير العالم، وهي الرواية الثانية التي تترجمها العربي لهيرمان كوخ بعد رواية "العشاء" والتي نشرت منها الطبعة الثالثة هذا العالم وتطلقها في المعرض أيضًا. ومن الأرجنتين، رواية "اسمي نور" لإلسا أوسوريو وترجمة ريم داوود، وهي رواية تؤرخ لأحداث الاختفاء القسري في الأرجنيتن في فترة الحكم العسكري.

عادت العربي كذلك إلى التشيك وترجمة منها "حفظت القضية" لباتريك أورشادنيك وترجمة دكتور عمرو الشطوري، وهي تاني عمل تترجمه العربي لميلوش أوربان بعد كتاب "أوروبيانا: مختصر تاريخ القرن العشرين"، و"جرائم براج" لميلوش أوربان وهي من ترجمة دكتور الشطوري أيضًا، ومن سويسرا، ترجمت العربي رواية "الحياة هنا" لميرال قريشي وترجمة دكتورة علا عادل، وتحتفل العربي بإطلاقها بالمعرض بحضور المؤلفة لتوقيع الرواية ومناقشتها مع قرائها، ورواية أخرى من ألمانيا وهي "لأننا في مكان آخر" لرشا خياط وترجمة محمد السيد، وهي رواية عن أخ وأخت من أب سعودي وأم ألمانية يواجهون صعوبة التعايش في مجتمعين مختلفين تمامًا.

رواية ثانية من ألمانيا هي إعادة نشر في ثوب جديد "قصص بسيطة: رواية من ألمانيا الشرقية" لإنجو شولتسه وترجمة سمير جريس، وقالت عنها جريدة "دير شبيجل" الألمانية إنها الرواية التي طال انتظارها عن الوحدة الألمانية"، ومن إيطاليا، ترجمت العربي للنشر والتوزيع رواية "حذارٍ من جوعي" لميلينا آجوس ولوتشانا كاستيلينا وترجمة مجموعة من المترجمين، وهي رواية تاريخية. تنشر العربي كذلك الطبعة الخامسة من الثلاثة اجزاء الأولى من الأعمال الكاملة للكاتب التشيكي فرانز كافكا.

أمَّا بالنسبة لإصداراتها الأكاديمية، فتقدم العربي لقرائها هذا العام كتاب "لن امنحكم كراهيتي" لأنطوان لاريس وترجمة صابر رمضان، وهو من تأليف صحفي فرنسي قُتلت زوجته في التفجيرات الأخيرة لباريس، وكتاب "خيالات الشرق: رحلتي إلى افتتاح قناة السويس" للرحالة البرتغالي إيسا دي كيروش وترجمة دكتور سيد واصل، وهو كتاب من أدب الرحلات وفيه تسجيل لمشاهدات المؤلف أثناء زيارته للشرق الأوسط. وكتاب "النشوة المادية" للفائز بنوبل للآداب عام 2008 لوكليزيو وترجمة لطفي السيد منصور، وتصدر كذلك كتاب "اللعب مع الكبار" ليوريس لونديك الصحفي الهولندي وترجمة محمد عثمان خليفة وهو كتاب هام يشرح لكل من لا يفهم عالم المال أسباب الأزمة الاقتصادية الأخيرة. ومن بلجيكا تصدر العربي كتاب "ضد الانتخابات: دفاعًا عن الديمقراطية" لديفيد فان ريبروك وترجمة إيزيس الشربيني، وهو تحليل سياسي لعملية الانتخابات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

وفي مجال الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات والفضاء الإلكترونية، تصدر العربي "القوة الإلكترونية: كيف يمكن أن تدير الدولة شؤونها في عصر الإنترنت" للدكتور إيهاب خليفة، و"مصداقية الإنترنت: العوامل المؤثرة ومعايير التقييم" للدكتورة شيرين محمد كدواني، و"الإرهاب والجريمة الإلكترونية" للدكتورة غادة نصار.

وفي السياسة، نشرت العربي "بوكو حرام: من الجماعة إلى الولاية" و"ليبيا ما بعد القذافي" للدكتور محمد عبد الكريم أحمد ، و"القومية والأمة: مدخل إلى الفكر السياسي القومي" للدكتور على عباس مراد والدكتور عامر حسن فياض، و"أرمن مصر.. أرمن فلسطين: بعيدًا عن السياسة" للدكتور ماجد عزت إسرائيل، والكتاب المثير للجدل "المشروع الصهيوني: الاختراق الصهيوني لمصر من 1917 وحتى 2017" للدكتورة عواطف عبد الرحمن، و"أمريكا وحركات الإسلام السياسي" للدكتور أيمن محمود السيسي، و"وحدتنا الوطنية بين ثورتين: الصحافة المصرية وقضية الوحدة الوطنية" للدكتو رامي عطا صديق، و"العلاقات اليمنية الخليجية: الأخوة الأعداء" للدكتور أحمد محمد أبو زيد.

وفي سلسلة جديدة تحت اسم "ماذا تعرف عن؟"، أطلقت العربي كتابين وهما: "البركست: الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي" للدكتور محمد صادق إسماعيل، و"ماذا تعرف عن الإغراق؟" لعامر عبد الله سنجاب.

وفي مجال دراسات الإعلام، أصدرت العربي "تقييم الدعاية السياسية في الانتخابات البرلمانية" لهالة محمود عبد العال، و"التربية الجنسية والفضائيات وأثرها على الشباب" للدكتورة غادة نصار، و"رجال الأعمال وإعلامهم: واقع الإعلام الاقتصادي" و"الشعارات السياسية: دراسة نظرية وتطبيقية" للدكتور سامح الشريف، و"الدعاية الشيعية: من سرداب الإمام إلى عرش الفقيه" للدكتورة نهال عمر الفاروق، و"الإعلام والمظاهرات: مشروعيتها ودوافعها" و"الصحافة الإلكترونية: الحاضر والمستقبل" للدكتور فتحي حسين عامر، و"صورة الصحفي في السينما: مشاهد صحفية في الأفلام العربي" لسارة عبد العزيز كامل، و"القضايا الأفريقية: المنظور الإعلامي.. الأزمات.. المعالجة" لمهيرة عماد السباعي، و"خطاب المواطنة في الصحافة المصرية الإلكترونية" للدكتورة رويدا أحمد طلب، و"فن صناعة القرار الصحفي: المحددات والمراحل والآليات" للدكتور خالد زكي، و"فتاوى الفضائيات وتأثيرها على سلوك الجمهور" للدكتورة زينب محمد حامد.

وفي مجال المعلومات، فأصدرت العربي "الإعاقة البصرية والتكنولوجيا المساعدة في المكتبات ومراكز المعلومات" للدكتورة فاطمة الزهراء محمد عبده، و"التصنيفات العالمية للجامعات: نماذج نظرية وتطبيقية" لسماح محمد سيد أحمد.

و"القيم الاجتماعية في الدراما التليفزيونية" للدكتورة سماح عبد الله عبد الحميد.

وفي سلسلة التجارب، أصدرت العربي للنشر والتوزيع "التجربة الألمانية: دراسة في عوامل النجاح السياسي والاقتصادي" و"التجربة الإماراتية: قراءات في التجربة الاتحادية" للدكتور محمد صادق إسماعيل، و"التجربة الهندية: أكبر ديمقراطية في العالم" للدكتور ستَّار جبَّار علَّاي. وأخيرًا، تصدر العربي كذلك كتاب "صربيا في عيون مصرية: ذكريات دبلوماسية ومذكرات ثقافية" ، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات لعدة من السفراء المصريين وتحرير الوزير المفوض عمرو الجويلي.