خالد بدر الدين
توقعت شركتا هيونداي موتور وكيا موتورز الكوريتان الجنوبيتان اليوم الثلاثاء، نموا فى مبيعاتهما بحوالى 4% خلال العام الجديد، مما يشير إلى انتعاش بطيء من ركود مرتبط بنقص السيارات SUV الرياضية متعددة الأغراض فى السوق الأمريكية وتوترات دبلوماسية مع الصين.
وقالت هيونداي ووحدتها الأصغر حجما كيا، إنه من المتوقع أن يتباطأ الطلب في السوقين الأمريكية والصينية، في الوقت الذي كشفتا فيه عن مبيعات مجمعة مستهدفة قدرها 7.55 مليون سيارة هذا العام، مقارنة مع 7.25 مليون العام الماضي.
وقالت هيونداي موتور في بيان ”من المتوقع أن تكون ظروف السوق صعبة بسبب التباطؤ في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة والصين واستمرار تدني معدل نمو الاقتصاد العالمي والحماية التجارية في دول كبرى“.
وذكرت وكالة رويترز إن المبيعات هبطت 7% العام الماضي مقارنة مع العام السابق لتقل كثيرا عن المستوى المستهدف للشركتين البالغ 8.25 مليون سيارة وتأتي دون المستهدف للعام الثالث على التوالي في الوقت الذي يزداد فيه تخلى المشترين في الصين والولايات المتحدة عن السيارات السيدان لصالح الرياضية متعددة الأغراض.
كما تضررت مبيعات الشركة في الصين صاحبة أكبر سوق للسيارات في العالم بسبب خلاف دبلوماسي بينها وبين كوريا الجنوبية بشأن نشر سول لنظام دفاع صاروخي أمريكي رغم أن البلدين اتفقتا في الفترة الأخيرة على تطبيع العلاقات.
وبينما تعتزم هيونداي موتور توفير المزيد من السيارات الرياضية متعددة الأغراض في الولايات المتحدة والصين هذا العام، ويقول محللون إن الطرز الجديدة مثل سنتافي الرياضية التي أعيد تصميمها قد تأتي في وقت متأخر للغاية من العام مما يستبعد معه أن تؤثر بشكل كبير على المبيعات.
وقال تشانج مونج كو رئيس مجلس إدارة مجموعة هيونداي موتور في بيان، إن الشركة ستدخل أسواقا جديدة مثل جنوب شرق آسيا إذ من المتوقع أن تزداد الحماية التجارية في مناطق أخرى.
توقعت شركتا هيونداي موتور وكيا موتورز الكوريتان الجنوبيتان اليوم الثلاثاء، نموا فى مبيعاتهما بحوالى 4% خلال العام الجديد، مما يشير إلى انتعاش بطيء من ركود مرتبط بنقص السيارات SUV الرياضية متعددة الأغراض فى السوق الأمريكية وتوترات دبلوماسية مع الصين.
وقالت هيونداي ووحدتها الأصغر حجما كيا، إنه من المتوقع أن يتباطأ الطلب في السوقين الأمريكية والصينية، في الوقت الذي كشفتا فيه عن مبيعات مجمعة مستهدفة قدرها 7.55 مليون سيارة هذا العام، مقارنة مع 7.25 مليون العام الماضي.
وقالت هيونداي موتور في بيان ”من المتوقع أن تكون ظروف السوق صعبة بسبب التباطؤ في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة والصين واستمرار تدني معدل نمو الاقتصاد العالمي والحماية التجارية في دول كبرى“.
وذكرت وكالة رويترز إن المبيعات هبطت 7% العام الماضي مقارنة مع العام السابق لتقل كثيرا عن المستوى المستهدف للشركتين البالغ 8.25 مليون سيارة وتأتي دون المستهدف للعام الثالث على التوالي في الوقت الذي يزداد فيه تخلى المشترين في الصين والولايات المتحدة عن السيارات السيدان لصالح الرياضية متعددة الأغراض.
كما تضررت مبيعات الشركة في الصين صاحبة أكبر سوق للسيارات في العالم بسبب خلاف دبلوماسي بينها وبين كوريا الجنوبية بشأن نشر سول لنظام دفاع صاروخي أمريكي رغم أن البلدين اتفقتا في الفترة الأخيرة على تطبيع العلاقات.
وبينما تعتزم هيونداي موتور توفير المزيد من السيارات الرياضية متعددة الأغراض في الولايات المتحدة والصين هذا العام، ويقول محللون إن الطرز الجديدة مثل سنتافي الرياضية التي أعيد تصميمها قد تأتي في وقت متأخر للغاية من العام مما يستبعد معه أن تؤثر بشكل كبير على المبيعات.
وقال تشانج مونج كو رئيس مجلس إدارة مجموعة هيونداي موتور في بيان، إن الشركة ستدخل أسواقا جديدة مثل جنوب شرق آسيا إذ من المتوقع أن تزداد الحماية التجارية في مناطق أخرى.