البورصة تودع 2017 على صعود %21

توقعات باستقبالها العام الجديد بقمة تاريخية أسماء السيد ودعت البورصة المصرية 2017، الذى يعد اﻷول عقب «تعويم الجنيه» بقمم تاريخية، إذ سجل مؤشرها الرئيسى egx30 بنسبة صعود بلغت %2

توقعات باستقبالها العام الجديد بقمة تاريخية

أسماء السيد

ودعت البورصة المصرية 2017، الذى يعد اﻷول عقب «تعويم الجنيه» بقمم تاريخية، إذ سجل مؤشرها الرئيسى egx30 بنسبة صعود بلغت %21، ليحتل المرتبة الأولى على مستوى الدول العربية، كما ارتفع مؤشر اﻷسهم الصغيرة والمتوسطة بـ%78.

قفزت أحجام التداول لتصل إلى 252 مليار جنيه على اﻷسهم، وهو رابع أعلى مستوى تداول يتحقق فى تاريخ البورصة منذ 2009، وبزيادة قدرها %41، مقارنة بـ 2016، كما قفز متوسط التداول اليومى ليصل إلى مليار جنيه، أو يزيد مقارنة بـ741 مليون جنيه خلال العام السابق له، وقفز رأس المال السوقى ليكسر حاجز 800 مليار جنيه، بزيادة قدرها 200 مليار جنيه، أعلى مستوى متحقق لرأس المال فى 9 أعوام.

أكد محللون أن 2017 كان عام إيجابى، مشيرين إلى أن الأسهم الجديدة التى استقبلتها البورصة، وتغطيتها عدة مرات يدعم وجهة النظر الإيجابية، موضحين أن العام المنقضى من أبرز ملامحه انتقال السيولة من أسهم المؤشر الثلاثينى لنظيره السبعينى، ويتضح بالقفزات التى حقتتها بعض اﻷسهم المدرجة بالمؤشر.

أبدى المحللون تفاؤلهم بالعام الجديد، مرجحين مواصلة ارتفاع المؤشرات بحصدها قمم تاريخية جديدة، ويستهدف المؤشر الثلاثينى مستوى 18000 نقطة خلال 2018، ومستوى 15250 نقطة خلال اﻷسبوع الجارى للمرة الأولى، كما يستهدف مؤشر اﻷسهم الصغيرة والمتوسطة مستوى 835 نقطة.

قال محمد الأعصر، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة أمان لتداول اﻷوراق المالية، إن أداء السوق كان جيدًا خلال 2017، إذ حققت المؤشرات ارتفاعات كبيرة حصدت من خلالها قمم تاريخية، كما أن فترات التصحيح التى شهدتها جاءت محدودة، إضافة لدخول عدة شركات جديدة، التى غطت اكتتاباتها عدة مرات ما يدعم النظرة الايجابية.

شهدت البورصة خلال 2017، 6 طروحات، آخرها طرح شركة ابن سينا فارم للأدوية، والتوفيق للتأجير التمويلى، الذى بدأ التداول على أسهمها بجلسة الخميس، متوقعًا أن يشهد 2018 عدة أسهم جديدة.

توقع الأعصر استمرار تحرك المؤشرات، فى اتجاهها الصاعد، خلال الأسبوع الجارى، واﻷول بالعام الجديد، مرجحًا اتجاه المؤشر الثلاثينى تجاه 15250 نقطة ويستهدف مستوى 18000 نقطة خلال العام، ونظيره مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة عند 835 نقطة.

على صعيد اﻷسهم، لفت اﻷعصر إلى أن سهم «التجارى الدولى» يستهدف مستوى 81 جنيهًا، مقارنة بإغلاقه الخميس الماضى، عند 77.47 جنيه، وسهم المجموعة المالية هيرمس، عند 24.80 جنيه، وأنهى السهم تعاملاته عند 23.56 جنيه، إضافة لاستهداف سهم «مجموعة طلعت مصطفى» مستوى 10.35 جنيه، مقارنة بـ9.48 جنيه، أخيرًا سهم «حديد عز» مستوى 22 جنيهًا مقارنة بـ 20.53 جنيه.

قال سامح غريب، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة «جذور» لتداول اﻷوراق المالية، إن هناك عدة مؤشرات جيدة، هيمنت على أداء السوق خلال 2017، أهمها أن المؤشر الرئيسى حقق قمة جديدة بجلسة الخميس عند 15034 نقطة، التى تعد الأعلى خلال 2017، ما يدعم استمرار اﻷداء الجيد خلال 2018.

توقع أن تواصل البورصة تحقيقها مستويات تاريجية خلال 2018 مع احتمالية مواجهتها لفترات تصحيح أقوى من تلك التى جرت خلال 2017.

توقع اتجاه المؤشر الثلاثينى صوب 15300 نقطة خلال الأسبوع الجارى، بدعم من تحرك "التجارى الدولي" بشكل قوى واستهدافه مستوى 79.50 جنيه، ليختبر مؤشر اﻷسهم الصغيرة والمتوسطة مستوى 830 نقطة، الذى يمثل مستوى مقاومة بالنسبة له.

لفت سيد هنداوى، المدير التنفيذى لصناديق الأسهم بشركة اﻷهلى لإدارة صناديق الاستثمار، إلى إيجابية أداء السوق خلال 2017، موضحًا أن من أهم ملامح العام انتقال السيولة من أسهم المؤشر الرئيسى، لنظيرتها بمؤشر اﻷسهم الصغيرة والمتوسطة، ما اتضح خلال القفزات التى حققتها اﻷسهم.

تجدر اﻹشارة إلى أن 22 شركة مدرجه بالمؤشر السبعينى حققت ارتفاعات جاوزت حاجز %100، على رأسها سهم "مصر للألومنيوم" الذى حقق صعودًا بنسبة %930، وسهم «غاز مصر» بـ%366.

على صعيد اﻷسهم، أوضح أن العام المقبل يحتاج إلى مجهود أكبر من المستثمرين بالسوق المحلية، للبحث عن أسهم تحمل بين طياتها قيمة كبيرة، موضحًا أن الغلبة خلال 2018 تكون ﻷسهم الشركات التى تتمكن من الصعود بأرباحها، مع احتمالية وجود تحركات فردية لعض اﻷسهم بناء على رؤية المستثمرين.

نجحت البورصة فى اجتذاب 22 ألف مستثمر جديد، خلال 2017، مقارنة بـ17 ألف مستثمر خلال العام السابق، بزيادة تقترب من % 30 فى أعداد المستثمرين المكودين الجدد، يذكر أن 1150 صندوقًا ومؤسسة أجنبية دخلوا إلى السوق مقارنة بـ900 مؤسسة وصندوق أجنبى خلال 2016.