8500 سيارة مبيعات الأمل خلال 2017

شريف عيسى: أعلنت الأمل لتجميع وصناعة السيارات، مصنع سيارات لادا وبى واى دى الملاكى، وأتوبيس كينح لونج، عن نمو مبيعاتها بنهاية العام الحالى بنسبة بلغت 15%، بإجمالى 8500 وحدة. وقال حسن سليمان

شريف عيسى:

أعلنت الأمل لتجميع وصناعة السيارات، مصنع سيارات لادا وبى واى دى الملاكى، وأتوبيس كينح لونج، عن نمو مبيعاتها بنهاية العام الحالى بنسبة بلغت 15%، بإجمالى 8500 وحدة.

وقال حسن سليمان، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن الربع الأخير شهد تحسن أداء مبيعات السوق الإجمالية، الأمر الذى انعكس بطبيعة الحال على أداء العلامات التجارية التابعة للأمل.

وأضاف أنه منذ بداية من سبتمبر الماضى شهدت كافة العلامات التجارية إقبالا ملحوظا من العملاء الراغبين فى اقتناء طرازاتها، خاصة على الموديلات التى يتم تجميعها محليا الأمر الذى تسبب فى استعادة ظاهرتى الأوفر برايس "البيع بسعر أعلى من السعر الرسمى للوكيل"، وظهور قوائم الانتظار.

وفى محاولة للسيطرة على الفجوة بين الطلب على السيارات من علامتى لادا وبى واى دى قررت الشركة لزيادة حصتها الاستيرادية من المكونات بنسبة تصل الى 40%، مما ساهم فى تحقيق نمو فى اداء كلتا العلامتين.

وأشار إلى أنه منذ بداية العام حتى الآن تمكنت بى واى دى من بيع 5000 سيارة، فيما بلغ إجمالى عدد السيارات المباعة من لادا جرانتا 1500 وحدة، فيما قدر عدد الاتوبيسات التى تم انتاجها وبيعها من كينج لونج 2000 أتوبيس.

واستبعد ان يشهد العام المقبل اجراء الأمل اى توسعات بمراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة خاصة مع ارتفاع تكلفة انشاء المركز الواحد، والتى باتت بعد تحرير اسعار الصرفتتحاوز قيمتها 40 مليون جنيه.

وأكد أنه خلال الربع الأول من 2018 سيتم طرح طراز بى واى دى S5 المجمع محليا، المنتمية لشريحة السيارات الرياضية المتعددة الاستخدمات SUV، والمزودة بمحرك تربو سعة 1.5 لتر، بقوة 156 حصان، بعزم دوران 240 نيوتن.متر.

وعن إمكانية استيراد طرازات من العلامة الصينية من المغرب، قال سليمان انه امر مستبعد للغاية خاصة وان لبى واى دى وكيل مصنع بمصر، كما ان الاتفاق للموقع بين السلطات المغربية والشركة الأم ما زال فى طور مذكرة تفاهم لم يدخل حيز التنفيذ إلى الآن.

وأوضح أن مذكرة التفاهم بين كلا الجانبين تنص على قيام الشركة الصينية بتصنيع 3000 اتوبيس كهربائى سنويا لصالح السلطات المغربية، دون ان تنص مذكرة التفاهم على بنود تتعلق بالتصدير أو حتى انتاج سيارات ملاكى.

وأشار إلى أن كافة الدول المجاورة باتت مهتمة بتكنولوجيا السيارات الكهربائية، مطالبا الدولة بضرورة السعى لمحاولة جذب استثمارات كبرى الشركات العالمية فى هذا المجال عبر الإعلان عن حوافز استثمارية حقيقية.