برلمانية تتقدم بطلب إحاطة بشأن أحداث كنيسة الأنبا تادرس بأطفيح

ياسمين فواز: تقدمت النائبة نادية هنرى بطلب إحاطة موجه لرئيس الوزراء ووزير الداخلية بخصوص أحداث كنيسة الانبا تادرس باطفيح. وقالت هنرى أنه فوجئ الأقباط فى كفر «الواصلين»، وعقب

ياسمين فواز:

تقدمت النائبة نادية هنرى بطلب إحاطة موجه لرئيس الوزراء ووزير الداخلية بخصوص أحداث كنيسة الانبا تادرس باطفيح.

وقالت هنرى أنه فوجئ الأقباط فى كفر «الواصلين»، وعقب تأدية المسلمين صلاة الجمعة، فى كنيسة «الأمير تادرس»، بمسيرة حاشدة تتجه نحو دار عبادتهم، فاعتدوا عليها وأحدثوا تليفات بها، على الرغم من أن الصلوات تُقام فيها منذ 15 عامًا من دون مشكلات.

وأضافت أن شهود عيان أفادوا بأنَّ الكنيسة عبارة عن مبنى من دون صلبان أو قبة أو جرس أو منارة وتمَّ فرض «هذه الشروط المجحفة» على أقباط القرية لمجرد السماح لهم بالصلاة ، ولفتت إلى أن الشهود أفادوا بأن «بعض المتشددين فى القرية حرَّضوا ضد الكنيسة وادعوا اعتزام القائمين عليها تركيب جرس، ونشروا تهديدات على (فيسبوك) وبناء عليه، أبلغ القمص مرقس كاهن الكنيسة، عن التهديدات، وبالفعل حضر إلى المكان ثلاثة أفراد من أمن الدولة».

وتابعت: «بعد صلاة الجمعة حدث تجمهر كبير وهتاف ضد الكنيسة واقتحم المتشددون الطابق الأرضي، وكسروا الأيقونات والكراسي والصلبان والهيكل وكرسي الكاهن وبعدها صعدوا إلى القاعة وكسَّروا محتوياتها»، مشيرين إلى أنَّ المتشددين اعتدوا على المواطن عيد إبراهيم عطية الذي تبرَّع بالأرض وعلى ابنه «نادي» وعمه «سمير سعد إبراهيم» وضربوهم حتى تمَّ نقلهم إلى المستشفى.

وطالبت هنرى بسرعة القبض على «المعتدين والمحرضين»، مع رفض إغلاق الكنيسة، واستيائه من الاعتداء غير المقبول. على الكنائس من قبل المتشددين ، منوهه إلى أنها سبق وتقدمت بطلب سؤال عن الاجراءات التى اتخذتها وزارة الداخلية من تأمين اماكن دور العبادة فى فترة الاعياد وحمايتهم اثناء الصلاة ومن الاعتداء عليهم هو أمر مخلف للثقانون والدستور والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق العبادة وممارسة الشعائر الدينية

كما طالبت أن يتضمن طلب الاحاطة ما اتخذته وزارة الداخلية من إجراءات القبض والتحقيق مع مرتكبى هذه الجرائم بسبب الدين والعقيدة ، بالاضافة ‘الى احالة طلب الاحاطة للجنة الشئون الدينية ولجنة الامن القومى.