بيكر ماكنزي: 300% نمو قيم صفقات الاكتتاب بالشرق الأوسط في 2017

المال - خاص قال مؤشر الاكتتابات العامة الأولية العابرة الصادر عن شركة "بيكر مكنزي" للمحاماة إن منطقة الشرق الأوسط شهدت انتعاشاً لافتا في نشاط الاكتتابات العام الأولية، خلال العام 2017 كما س

المال - خاص\

قال مؤشر الاكتتابات العامة الأولية العابرة الصادر عن شركة "بيكر مكنزي" للمحاماة إن منطقة الشرق الأوسط شهدت انتعاشاً لافتا في نشاط الاكتتابات العام الأولية، خلال العام 2017 كما سجلت نموا نسبته 300% في قيمة الصفقات المحلية بالمنطقة.

وأرجع تقرير صدر عن "بيكر ماكنزي" حصلت المال على نسخة منه، اليوم، هذا الانتعاش إلى انخفاض مستوى تقلبات السوق الناتج عن الهدوء النسبي الذي ساد البيئة الجيوسياسية وتحسن معنويات المستثمرين.

وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط ارتفعت قيمة صفقات الاكتتاب العام بنسبة 55% على أساس سنوي، أي من 676 مليون دولار أمريكي إلى 2,1 مليار دولار أمريكي في عام 2017، وفقا للمؤشر.

كما شهدت زيادة بنسبة 40% من حيث الحجم، مرتفعة من أربع صفقات في العام 2016 إلى 12 صفقة اكتتاب في العام 2017.

وسجل عدد صفقات الاكتتاب العام لهذا العام زيادة بنسبة 22% مقارنة بالعام 2015 وذلك رغم من انخفاض عمليات جمع رأس المال بنسبة 3%.

وكانت القطاعات الرئيسية من حيث حجم الاكتتابات العامة المحلية في المنطقة للعام 2017، القطاع المالي والطاقة والكهرباء توّجت بثلاث عمليات إدراج جديدة لكل منها، في حين جاء قطاع العقارات في الصدارة من حيث القيمة، إذ تم جمع أكثر من 1,2 مليار دولار أمريكي من خلال عملية إدراج واحدة.

وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في الصدارة من حيث إنجاز صفقات الاكتتاب العام المحلية والتي أثمرت عن أربع عمليات إدراج جديدة لكل منهما، تلتهما سلطنة عمان بثلاث عمليات إدراج جديدة ومن ثم قطر بعملية إدراج واحدة.

واستأثرت دولة الإمارات العربية المتحدة بالحصة الأكبر (64,4%) من عمليات جمع رأس المال في المنطقة، وتمكنت من جمع 1,3 مليار دولار أمريكي من عمليات الإدراج الأربع التي أنجزتها.

ولفت تقرير بيكر ماكنزي إلى أن هذه القيمة لا تشمل مبلغ 851 مليون دولار أمريكي العائد إلى عملية إدراج شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع ش.م.ع (وهي أكبر عملية إدراج في سوق أبوظبي للأوراق المالية منذ عشر سنوات)، والتي تم تسعيرها فقط بتاريخ 13 ديسمبر 2017.

وقال زاهي يونس، الشريك المتخصص في أسواق رأس المال وعمليات الدمج والاستحواذ في شركة "بيكر مكنزي" في المملكة العربية السعودية: "سيساهم استقرار أسعار النفط والوضع السياسي في تطوير قدرات التغلغل في السوق وتقوية مركز السيولة."

وأضاف: "وفقا لتوقعاتنا الأخيرة حول المعاملات العالمية، سيكون للإصلاحات الاقتصادية القوية وخطط الخصخصة في المملكة العربية السعودية دوراً مهماً في فتح شهية المستثمرين ومن المرجح أن تحفّز نمو أنشطة الاكتتاب في العام 2018."