هبة حامد
اختتمت المائدة المستديرة العربية الخامسة حول الاستهلاك والإنتاج المستدامين، تحت عنوان "من خطط العمل إلى التنفيذ"، فعالياتها لليوم الثاني على التوالي، والتى يتم تنظيمها بالتعاون بين الأمم المتحدة للبيئة، وجامعة الدول العربية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري)، وتستمر فعالياتها حتى غد الأربعاء.
وشارك القطاع الخاص المصري، ممثلاً في شركة "إسبيرانك مصر"، بتقديم ورقة عمل حول تدوير المخلفات الإلكترونية، والآثار الإيجابية المترتبة على ذلك وانعكاساتها على الاقتصاد القومي.
وقال المهندس عصام هاشم، رئيس مجلس إدارة شركة "اسبيرانك مصر"، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، عقب انتهاء جلسة العمل الخاصة بذلك، إن مشاركة القطاع الخاص المصري في هذا اللقاء العربي الدولي الهام يعد بمثابة تأكيدًا على الاهتمام بالتجارب المصرية فى مختلف المجالات، معتبرًا أن تدوير المخلفات الإلكترونية فرصة كبيرة لتحقيق مزيدًا من التقدم نحو بيئة صناعية نظيفة وترسيخ أنماط الإنتاج والإستهلاك المستدام، والقضاء على الفقر والانتقال إلى اقتصاد يدعم ويحمي البيئة والمياه والطاقة وغيرها من الموارد الطبيعية.
يذكر أن تقرير صادر عن وكالة حماية البيئة الأمريكية العام الماضي، أشار إلى أن إعادة تدوير مليون هاتف محمول، ينتج عنه استعادة 9 آلاف طن من النحاس، 9 كيلوجرامات منالبلاديوم و250 كيلوجرامًا من الفضة، و24 كيلوجرامًا من الذهب،ومن هذا المنطلق، يتوقع خبراء الاقتصاد حول العالم أن تبلغ قيمة سوق النفايات الإلكترونية 50 مليار دولار، بحلول عام 2020.
وأضاف أن الشركة أطلقت تكنولوجيا مصرية 100% لتصنيع آلات إعادة إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية، مما يوفر ثروة معدنية للبلاد، ويدعم الحكومة المصرية في مساعيها نحو تنشيط التصدير المنتج المحلي، مشيرا إلى أنه قد تم إنشاء "إيكو لحلول الصناعة المتكاملة" Eco Integrated Industrial Solutions، في مطلع 2016، كشركة مصرية متخصصة في بتصنيع آلات إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية، بعد جمعها وفرزها وتصنيفها.
وتشمل المخلفات الإلكترونية: الحاسبات والهواتف وأى أجهزة أخرى تعمل بالتيار الكهربائى أوالمجالات الكهرومغناطيسية والتى إنتهى عمرها الإفتراضى وتلقى كنفايات، وتكمن خطورتها فى احتوائها على مركبات تدخل فى تكوينها مواد مثل الزئبق والرصاص الذى تصل كميته إلى 4 كيلو فى شاشة الكمبيوتر الواحدة، بالإضافة إلى المعادن الثقيلة مثل الكاديوم.
وأشار إلى أن تدوير المخلفات الإلكترونية والكهربائية ليست بالأمر الجديد على مستوى العالم، بل إنها صناعة تحولت إلى توجه واسع المجال بدأت بعض الشركات العالمية الكبرى تركز عليه لاستخراج المواد الثمينة داخل هذه الأجهزة مثل الذهب، والنحاس، أو زجاج من أجود الأنواع، وتشير بعض الإحصاءات إلى أن الذهب المستخرج من طن هواتف محمولة قد يتجاوز أكثر من طن خام مستخرج من منجم، كما أن التكلفة تكون أقل بكثير.
اختتمت المائدة المستديرة العربية الخامسة حول الاستهلاك والإنتاج المستدامين، تحت عنوان "من خطط العمل إلى التنفيذ"، فعالياتها لليوم الثاني على التوالي، والتى يتم تنظيمها بالتعاون بين الأمم المتحدة للبيئة، وجامعة الدول العربية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري)، وتستمر فعالياتها حتى غد الأربعاء.
وشارك القطاع الخاص المصري، ممثلاً في شركة "إسبيرانك مصر"، بتقديم ورقة عمل حول تدوير المخلفات الإلكترونية، والآثار الإيجابية المترتبة على ذلك وانعكاساتها على الاقتصاد القومي.
وقال المهندس عصام هاشم، رئيس مجلس إدارة شركة "اسبيرانك مصر"، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، عقب انتهاء جلسة العمل الخاصة بذلك، إن مشاركة القطاع الخاص المصري في هذا اللقاء العربي الدولي الهام يعد بمثابة تأكيدًا على الاهتمام بالتجارب المصرية فى مختلف المجالات، معتبرًا أن تدوير المخلفات الإلكترونية فرصة كبيرة لتحقيق مزيدًا من التقدم نحو بيئة صناعية نظيفة وترسيخ أنماط الإنتاج والإستهلاك المستدام، والقضاء على الفقر والانتقال إلى اقتصاد يدعم ويحمي البيئة والمياه والطاقة وغيرها من الموارد الطبيعية.
يذكر أن تقرير صادر عن وكالة حماية البيئة الأمريكية العام الماضي، أشار إلى أن إعادة تدوير مليون هاتف محمول، ينتج عنه استعادة 9 آلاف طن من النحاس، 9 كيلوجرامات منالبلاديوم و250 كيلوجرامًا من الفضة، و24 كيلوجرامًا من الذهب،ومن هذا المنطلق، يتوقع خبراء الاقتصاد حول العالم أن تبلغ قيمة سوق النفايات الإلكترونية 50 مليار دولار، بحلول عام 2020.
وأضاف أن الشركة أطلقت تكنولوجيا مصرية 100% لتصنيع آلات إعادة إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية، مما يوفر ثروة معدنية للبلاد، ويدعم الحكومة المصرية في مساعيها نحو تنشيط التصدير المنتج المحلي، مشيرا إلى أنه قد تم إنشاء "إيكو لحلول الصناعة المتكاملة" Eco Integrated Industrial Solutions، في مطلع 2016، كشركة مصرية متخصصة في بتصنيع آلات إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية، بعد جمعها وفرزها وتصنيفها.
وتشمل المخلفات الإلكترونية: الحاسبات والهواتف وأى أجهزة أخرى تعمل بالتيار الكهربائى أوالمجالات الكهرومغناطيسية والتى إنتهى عمرها الإفتراضى وتلقى كنفايات، وتكمن خطورتها فى احتوائها على مركبات تدخل فى تكوينها مواد مثل الزئبق والرصاص الذى تصل كميته إلى 4 كيلو فى شاشة الكمبيوتر الواحدة، بالإضافة إلى المعادن الثقيلة مثل الكاديوم.
وأشار إلى أن تدوير المخلفات الإلكترونية والكهربائية ليست بالأمر الجديد على مستوى العالم، بل إنها صناعة تحولت إلى توجه واسع المجال بدأت بعض الشركات العالمية الكبرى تركز عليه لاستخراج المواد الثمينة داخل هذه الأجهزة مثل الذهب، والنحاس، أو زجاج من أجود الأنواع، وتشير بعض الإحصاءات إلى أن الذهب المستخرج من طن هواتف محمولة قد يتجاوز أكثر من طن خام مستخرج من منجم، كما أن التكلفة تكون أقل بكثير.